الكنيست الإسرائيلي يوافق على ضم الضفة الغربية
وافق البرلمان الإسرائيلي على اقتراح رمزي لضم الضفة الغربية، مما يثير قلق الفلسطينيين ويزيد من التوترات. هذا القرار قد يقوض آفاق السلام ويعزز الاستيطان. كيف ستتأثر المنطقة بهذا التطور؟ تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

قرار البرلمان الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية
وافق البرلمان الإسرائيلي على إجراء رمزي يدعو إلى ضم الضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل التصويت في الكنيست الإسرائيلي
وقد صوّت نواب الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء بـ 71 صوتاً مقابل 13 صوتاً لصالح الاقتراح، وهو تصويت غير ملزم يدعو إلى "تطبيق السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة وغور الأردن" وهو المصطلح الإسرائيلي للمنطقة.
أسباب دعم الاقتراح من قبل الحكومة الإسرائيلية
وجاء فيه أن ضم الضفة الغربية "سيعزز دولة إسرائيل وأمنها ويمنع أي تشكيك في الحق الأساسي للشعب اليهودي في السلام والأمن في وطنه".
تاريخ الفكرة وتأثيرها على الوضع السياسي
الاقتراح، الذي قدمه ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هو اقتراح تصريحي، وليس له آثار قانونية مباشرة، على الرغم من أنه يمكن أن يضع مسألة الضم على جدول أعمال المناقشات المستقبلية في البرلمان.
طُرحت الفكرة في البداية العام الماضي من قبل وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي يعيش هو نفسه في مستوطنة إسرائيلية غير قانونية ويشغل منصبًا في وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث يشرف على إدارة الضفة الغربية ومستوطناتها.
التبعات المحتملة لضم الضفة الغربية
تخضع الضفة الغربية، إلى جانب قطاع غزة والقدس الشرقية، للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. ومنذ ذلك الحين، توسعت المستوطنات الإسرائيلية، على الرغم من كونها غير قانونية بموجب القانون الدولي، وفي حالة البؤر الاستيطانية، بموجب القانون الإسرائيلي.
آراء القادة الفلسطينيين حول الضم
شاهد ايضاً: الإيراني عرفان سلطاني المحتجز، قد يُحكم عليه بالإعدام لمشاركته في الاحتجاجات المناهضة للحكومة
ويريد القادة الفلسطينيون الأراضي الثلاثة لإقامة دولتهم المستقبلية. ويقيم حالياً نحو 3 ملايين فلسطيني وأكثر من 500,000 مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية.
الآثار على إمكانية إقامة دولة فلسطينية
وقد يجعل ضم الضفة الغربية من المستحيل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهو ما يُنظر إليه دولياً على أنه الطريقة الأكثر واقعية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ردود الفعل الدولية على الاقتراح
في العام الماضي، وافق البرلمان الإسرائيلي على اقتراح رمزي مماثل يعلن معارضة إقامة دولة فلسطينية.
موقف وزارة الخارجية الفلسطينية
وقال حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن هذا الاقتراح "اعتداء مباشر على حقوق الشعب الفلسطيني"، وهو "يقوض آفاق السلام والاستقرار وحل الدولتين".
وكتب في منشور على موقع "إكس" أن "هذه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي والإجماع الدولي المستمر بشأن وضع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية".
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان لها إنها ترفض بشدة أي اقتراح للضم.
الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية
شاهد ايضاً: الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد المناطق الجنوبية من المجلس الانتقالي: ماذا بعد؟
وشددت الوزارة على أن "الإجراءات الاستعمارية" تعزز نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية وتعكس "استخفافاً صارخاً" بالعديد من قرارات الأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي صدر في تموز/يوليو 2024.
كما حذر البيان، من أن مثل هذه الإجراءات تقوض عمدًا احتمالات تنفيذ حل الدولتين.
تصاعد الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين
وأضافت الوزارة أنه في الوقت الذي يتواصل فيه التوسع الاستيطاني، فإن الضم الفعلي يحدث بالفعل بشكل يومي.
وفي أعقاب الحرب الإسرائيلية المميتة على غزة، كثفت القوات الإسرائيلية من هجماتها على البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تشريد آلاف الفلسطينيين وقتل المئات منهم. كما صعّد المستوطنون، المدعومون في كثير من الأحيان من قبل الجنود الإسرائيليين، من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
أخبار ذات صلة

ما نعرفه عن الاحتجاجات التي تجتاح إيران

طالبة، لاعب كمال أجسام وأب لثلاثة أطفال من بين القتلى خلال الاحتجاجات في إيران

مقتل شخصين في هجوم طعن ودهس في إسرائيل
