تجديد الدعم الأمريكي لوقف إطلاق النار في سوريا
جددت الولايات المتحدة دعمها لوقف إطلاق النار في شمال سوريا، داعيةً إلى تعزيز الثقة بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية. تواصل الصراع بينما تتفاوض الأطراف على دمج القوات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحكم الذاتي للأكراد. خَبَرَيْن.

دعم الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في شمال سوريا
جددت الولايات المتحدة دعمها لوقف إطلاق النار في شمال سوريا، وحثت الحكومة والقوات التي يقودها الأكراد على تبني "تدابير بناء الثقة" بعد الاشتباكات الأخيرة.
اجتماع المبعوث الأمريكي مع قائد قوات سوريا الديمقراطية
وقد وجه المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك هذا النداء الدبلوماسي يوم الخميس بعد اجتماعه مع مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وإلهام أحمد، وهي سياسية كردية سورية بارزة.
إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المعنية
وكتب على موقع X: "اتفقت جميع الأطراف على أن الخطوة الأولى الأساسية هي التمسك الكامل بوقف إطلاق النار الحالي، حيث نحدد وننفذ بشكل جماعي إجراءات بناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم".
دعم الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية
كما جدد باراك دعم الولايات المتحدة للاتفاق الموقع في 18 يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن دمج القوات التي يقودها الأكراد في مؤسسات الدولة، وذلك في إطار مساعي الرئيس السوري أحمد الشرع لتوحيد سوريا.
الخلافات حول دمج القوات وتأثيرها على الصراع
وكان الخلاف حول كيفية عمل هذا الدمج قد أدى إلى نوبات من الصراع في الآونة الأخيرة بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، التي سعت إلى استمرار الحكم الذاتي لبعض المناطق ذات الأغلبية الكردية.
الهجمات الحكومية على مناطق قوات سوريا الديمقراطية
وعلى مدى عدة أسابيع، هاجمت القوات الحكومية السورية العديد من المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وسيطرت على حلب والرقة ودير الزور.
استيلاء الحكومة على حقول النفط والأراضي الزراعية
وتشمل المناطق التي استولت عليها الحكومة بعضًا من أكبر حقول النفط السورية والأراضي الزراعية والسجون التي تضم سجناء من تنظيم داعش، وقد تم بالفعل نقل 150 منهم إلى العراق الذي يقول إنه يعتزم بدء إجراءات قانونية ضدهم.
تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الثلاثاء، أمهلت الحكومة السورية قوات سوريا الديمقراطية أربعة أيام للتوصل إلى خطة لدمج الجيوب المتبقية لها، وقالت إن القوات الحكومية لن تدخل المدينتين المتبقيتين تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية الحسكة والقامشلي إذا تم التوصل إلى اتفاق. ومنذ ذلك الحين تبادلت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الاتهامات بخرق الهدنة.
تراجع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في ظل التغيرات السياسية
ويبدو أن قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت الحليف الأبرز للولايات المتحدة في سوريا لمواجهة داعش، قد فقدت نفوذها مع تعزيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعلاقاتها مع الزعيم الجديد للبلاد، الشرع. وقال باراك، يوم الثلاثاء، إن دور قوات سوريا الديمقراطية "كقوة أساسية لمكافحة داعش على الأرض قد انتهى إلى حد كبير" مع تقدم دمشق.
وقال برنارد سميث: "حقيقة الأمر أن قوات سوريا الديمقراطية قد انتهت فائدتها بالنسبة للولايات المتحدة".
أخبار ذات صلة

غارة جوية إسرائيلية تتسبب في استشهاد طفلين يجمعان الحطب في غزة

أجندة "إمبريالية": ما هي خطة ترامب لتطوير غزة، التي تم الكشف عنها في دافوس؟
