تصعيد إسرائيلي جديد يهدد استقرار لبنان
شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات على أهداف لحزب الله وحماس في لبنان، مما أدى إلى إخلاء أربع قرى. تصاعد التوترات مع ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله، وسط انتقادات من الأمم المتحدة بشأن الهجمات المستمرة. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.

الهجمات الإسرائيلية على لبنان
شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات على ما وصفه بـ"أهداف" لحزب الله وحماس في لبنان بعد إصداره أوامر بإخلاء أربع قرى في شرق وجنوب البلاد.
أهداف الهجمات الإسرائيلية
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه يخطط لشن غارات جوية على "بنية تحتية عسكرية" لحزب الله وحماس في قريتي حمارا وعين التينة في سهل البقاع شرق لبنان وكفر حتا وعنان في الجنوب.
تداعيات الهجمات على السكان
وشاهد مصور في كفر حتا عشرات العائلات تفر من القرية بعد صدور تحذير إسرائيلي من نشاط الطائرات بدون طيار في المنطقة. سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء على أهبة الاستعداد.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية الأخيرة
وتأتي الهجمات الأخيرة في أعقاب الغارة الإسرائيلية المميتة التي وقعت يوم الأحد على سيارة في منطقة عين المزراب شمال بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان والتي أودت بحياة شخصين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم، الذي وقع على بعد حوالي 10 كيلومترات (ستة أميال) من الحدود، استهدف أحد عناصر حزب الله.
الضغط الدولي على لبنان
واصلت إسرائيل هجماتها على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية في عام 2024، والذي أنهى أكثر من عام من القتال العنيف بين قواتها وحزب الله.
وقد انتهك الجيش الإسرائيلي الهدنة مرارًا وتكرارًا بقصفه للهدنة ولا يزال يحتل خمس مناطق في البلاد.
واجه لبنان ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله، ويخشى قادته من أن تصعّد إسرائيل من ضرباتها.
الضغوط الأمريكية والإسرائيلية
كان من المتوقع أن يكمل الجيش اللبناني نزع سلاحه جنوب نهر الليطاني 30 كم (12 ميلاً) من الحدود مع إسرائيل بحلول نهاية عام 2025.
خطط نزع سلاح حزب الله
وقد وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يوم الأحد جهود نزع السلاح بأنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية".
وقال محلل الشؤون الأمنية علي رزق المقيم في بيروت إن الهجمات الأخيرة لم تكن مفاجئة بعد الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ردود الفعل على التصعيد الإسرائيلي
وأضاف: "كانت هناك تقارير تفيد بأن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر للتصعيد ضد حزب الله".
وأشار إلى أن إشارة إسرائيل إلى حركة حماس كهدف، وضعت المزيد من الضغوط على لبنان، "ليس فقط لاتخاذ إجراءات ضد حزب الله، بل أيضاً لاتخاذ إجراءات ضد أي جماعات أخرى معادية لإسرائيل قد يكون لها وجود على الأراضي اللبنانية".
ومن المتوقع أن تجتمع الحكومة اللبنانية يوم الثلاثاء لمناقشة التقدم الذي أحرزه الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله، الذي لا يزال قوياً على الرغم من الخسائر التي تكبدها على يد إسرائيل، والتي تشمل مقتل زعيمه حسن نصر الله العام الماضي.
اجتماعات الحكومة اللبنانية ولجنة المراقبة
ومن المقرر أيضًا أن تجتمع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، التي تضم قوات حفظ السلام من لبنان وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، في الأسبوع المقبل.
وقد أثار القصف الإسرائيلي المستمر انتقادات حادة من قبل الأمم المتحدة التي أفادت في نوفمبر/تشرين الثاني أن ما لا يقل عن 127 مدنيًا، من بينهم أطفال، استشهدوا في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أواخر عام 2024.
انتقادات الأمم المتحدة للهجمات
وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن الهجمات ترقى إلى مستوى "جرائم الحرب".
أخبار ذات صلة

أي مجموعات إغاثة تمنعها إسرائيل من دخول غزة الآن وماذا سيعني ذلك؟

تركيا تعتقل 115 مشتبهاً به من داعش قالت إنهم خططوا لشن هجمات خلال العطلة
