تصاعد الصراع الإيراني الإسرائيلي وتأثيراته على الخليج
تتصاعد الحرب الإسرائيلية-الإيرانية مع اغتيالات وهجمات على البنية التحتية للطاقة. إيران تستهدف دول الخليج، وقطر تطرد دبلوماسيين إيرانيين. توتر متزايد في المنطقة وتحذيرات من ردود عسكرية قوية. تابعوا آخر المستجدات على خَبَرَيْن.

تتصاعد الحرب الإسرائيلية-الإيرانية على عدة جبهات، مع اغتيال مسؤولين إيرانيين كبار، وهجمات إسرائيلية وإيرانية على البنية التحتية الرئيسية للطاقة.
التطورات الرئيسية في الحرب الإسرائيلية-الإيرانية
في اليوم العشرين من الصراع، قصفت إسرائيل حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، وهو الأكبر في العالم. وبعد ذلك بساعات، أطلقت إيران صواريخ على منشآت النفط والغاز في قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأصابت مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وأشعلت الحرائق فيها.
وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، اتُهمت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بتغيير شهادتها في مجلس الشيوخ بشأن إيران، حيث حذفت تفاصيل استخباراتية تتناقض مع تهم الرئيس دونالد ترامب بأن طهران تشكل تهديدًا وشيكًا.
إليكم آخر المستجدات:
- اغتيال كبار المسؤولين: أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين على مدار يومين، ويشمل ذلك اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب مؤخرًا، ومقتل رئيس جهاز الأمن علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج شبه العسكرية غلام رضا سليماني.
التطورات في إيران
- الهجمات على الطاقة والأراضي الإيرانية: ضربت إسرائيل حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، وهو أكبر حقل غاز في العالم. وفي أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ بضرب أهداف في شمال إيران للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.
اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين
- تحذيرات: أصدر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني تحذيرًا من أنه سيرد على ضرب حقل بارس الجنوبي بمهاجمة منشآت النفط والغاز في دول الخليج المجاورة وبعد ساعات من ذلك التهديد، نفذ الحرس الثوري الإيراني هذا التهديد.
- الانتقام من الجيران الخليجيين: ألحقت الصواريخ الإيرانية أضرارًا بالغة بمنشأة الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان في قطر وهي أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم. ويحذر المحللون من أن ذلك قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات العالمية وارتفاع أسعار الغاز. كما استهدفت الصواريخ الإيرانية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولكن تم اعتراض تلك الضربات.
التطورات في الخليج
- قطر تطرد العديد من الدبلوماسيين الإيرانيين: أعلنت قطر الملحقين العسكريين والأمنيين بالسفارة الإيرانية أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وأمرتهم وموظفيهم بمغادرة البلاد في غضون 24 ساعة بسبب الهجمات الإيرانية المتكررة.
الانتقام من الجيران الخليجيين
- المملكة العربية السعودية: أعلنت الرياض أن "الثقة القليلة التي بقيت في إيران قد تحطمت تمامًا". وحذّر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود من أن الخيارات "غير السياسية" مطروحة على الطاولة إذا واصلت إيران هجماتها، محذراً طهران من أن الرياض وعواصم خليجية أخرى لديها القدرات العسكرية للرد بقوة على إيران إذا لم توقف فوراً ضرباتها ضدها. "الصبر الذي يتم إظهاره ليس بلا حدود. هل لدى الإيرانيون يوم أو يومين أو أسبوع؟ لن أبلغهم بذلك".
ردود الفعل من قطر والسعودية
إحباط "خلية إرهابية" في الكويت: قالت أجهزة الأمن الكويتية إنها أحبطت عملية "إرهابية" مخطط لها ضد البنية التحتية الحيوية في البلاد. وألقت السلطات القبض على 10 مواطنين كويتيين كانوا جزءًا من خلية يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران.
البحرين: أعلنت الحكومة أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 132 صاروخًا و 234 طائرة مسيرة منذ بدء الحرب.
الأحداث في البحرين والكويت
- الولايات المتحدة الأمريكية وقطر: أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيانًا حول الحقيقة الاجتماعية أصر فيه على أنه لا الولايات المتحدة ولا قطر كان لها أي علاقة أو علم مسبق بالضربة الإسرائيلية الأولية على حقل بارس الجنوبي. وقال إن إسرائيل لن تهاجم حقل بارس الجنوبي مرة أخرى. ومع ذلك، فقد وجه إنذارًا صارمًا إلى إيران، محذرًا من أنه إذا تعرضت منشآت الطاقة القطرية للهجوم مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة "ستفجر حقل بارس الجنوبي للغاز بأكمله".
