خَبَرَيْن logo

انفجار مميت يستهدف حافلة حكومية في سوريا

استشهد أربعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في انفجار استهدف حافلة حكومية شرق سوريا. الحادث هو الأكثر دموية منذ سقوط الأسد، ويعكس التوترات المتصاعدة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية. تفاصيل مثيرة في خَبَرَيْن.

صورة لموقع انفجار في دير الزور، يظهر فيه حطام حافلة متضررة ومنشآت نفطية خلفها، بعد هجوم أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الأمن.
توفي جميع الأفراد الأربعة في الهجوم الأخير من أفراد الأمن في منشأة نفطية في دير الزور، التي تُعتبر قلب النفط في البلاد وسابع أكبر مدينة فيها.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

انفجار حافلة في دير الزور: تفاصيل الحادث

استشهد أربعة أشخاص على الأقل وأصيب تسعة آخرون بجروح إثر انفجار استهدف حافلة تابعة للحكومة في شرق سوريا، وفقًا لمصادر.

وذكرت مصادر في منشور على موقع X يوم الخميس أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور الحافلة التابعة لوزارة الطاقة السورية على الطريق السريع الذي يربط دير الزور بالميادين.

أعداد الضحايا والمصابين

وكان الشهداء الأربعة جميعهم من عناصر الأمن في منشأة نفطية في دير الزور، معقل النفط في البلاد وسابع أكبر مدنها، والتي كانت مسرحًا لمعارك عنيفة ضد تنظيم داعش خلال الحرب الأهلية المدمرة في البلاد.

شاهد ايضاً: استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل في هجمات إسرائيلية ليلية على غزة

وأضافت مصادر أن عمال المنشأة النفطية وكذلك المدنيين كانوا من بين المصابين في الهجوم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأظهر مقطع فيديو عددًا من أفراد الأمن وهم يتفقدون حافلة متضررة على جانب الطريق.

تفاصيل الانفجار وأثره على المنطقة

ووفقًا للمصادر، فإن أفراد الأمن كانوا جزءًا من فرقة من الجيش تقوم بتأمين حقل التيم النفطي. وأفادت التقارير أنهم كانوا عائدين إلى منازلهم بعد انتهاء نوبتهم في المنشأة النفطية عندما وقع الانفجار.

الانفجارات السابقة في المنطقة

شاهد ايضاً: القوات المدعومة من السعودية تتحرك للاستيلاء على مدينة يمنية رئيسية مع تفاقم الأزمة مع الإمارات

ويقال إن هذا الحادث هو أكثر الانفجارات دموية في المحافظة الشرقية، التي تنتج أيضاً معظم القمح السوري، منذ سقوط الديكتاتور بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي مايو/أيار الماضي، أسفر انفجار عن استشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل استهدف مركزاً للشرطة في الميادين، وذلك بعد يوم من إعلان السلطات السورية أن قوات الأمن قتلت ثلاثة من مقاتلي تنظيم داعش واعتقلت أربعة آخرين في حلب.

شاهد ايضاً: أسفر هجوم إسرائيلي على جامعة عن إصابة عشرات الفلسطينيين في غارة بالضفة الغربية

وفي شهر يونيو، اتهمت السلطات أيضاً تنظيم داعش بالوقوف وراء هجوم انتحاري مميت في كنيسة في دمشق أودى بحياة 25 شخصاً، رغم أن التنظيم لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وخلال الحرب الأهلية في سوريا، التي اندلعت في عام 2011، نفذ داعش هجمات مماثلة على حافلات استهدفت قوات الأسد.

إلا أنه منذ تولي الحكومة المؤقتة للرئيس أحمد الشرع السلطة بعد هجوم خاطف للمعارضة، أصبحت الهجمات على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة نادرة.

الوضع الأمني والسياسي في سوريا

شاهد ايضاً: إسرائيل تتقدم أكثر في جنوب سوريا؛ اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (SDF) والحكومة في حلب

يقع موقع الهجوم المميت الأخير أيضًا بالقرب من منطقة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة شرق الفرات، حيث تصاعدت المناوشات والتوترات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة.

تقع المنطقة على طول الحدود مع العراق ويقسمها نهر الفرات بين المناطق التي تسيطر عليها الدولة وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي يقودها الأكراد، والتي تسيطر على حقول النفط السورية شرق النهر.

وفي أغسطس/آب، اتهمت وزارة الدفاع السورية قوات سوريا الديمقراطية بشن هجوم صاروخي على موقع عسكري في شمال سوريا، مما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد الجيش وثلاثة مدنيين.

