استعادة بارا تعزز الصراع في السودان وجرائم الحرب
استعادت القوات المسلحة السودانية السيطرة على مدينة بارا بعد عملية عسكرية ناجحة ضد قوات الدعم السريع. الهجمات الجوية والبرية أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وسط أزمة إنسانية متفاقمة. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

استعادة السيطرة على مدينة بارا
أعلنت القوات المسلحة السودانية الموالية للحكومة استعادتها السيطرة على مدينة بارا، ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان في غرب البلاد التي مزقتها الحرب، بعد عملية عسكرية قالت إنها أسفرت عن طرد قوات الدعم السريع من المدينة وتكبيدها خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.
تفاصيل العملية العسكرية
وقال مصدر عسكري سوداني رفيع المستوى إن سلاح الجو نفذ هجمات جوية مكثفة في الساعات الأولى من صباح الخميس على مواقع تمركز قوات الدعم السريع داخل بارا.
وأشاروا إلى أن الغارات أصابت آليات عسكرية وتجمعات للقوات، مما أدى إلى مقتل عدد منهم وتدمير آليات قتالية ثقيلة.
الهجمات الجوية والبرية
شاهد ايضاً: من هو سيف الإسلام القذافي في ليبيا؟
وأضاف المصدر أن الهجمات الجوية أعقبها هجوم بري مباغت نفذته قوات الجيش من مواقعها شمال مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وتحديدًا من بلدة الدنكوج قبل أن تتقدم القوات نحو المدينة وتسيطر على مداخلها الرئيسية.
الخسائر في صفوف قوات الدعم السريع
وأشار المصدر إلى أن القوات المهاجمة تمكنت خلال العملية من تدمير 32 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع والاستيلاء على 10 أخرى بحالة جيدة، بالإضافة إلى مقتل العشرات من المقاتلين في اشتباكات مباشرة وهجمات بطائرات بدون طيار.
تداعيات النزاع في السودان
بعد طرد قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم في مارس 2025، حولت المجموعة شبه العسكرية حملتها إلى منطقة كردفان ومدينة الفاشر في شمال دارفور، والتي كانت آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور الشاسع حتى سقوطها في يد قوات الدعم السريع في أكتوبر.
اتهامات بجرائم الحرب
بعد الاستيلاء على الفاشر، ظهرت روايات تتهم الحركة بارتكاب عمليات قتل جماعي واغتصاب واختطاف ونهب على نطاق واسع، مما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في "جرائم الحرب" من قبل طرفي النزاع.
تقرير الأمم المتحدة حول الفظائع
وقال تقرير صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة إن الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية في الفاشر تحمل جميع سمات الإبادة الجماعية.
أزمة النزوح والجوع في السودان
في الوقت الذي يركز فيه العالم على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأصدائها مع الضربات الانتقامية التي تشنها طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن الحرب الأهلية الوحشية في السودان مستمرة منذ ما يقارب ثلاث سنوات..
أرقام النزوح والجوع
قُتل آلاف الأشخاص، ونزح الملايين في حرب خلقت ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.
ووفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، يواجه ما لا يقل عن 21.2 مليون شخص، أو 41 في المائة من السكان، مستويات عالية من النقص الحاد في الغذاء، في حين أن 12 مليون شخص "أجبروا على النزوح من منازلهم بسبب النزاع".
أخبار ذات صلة

"إما أن تهرب، أو تموت": رجال أفارقة يقولون إن روسيا خدعتهم للقتال في أوكرانيا

مقتل سبعة على الأقل في أوغندا خلال الليل بعد انتخابات رئاسية متوترة

عاصمة الصومال تجري أول انتخابات مباشرة منذ خمسة عقود
