هدنة إيران وأمريكا تفتح آفاق السلام في المنطقة
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مما يفتح آفاق جديدة للمفاوضات في إسلام أباد. الدول العالمية ترحب بهذه الخطوة، التي تعزز السلام والأمن في المنطقة. تعرف على ردود الفعل من مختلف الدول.

وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
-اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ومن المقرر أن تبدأ المحادثات لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق السلام في إسلام أباد الباكستانية يوم الجمعة.
وستؤدي الهدنة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، إلى إعادة فتح إيران لمضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.
وقد رحبت دول العالم بهذا التطور.
وفيما يلي ملخص لردود الفعل:
إسرائيل ودعمها لقرار ترامب
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على X إنه يؤيد قرار ترامب بتعليق الضربات على إيران، و"جهود الولايات المتحدة لضمان أن إيران لم تعد تشكل تهديدًا نوويًا وصاروخيًا وإرهابيًا لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم".
ومع ذلك، قال نتنياهو إن وقف إطلاق النار "لا يشمل لبنان"، حيث شنت القوات الإسرائيلية غزوًا بريًا وتقاتل مع حزب الله المتحالف مع إيران.
#العراق
موقف العراق من الاتفاق
رحبت وزارة الخارجية العراقية بأنباء وقف إطلاق النار لكنها قالت إن على كل من الولايات المتحدة وإيران الالتزام بالاتفاق للتوصل إلى حل دائم.
وقالت الوزارة إنها "إذ تؤكد الوزارة دعمها للجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، فإنها تشدد على ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصعيد".
شاهد ايضاً: موت من العطش: داخل أزمة المياه في الموازى بغزة
وكان العراق قد انخرط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث تتبادل الجماعات المسلحة المدعومة من طهران والقوات الأمريكية إطلاق النار في دوامة عنف متصاعدة.
مصر: فرصة للحوار والدبلوماسية
قالت وزارة الخارجية المصرية إن وقف إطلاق النار "يمثل فرصة مهمة للغاية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء".
وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه يجب البناء على الهدنة مع الالتزام الكامل بـ"وقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية".
وأضاف البيان أن مصر ستواصل جهودها مع باكستان وتركيا "لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، وأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران "يجب أن تأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية المشروعة" لدول الخليج.
الأمم المتحدة ودعوتها للسلام
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإعلان، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بشروط وقف إطلاق النار "من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة"، وفقًا لما ذكره المتحدث باسمه.
وشدّد غوتيريش على "الحاجة الماسة إلى إنهاء الأعمال العدائية لحماية أرواح المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية"، وشكر باكستان والدول الأخرى المشاركة في تيسير الهدنة.
اليابان: خطوة إيجابية نحو السلام
قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا للصحفيين إن طوكيو ترحب بأنباء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين باعتبارها "خطوة إيجابية" في انتظار "اتفاق نهائي".
وقال مينورو إن وقف التصعيد في الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لا يزال أولوية قصوى، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء.
ماليزيا: ضرورة الالتزام بشروط الهدنة
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الماليزية إن وقف إطلاق النار يمثل "تطوراً هاماً و بمثابة خطوة حاسمة نحو تهدئة التوترات واستعادة السلام والاستقرار اللذين تشتد الحاجة إليهما" في الشرق الأوسط.
كما حثت الوزارة "جميع الأطراف على الاحترام الكامل لجميع شروط وقف إطلاق النار وتنفيذها بحسن نية لمنع أي عودة للأعمال العدائية"، مع تجنب أي "أعمال استفزازية أو تدابير أحادية الجانب يمكن أن تؤثر سلباً على الاستقرار الهش في المنطقة أو تعرض أمن الاقتصاد والطاقة العالمي للخطر".
أستراليا: الأمل في حل طويل الأمد
أصدر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ووزيرة الشؤون الخارجية بيني وونغ بيانًا مشتركًا رحبا فيه بهذه الأنباء وأعربا عن أملهما في أن يؤدي الاتفاق إلى حل طويل الأمد.
وقالا إن "إغلاق إيران لمضيق هرمز بحكم الأمر الواقع، إلى جانب هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية ومنشآت النفط والغاز، يتسبب في صدمات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة ويؤثر على أسعار النفط والوقود".
"لقد كنا واضحين أنه كلما طال أمد الحرب، كلما كان التأثير على الاقتصاد العالمي أكبر، وكلما زادت التكلفة البشرية".
وشكر كل من ألبانيز وونغ باكستان ومصر وتركيا والمملكة العربية السعودية على عملهم كمفاوضين.
نيوزيلندا: أهمية العمل المستمر
قال وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز إن حكومته ترحب بأنباء وقف إطلاق النار، على الرغم من أن العديد من المخاوف لا تزال قائمة.
وكتب في تدوينة له على موقع "إكس": "في حين أن هذه الأخبار مشجعة، إلا أنه لا يزال هناك عمل مهم كبير يتعين القيام به في الأيام المقبلة لتأمين وقف دائم لإطلاق النار"، حيث أن الحرب كان لها "آثار واضطرابات واسعة النطاق" على الشرق الأوسط وخارجه.
وأشاد بيترز بدول مثل باكستان وتركيا ومصر لعملها في التفاوض على اتفاق.
أخبار ذات صلة

تسجيل محاولات ذبح الحيوانات في الأقصى يثير مخاوف من الوضع الراهن

غارة جوية إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين بالقرب من مدرسة في غزة
