Loading...

العيش في ألتادينا يمثل إنجازًا للعديد من العائلات السوداء. والآن، تعاني المجتمع من آثار الخسائر التي تكبدها بسبب الحريق.
عندما تشتعل النيران في تاريخ عائلة، يتبقى فقط الرماد والذكريات، كما حدث مع الدكتورة دوروثي لود لويد التي فقدت منزلها الأيقوني بسبب حريق إيتون. تعكس قصتها مأساة المجتمعات الأمريكية من أصل أفريقي، حيث تتلاشى إرث الأجيال في لحظة. هل ستتمكن من إعادة بناء ما فقدته؟ تابعوا القصة المؤلمة والمُلهمة.