مأساة لبنان تتفاقم مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية
قُتل أكثر من 1000 شخص في الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مما أثار قلق الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية بشأن ارتكاب جرائم حرب. النزوح الجماعي والاعتداء على المدنيين والعاملين في الصحة يهددون الأمن الإنساني في المنطقة. خَبَرَيْن.

الوضع الحالي في لبنان وتأثير الهجمات الإسرائيلية
قُتل أكثر من 1000 شخص في الهجمات الإسرائيلية المكثفة في جميع أنحاء لبنان هذا الشهر، وفقًا للسلطات المحلية، حيث تقول الأمم المتحدة وجماعات حقوقية أخرى إن القصف الإسرائيلي على البلاد قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.
عدد الضحايا والإصابات نتيجة القصف
وقالت وزارة الصحة اللبنانية يوم الخميس إن الهجمات الإسرائيلية قتلت 1001 شخص في لبنان منذ 2 مارس/آذار، من بينهم 79 امرأة و 118 طفلاً و 40 من العاملين في مجال الرعاية الصحية. كما أصيب أكثر من 2,584 شخصاً بجروح.
تصاعد الهجمات الإسرائيلية وأسبابها
وتكثفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان في أوائل مارس/آذار بعد أن أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة صواريخ على شمال إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 28 فبراير/شباط، وهو اليوم الأول للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أثر النزوح على السكان في لبنان
وقد أجبر القصف الإسرائيلي أكثر من مليون شخص على النزوح من منازلهم في جنوب البلاد وعدة أجزاء من العاصمة بيروت.
استهداف البنية التحتية المدنية
وقصف الجيش الإسرائيلي المباني السكنية وغيرها من البنى التحتية، وأطلق عملية برية موسعة في جنوب لبنان، في حملة يقول إنها تستهدف حزب الله.
ردود فعل حزب الله على الهجمات
وردت الجماعة اللبنانية بإطلاق وابل من الصواريخ على شمال إسرائيل والاشتباك مع القوات الإسرائيلية على الأرض في الجنوب.
التحذيرات من جرائم الحرب
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إن بعض الهجمات الإسرائيلية قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
تصريحات الأمم المتحدة حول الهجمات
وأضاف: "يطالب القانون الإنساني الدولي بالتمييز بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية ويصر على اتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين. إن الهجوم المتعمد على المدنيين أو الأعيان المدنية يرقى إلى مستوى جريمة حرب".
دعوات منظمة العفو الدولية لوقف الهجمات
وقد كررت منظمة العفو الدولية يوم الخميس هذه الرسالة يوم الخميس، حيث حثت إسرائيل على وقف هجماتها على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية اللبنانية.
حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية
وقالت كريستين بيكرلي، نائبة المدير الإقليمي للمنظمة الحقوقية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يخاطر العاملون في مجال الرعاية الصحية بحياتهم لإنقاذ الآخرين، والمستشفيات والمرافق الطبية الأخرى وسيارات الإسعاف محمية بشكل خاص بموجب القانون الدولي الإنساني".
التصريحات حول استخدام سيارات الإسعاف
كما أشارت بيكرلي إلى أن تصريح إسرائيل، دون دليل، بأن حزب الله يستخدم سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية "لا يبرر معاملة المستشفيات أو المرافق الطبية أو النقل الطبي كساحات قتال أو معاملة الأطباء والمسعفين كأهداف".
الضغط الدولي لوقف التصعيد
وقالت في بيان: "إن تعمد ضرب المسعفين الذين يؤدون مهامهم الإنسانية هو انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي ويمكن أن يشكل جريمة حرب".
في هذه الأثناء، أعربت عدة دول عن قلقها إزاء تصاعد العنف في لبنان ودعت إلى وقف التصعيد لمنع وقوع المزيد من الضحايا والنزوح.
بيانات الدول حول العنف في لبنان
وفي بيان مشترك يوم الاثنين، أدان قادة كندا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا في بيان مشترك "الهجمات الموجهة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في مجال الصحة والبنية التحتية".
إدانة الهجمات ضد المدنيين
وقالوا إن "هذه الأعمال غير مقبولة، وندعو جميع الأطراف إلى التصرف وفقًا للقانون الإنساني الدولي"، مضيفين أن الهجوم البري الإسرائيلي الموسع "يمكن أن يؤدي إلى نزاع طويل الأمد" و"ينبغي تجنبه".
دعوات للامتثال للقانون الإنساني الدولي
كما أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو محادثات مع الرئيس اللبناني يوم الخميس في مسعى لإنهاء الصراع.
جهود إنهاء الصراع من قبل فرنسا
وقال مكتب الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيان إن بارو "أعرب عن استعداد فرنسا للعمل من أجل وضع حد للتصعيد العسكري".
المساعدات الإنسانية للبنان
وكتب بارو في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بعد لقائه مع العائلات النازحة في بيروت: "تضامناً مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها، نضاعف مساعدتنا الإنسانية للبنان لتصل إلى 17 مليون يورو (20 مليون دولار أمريكي)".
التوقعات المستقبلية للصراع
ومن المتوقع أيضًا أن يسافر وزير الخارجية الفرنسي إلى إسرائيل يوم الجمعة، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
أخبار ذات صلة

إسرائيل تقول إنها قتلت رئيس الأمن الإيراني لاريجاني وقائد الباسيج

إسرائيل تهاجم بيروت في محاولة وتستهدف عدة أشخاص في الجنوب

الفلسطينيون المضطرون لهدم منازلهم بأيديهم نتيجة إسرائيل
