Loading...

هذا الأب المهاجر عاد إلى بلده طوعًا، تاركًا زوجته وأطفاله في ميشيغان. لكنه فعل ذلك بشروطه الخاصة.
بينما كان سام كانجيث يودع ابنته إيلا، كانت لحظات الفراق تتداخل مع ذكريات الأمل. رحلته إلى كينيا لم تكن مجرد سفر، بل كانت خطوة نحو استعادة هويته وكرامته. استعد لمغامرة جديدة، لكن قلبه مع عائلته في ميشيغان. اكتشف كيف يمكن للأمل أن يولد من الألم، وانضم إلينا في متابعة قصته.




