شاهد ايضاً: أطفال غزة يواجهون خطر القناصة للالتحاق بالمدارس في الخيام

قام الرئيس السوري بمهمة مضنية لمحاولة توحيد البلاد التي دمرتها الحرب، محققاً نجاحات كبيرة في إنهاء عزلة سوريا الدولية، وتوجها بزيارة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، وهي الأولى لسوري منذ ستة عقود، حيث دعا إلى إنهاء جميع العقوبات المفروضة على بلاده.

جهود توحيد البلاد بعد الحرب

كما تجتذب دمشق أيضاً استثمارات اقتصادية كبيرة من دول الخليج العربية، وهي شريان حياة اقتصادي مهم.

وهز القتال في محافظة السويداء الجنوبية في يوليو تموز الحكومة الوليدة مما دفعها إلى نشر قواتها هناك لتنظيم الاضطرابات بين القبائل البدوية والميليشيات الدرزية.

شاهد ايضاً: أي مجموعات إغاثة تمنعها إسرائيل من دخول غزة الآن وماذا سيعني ذلك؟

كما أن هناك أيضاً مشاكل أمنية تتعلق بالتدخل الخارجي، حيث هاجمت إسرائيل مواقع سورية خلال ذلك القتال بحجة حماية الدروز. لكن إسرائيل نفذت عدة عمليات قصف وتوغلات داخل سوريا قبل ذلك وبعده.

التدخلات الخارجية وتأثيرها على الأمن

وتنطوي رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"إسرائيل الكبرى"، التي أدانتها الدول العربية والإسلامية، على مخططات للهيمنة على الأراضي السورية، من بين أمور أخرى.

وذكرت مصادر يوم الجمعة أن القوات الإسرائيلية قامت بعمليات توغل وغارات في الصمدانية الشرقية وعفانية في ريف القنيطرة.

العمليات الإسرائيلية في سوريا

شاهد ايضاً: الجناح المسلح لحماس يؤكد استشهاد أبو عبيدة وقادة آخرين

ووفقًا للمصادر، فإن العملية الإسرائيلية تألفت من ثماني آليات عسكرية وجرافة ثقيلة ودبابتين تقدمت من قرب تل كروم جبا باتجاه شرق الصمدانية، قبل أن تنسحب بعد ساعات باتجاه مدينة القنيطرة المدمرة في جنوب غرب سوريا في هضبة الجولان المحتلة.

أخبار ذات صلة

Loading...
عناصر من القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شاحنة عسكرية، أثناء تعزيز الأمن في شوارع عدن بعد التطورات السياسية الأخيرة.

الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد المناطق الجنوبية من المجلس الانتقالي: ماذا بعد؟

تتسارع الأحداث في اليمن بعد استعادة القوات الحكومية السيطرة على الجنوب، مما يفتح الأبواب لتحديات جديدة. هل ستنجح الحكومة في توحيد الصفوف واستعادة الأمن؟ تابعوا معنا آخر التطورات والمستجدات المثيرة!
الشرق الأوسط
Loading...
احتجاجات في شوارع طهران، حيث يتجمع المتظاهرون وسط دخان الغاز المسيل للدموع، في مواجهة قوات الأمن.

تتزايد الاحتجاجات مع تقديم الحكومة الإيرانية عرضاً ضئيلاً في ظل تدهور الاقتصاد

تتزايد الاحتجاجات في إيران بشكل غير مسبوق، حيث يواجه المواطنون القمع الحكومي في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة. انضم إلينا لتكتشف كيف تتجلى إرادة الشعب في مواجهة الظلم.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة انفجاراً في منطقة سكنية في لبنان، حيث تتصاعد سحب من الغبار نتيجة الهجمات الإسرائيلية على أهداف لحزب الله.

إسرائيل تقصف لبنان وتقول إنها استهدفت حزب الله وحماس

تشتعل الأوضاع في لبنان مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على أهداف حزب الله وحماس، مما يزيد من التوترات في المنطقة. هل ستتمكن الحكومة اللبنانية من مواجهة الضغوط الدولية؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
الشرق الأوسط
Loading...
امرأة تسير بجانب لافتة تظهر صواريخ تحمل شعار إيران، تعكس التوترات العسكرية والتهديدات بين إيران والولايات المتحدة.

إيران تحذر من رد فعل "شديد" عقب تهديد ترامب بشن ضربات جديدة

في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، يتوعد المسؤولون الإيرانيون برد قاسٍ على أي عدوان. هل ستشهد المنطقة تصعيدًا جديدًا؟ تابعوا معنا لتفاصيل مثيرة حول المواجهات المحتملة وأثرها على الأمن الإقليمي.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية