هدنة بين باكستان وأفغانستان خلال عيد الفطر
اتفقت باكستان وأفغانستان على وقف مؤقت للأعمال العدائية خلال عيد الفطر، وسط تصاعد العنف. الهدنة تأتي بعد دعوات دولية للسلام، لكن التحذيرات من استئناف القتال قائمة. تفاصيل وتداعيات الصراع في خَبَرَيْن.

اتفاق باكستان وأفغانستان على وقف مؤقت للأعمال العدائية
-قال مسؤولون إن باكستان وأفغانستان اتفقتا على "وقف مؤقت" للأعمال العدائية خلال عطلة عيد الفطر المبارك هذا الأسبوع، وسط أعمال عنف مميتة استمرت لأسابيع بين البلدين الجارين.
تفاصيل الهدنة وطلب الدول الوسيطة
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار يوم الأربعاء إن الهدنة التي من المقرر أن تبدأ من منتصف ليل الخميس 19:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء حتى منتصف ليل الثلاثاء 19:00 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين قد تم بطلب من السعودية وقطر وتركيا.
مبادرة باكستان بحسن نية
وكتب ترار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "تقدم باكستان هذه البادرة بحسن نية وتماشياً مع الأعراف الإسلامية".
تحذيرات من استئناف العمليات العسكرية
ومع ذلك، حذر من أنه "في حالة وقوع أي هجوم عبر الحدود أو هجوم بطائرات بدون طيار أو أي حادث إرهابي داخل باكستان، ستستأنف العمليات على الفور وبكثافة متجددة".
تداعيات الصراع المستمر بين باكستان وأفغانستان
وبعد وقت قصير من هذا الإعلان، قال متحدث باسم حكومة طالبان الأفغانية أيضًا إنها ستعلق مؤقتًا العمليات العسكرية ضد باكستان.
اتهامات متبادلة بين الجانبين
ومن المقرر أن يبدأ وقف القتال بعد أيام فقط من اتهام أفغانستان للجيش الباكستاني بقتل مئات الأشخاص في غارة جوية على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في عاصمة البلاد كابول.
حصيلة الضحايا في الغارة الجوية
وقالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء إنها سجلت 143 حالة وفاة في الحادث الذي وقع في مستشفى عمر لعلاج الإدمان، وهو منشأة تضم 2000 سرير. ولم يتسن التحقق من عدد القتلى بشكل مستقل.
تصاعد القتال على الحدود
وتشهد الدولتان المتجاورتان أسوأ قتال بينهما منذ سنوات بعد أن شنت سلطات طالبان الأفغانية عملية في أواخر فبراير/شباط ضد الجيش الباكستاني على طول خط دوراند الذي يفصل بين البلدين بطول 2640 كم (1640 ميل).
وقالت طالبان إن العملية جاءت رداً على الغارات الجوية الباكستانية المميتة.
أسباب الغارات الجوية الباكستانية
من جانبها، قالت السلطات الباكستانية إن الضربات كانت تهدف إلى منع المقاتلين المسلحين من استخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة البلاد بعد أسابيع من العنف وتصاعد التوتر بين الجانبين.
الآثار الإنسانية للصراع
وقد شهد الصراع اشتباكات متكررة عبر الحدود، بالإضافة إلى غارات جوية داخل أفغانستان، على الرغم من الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والمخاوف من اتساع أزمة النزوح.
تأثير النزاع على النظام الصحي في أفغانستان
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن "الصراع المتصاعد يفرض ضغوطًا إضافية على النظم الصحية ويزيد من المخاطر على صحة ورفاهية السكان المعرضين للخطر".
شاهد ايضاً: لماذا قد يؤدي إطلاق الاحتياطيات النفطية التاريخية إلى تقليل تأثير ارتفاع الأسعار بشكل ضئيل
وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "أحث جميع الأطراف على وقف التصعيد وإعطاء الأولوية للسلام والصحة"، مشيرًا إلى أن ستة مرافق صحية على الأقل في أفغانستان تأثرت بالعنف منذ أواخر فبراير/شباط.
أخبار ذات صلة

داخل قشم، قلعة الصواريخ تحت الأرض في إيران وعجائبها الجيولوجية

المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يهاجم الولايات المتحدة

امرأة قُتلت في البحرين بينما اعترضت دول الخليج المزيد من الصواريخ الإيرانية
