تجدد الصراع في تيغراي مع غارات جوية مميتة
تجدد الصراع في تيغراي بعد غارات جوية بطائرات مسيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين. التوترات تتصاعد مع وجود قوات أمهرة وإريتريا، مما يهدد اتفاق السلام. 80% من السكان بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

غارات الطائرات المسيرة في تيغراي: تفاصيل الحادث
قال مسؤول كبير في تيغراي الشمالية في إثيوبيا وعامل في المجال الإنساني إن شخصًا واحدًا قُتل وأصيب آخر في غارات جوية بطائرة بدون طيار في إقليم تيغراي الشمالي، في مؤشر آخر على تجدد الصراع بين القوات الإقليمية والفيدرالية.
الضربات الجوية وأثرها على المدنيين
وقال المسؤول التيغراي يوم السبت إن الضربات التي شنتها طائرات بدون طيار أصابت شاحنتين من طراز إيسوزو بالقرب من عنتيشو وجنديبتا، وهما مكانان في تيغراي يفصل بينهما حوالي 20 كيلومترًا (12 ميلًا).
وقال المسؤول إن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية شنت الضربات، لكنه لم يقدم دليلاً على ذلك.
وأكد عامل محلي في المجال الإنساني وقوع الضربات. وذكرت مصادر أن كلاهما طلب عدم ذكر اسميهما.
ولم يتضح على الفور ما الذي كانت تحمله الشاحنات.
ونشرت وكالة ديمتسي ويان الإخبارية التابعة لجبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغري صوراً على فيسبوك قالت إنها تظهر الشاحنات التي تضررت في الغارات. وقالت إن الشاحنات كانت تنقل المواد الغذائية ومواد الطهي.
وقال نشطاء موالون للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي إن الشاحنات كانت تحمل أسلحة.
خلفية النزاع في تيغراي
حارب الجيش الوطني الإثيوبي مقاتلين من جبهة تحرير تيغراي الشعبية لمدة عامين حتى أواخر عام 2022، في حرب يقول باحثون إنها أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من خلال العنف المباشر وانهيار الرعاية الصحية والمجاعة.
تاريخ الصراع بين القوات الإقليمية والوطنية
اندلع القتال بين القوات الإقليمية والوطنية في منطقة تسيملِت في إقليم غرب تيغراي المتنازع عليه في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهي منطقة تطالب بها قوات من منطقة أمهرة المجاورة.
وكان التوتر يتصاعد بسبب وجود قوات من أمهرة ودولة إريتريا المجاورة في تيغراي، منتهكةً بذلك اتفاق السلام الذي أبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 والذي أنهى الحرب.
التوترات الحالية وتأثيرها على السلام
في العام الماضي، أُجبر رئيس الإدارة المؤقتة لتيغراي التي أنشأتها أديس أبابا على الفرار من ميكيلي، العاصمة الإقليمية، وسط انقسامات متزايدة داخل جبهة تحرير تيغراي التي كانت تسيطر على كل إثيوبيا قبل أن يزيحها رئيس الوزراء آبي أحمد.
وتتهم أديس أبابا هذه الجماعة بإقامة علاقات مع إريتريا المجاورة و"الاستعداد بنشاط لشن حرب ضد إثيوبيا".
الوضع الإنساني في تيغراي
في وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغت الخطوط الجوية الإثيوبية الوطنية رحلاتها إلى تيغراي، حيث هرع السكان لمحاولة سحب الأموال من البنوك.
انتهت حرب تيغراي في عام 2022، لكن الخلافات استمرت حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الأراضي المتنازع عليها في غرب تيغراي، وتأخر نزع سلاح قوات تيغراي.
الحاجة الملحة للدعم الإنساني
كما يعاني الإقليم أيضًا من آثار خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) العام الماضي، والتي كانت في السابق أكبر مصدر للمساعدات الإنسانية لإثيوبيا.
وتقول المنظمات الإنسانية إن ما يصل إلى 80 في المئة من السكان بحاجة إلى دعم طارئ، كما أن نقص التمويل يشكل ضغطًا على النظام الصحي.
دعوات للتهدئة والحوار
حثّ رئيس الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، يوم الجمعة جميع الأطراف على "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" و "حل جميع القضايا العالقة من خلال الحوار البناء".
وشدّد على أهمية الحفاظ على "المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في إطار اتفاق وقف الأعمال العدائية الدائم بقيادة الاتحاد الأفريقي" الذي تم توقيعه في بريتوريا عام 2022.
أخبار ذات صلة

ثغرة أمنية جديدة في تأشيرة الصومال الإلكترونية تعرض بيانات آلاف الأشخاص للخطر

الهجمات المسلحة وتقليص المساعدات يثيران مستويات قياسية من الجوع في نيجيريا
