تجدد الاشتباكات في حلب بين القوات السورية والأكراد
استشهد جندي حكومي في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في حلب، مما يثير الشكوك حول اتفاق الاندماج. تصاعد التوترات بين الجانبين يهدد جهود إعادة توحيد البلاد. تفاصيل جديدة حول الصراع المستمر وتأثيراته على الحكومة الجديدة. خَبَرَيْن.

استشهاد جندي حكومي في حلب
استشهد جندي حكومي في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في محافظة حلب، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلاً عن وزارة الدفاع.
أسباب اندلاع العنف بين القوات
وجاء أحدث اندلاع للعنف بين الجانبين يوم الثلاثاء في شمال غرب سوريا وألقى مزيدًا من الشكوك حول اتفاق الاندماج الذي وقعته الجماعة المسلحة والحكومة السورية المؤقتة في مارس/آذار في إطار الجهود الرامية إلى إعادة توحيد البلاد، التي دمرتها الحرب المستمرة منذ 14 عامًا، بعد الإطاحة بالديكتاتور بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في ديسمبر/كانون الأول.
تحذيرات وزارة الدفاع السورية
وقالت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء إن على قوات سوريا الديمقراطية الالتزام بهذا الاتفاق والتوقف عن استهداف القوات الحكومية، محذرة من أن "استمرار هذه الأعمال سيؤدي إلى عواقب جديدة"، حسبما ذكرت وكالة سانا.
تفاصيل اتفاق الاندماج بين القوات
ومع ذلك، لم يحدد اتفاق مارس/آذار كيفية دمج قوات سوريا الديمقراطية في القوات الحكومية السورية. وكانت الجماعة قد قالت في وقت سابق إن قواتها يجب أن تنضم ككتلة واحدة بينما تريد الحكومة أن ينضم مقاتلوها كأفراد.
التوترات السياسية بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية
وقالت الحكومة السورية الوليدة التي يقودها الرئيس أحمد الشرع الأسبوع الماضي إنها لن تشارك في الاجتماعات المزمع عقدها مع قوات سوريا الديمقراطية في باريس وسط تصاعد التوترات.
اجتماعات مرتقبة في باريس
في غضون ذلك، أفادت تقارير أن وزير الخارجية السوري ومسؤول كبير في الإدارة الكردية في البلاد التقيا يوم الثلاثاء في دمشق، حسبما أفادت مصادر من الجانبين لوكالة الأنباء الفرنسية.
التطورات العسكرية في شمال شرق سوريا
وكانت قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الرئيسية المتحالفة مع الولايات المتحدة في سوريا خلال القتال الذي دحر تنظيم داعش في عام 2019.
الاعتداءات على المناطق الكردية
وادعت الجماعة يوم السبت أن فصائل مدعومة من الحكومة هاجمت مناطق في شمال شرق سوريا أكثر من 22 مرة. وقالت إنها مارست ضبط النفس خلال هذه "الاعتداءات" لكن استمرار الهجمات "يهدد الثقة المتبادلة ويقوض التفاهمات".
كما عانت الحكومة الجديدة من تداعيات العنف الذي اندلع في 13 يوليو في محافظة السويداء الجنوبية بين مقاتلين من البدو والدروز. وقد تم نشر القوات الحكومية لقمع النزاع. تفاقم سفك الدماء، ونفذت إسرائيل غارات على القوات السورية وقصفت أيضاً قلب العاصمة دمشق بحجة حماية الدروز.
أخبار ذات صلة

الإيراني عرفان سلطاني المحتجز، قد يُحكم عليه بالإعدام لمشاركته في الاحتجاجات المناهضة للحكومة

مقتل ستة مقاتلين من داعش وثلاثة ضباط شرطة في عملية شمال غرب تركيا

الصومال يطالب إسرائيل بسحب اعترافها بإقليم صوماليلاند
