عمليات عسكرية مشتركة لتعزيز الأمن في الساحل
أعلن زعيم بوركينا فاسو عن عمليات مشتركة ضد الجماعات المسلحة بالتعاون مع مالي والنيجر، في خطوة لتعزيز السيادة الإقليمية. القمة الأخيرة تبرز تحالفاً جديداً يهدف لتعميق العلاقات الأمنية والاقتصادية ومواجهة التهديدات.

تحالف دول الساحل لمكافحة الجماعات المسلحة
أعلن زعيم بوركينا فاسو المؤقت، وهو جزء من تحالف إقليمي بقيادة عسكرية يضم مالي والنيجر، عن عمليات مشتركة "واسعة النطاق" ضد الجماعات المسلحة في الأيام المقبلة.
تصريحات النقيب إبراهيم تراوري حول العمليات المشتركة
وجاءت تصريحات النقيب إبراهيم تراوري في الوقت الذي عقدت فيه الدول الثلاث، المتحالفة تحت راية تحالف دول الساحل، قمة مشتركة اختتمت يوم الثلاثاء، بعد أيام من إطلاق كتيبة عسكرية مشتركة تهدف إلى محاربة الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
تفاصيل حول القمة المشتركة بين الدول الثلاث
لم يقدم تراوري، الذي تم تنصيبه حديثًا رئيسًا للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، مزيدًا من التفاصيل حول الإجراءات التي تخطط لها الدول الثلاث، التي شهدت جميعها انقلابات في السنوات الأخيرة وانسحبت من تكتل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لتشكيل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في عام 2024. وتعهدت الدول الثلاث في قمة هذا الأسبوع بتعميق علاقاتها الأمنية والاقتصادية.
التوجه نحو روسيا كحليف جديد
شاهد ايضاً: لماذا يقاوم باول ترامب: الاقتصاد الأمريكي في خطر
وقد طرد القادة العسكريون في الدول الثلاث شركاءهم الأمنيين القدامى فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وتحولوا بدلاً من ذلك إلى روسيا كحليف في مسعاهم لتعزيز السيادة الإقليمية، حيث يُنظر إلى إطلاق القوة الموحدة التابعة للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا هذا الأسبوع على أنه معلم رئيسي للتكتل.
تصريحات الجنرال عمر تشيياني حول الاحتلال
وقال الجنرال عمر تشيياني، قائد الحكومة العسكرية في النيجر، في القمة إن القوة العربية الأوروبية الموحدة قد "وضعت حدًا لجميع قوات الاحتلال في بلداننا".
وأضاف: "لن تقرر أي دولة أو مجموعة مصالح لبلداننا بعد الآن".
التحديات الأمنية والاقتصادية في غرب أفريقيا
وحذّر تراوري من بوركينا فاسو من زعزعة الاستقرار التي تلوح في الأفق في غرب أفريقيا، والتي أطلق عليها "الشتاء الأسود" وهي مرحلة من التهديدات الخارجية والعنف والضغوط الاقتصادية التي تهدف إلى تقويض سيادة دول الساحل.
إطلاق قناة تلفزيونية مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي
وخلال القمة، أطلقت الدول الثلاث قناة تلفزيونية مشتركة باسم تلفزيون AES، ووصفها الرئيس المالي الجنرال عاصمي غويتا بأنها أداة استراتيجية "لكسر حملات التضليل الإعلامي والخطابات العدائية التي تستهدف دولنا".
نتائج العمليات الأمنية ضد القواعد الإرهابية
وفيما يتعلق بالأمن، تحدث غويتا عن نتائج عملياتية إيجابية، قائلاً أنه تم تدمير "عدة قواعد إرهابية".
الإمكانات الاقتصادية في منطقة الساحل
وفيما يتعلق بالاقتصاد، رفض الروايات التي تصور منطقة الساحل على أنها فقيرة هيكليًا، مشيدًا بـ "الإمكانات التعدينية والزراعية الهائلة التي تتمتع بها المنطقة".
تعميق التعاون بين دول الساحل الأفريقي
وقال أولف لايسينج، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور، إن القمة السنوية الثانية لتجمع دول الساحل الأفريقي تظهر تنامي التعاون بين الدول الثلاث، على الرغم من العلاقات المتصدعة والعقوبات المرتبطة بالانقلابات من الشركاء الدوليين.
وقال لايسينج إن التحالف "يتمتع بشعبية بين مواطني الدول الثلاث" ويحاول الحفاظ على الزخم من خلال تعميق التعاون بما يتجاوز العمليات العسكرية عبر الحدود.
أخبار ذات صلة

تقوم سلسلة متاجر ويغمانز بمسح وجهك ضوئياً في بعض فروعها. وهي ليست الشركة الوحيدة التي تقوم بذلك.

أحلام ترامب المجنونة في التعدين في غرينلاند تصطدم بالواقع

قد يتلقى الرئيس التنفيذي لشركة غيم ستوب رايان كوهين مبلغ 35 مليار دولار، بشرط واحد كبير