التوترات مع الولايات المتحدة
السياق الإقليمي: أشار وزير الخارجية السعودي إلى أن قرار إيران بمهاجمة مجمع رأس لفان القطري، بالإضافة إلى أهداف في الرياض، أثناء انعقاد اجتماع دبلوماسي، كان محاولة محسوبة من إيران "لابتزاز الدول العربية والإسلامية". كما قال أيضًا إن الهجمات الإيرانية ضد جيرانها في الخليج كانت على ما يبدو "مع سبق الإصرار والترصد والتخطيط والتنظيم المسبق والمدروس جيدًا".
جدل الاستخبارات الأمريكية: اتُهمت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بتغيير شهادتها في مجلس الشيوخ بشأن إيران. فقد قالت في شهادتها المكتوبة إن الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أن إيران حاولت إعادة بناء قدراتها لتخصيب اليورانيوم بعد قصفها في يونيو من العام الماضي وهو تأكيد يقوض إصرار ترامب على أن إيران كانت على وشك صنع قنبلة نووية قبل بدء الحرب الحالية في 28 فبراير. لكنها لم تذكر في شهادتها الشفوية هذه النتيجة الاستخباراتية.
ترامب يتنازل عن قانون الشحن: تنازل ترامب مؤقتًا عن قانون شحن عمره قرن من الزمان للمساعدة في تخفيف تكاليف الطاقة. وستؤدي خطوة إصدار إعفاء لمدة 60 يومًا من قانون جونز إلى رفع الحظر المفروض على السفن التي تحمل علمًا أجنبيًا والتي تنقل البضائع بين الموانئ الأمريكية خلال هذه الفترة.
جدل حول الاستخبارات الأمريكية
العمليات العسكرية ضد إيران: وسّعت إسرائيل حملتها العسكرية، حيث هاجمت أهدافًا في شمال إيران للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط.
الصراع المستمر مع حزب الله والعمليات في لبنان: لا يزال القتال محتدمًا على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وقد قامت مجموعة من الجنود الإسرائيليين بتصوير أنفسهم وهم ينهبون المنازل في جنوب لبنان، مما أثار مقارنات مع سلوك مماثل تم توثيقه سابقاً في غزة.
التطورات في إسرائيل
- حطام يسقط على مطار إسرائيل: قال الجيش الإسرائيلي إن حطاماً من قذائف تم اعتراضها أصاب مطار بن غوريون بعد إطلاق صاروخ إيراني، دون أن يحدد متى وقع الحادث.
العمليات العسكرية ضد إيران
- "انهيار النظام": يشير المفاوض الإسرائيلي السابق دانيال ليفي إلى أن هدف إسرائيل هو "انهيار النظام وانهيار الدولة لضرب إيران". ويرى ليفي أن الخطوات التصعيدية الإسرائيلية الأخيرة هي خطوات محسوبة تهدف إلى "حرق المخارج" ومنع الولايات المتحدة عمدًا من التراجع عن الصراع.
الصراع مع حزب الله
اشتباكات مستمرة في جنوب لبنان: يتواصل القتال في المنطقة الحدودية، حيث أعلن حزب الله أنه هاجم مؤخراً مجموعات من الجنود الإسرائيليين في بلدة الطيبة جنوب لبنان. كما أعلن الحزب عن استهدافه القوات الإسرائيلية المتمركزة عبر الحدود في بلدة كريات شمونة شمال إسرائيل.
تهجير جماعي: أدى الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان إلى تهجير أكثر من مليون لبناني قسراً في أقل من ثلاثة أسابيع.
التطورات في لبنان
- هجوم في صلاح الدين: أصيب ثلاثة عناصر أمن من قوات الحشد الشعبي بجروح، أحدهم في حالة حرجة، إثر هجوم على مقر اللواء السادس في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين في العراق.
الاشتباكات في جنوب لبنان
دور قوات الحشد الشعبي: قوات الحشد الشعبي هي منظمة جامعة لفصائل شبه عسكرية معظمها شيعية تشكلت في الأصل لمحاربة تنظيم داعش. وعلى الرغم من أنه مدمج رسميًا في قوات الأمن الحكومية العراقية، إلا أن الحشد الشعبي يضم العديد من الفصائل المتحالفة بشكل وثيق مع إيران.
كوريا الجنوبية تؤمن النفط الإماراتي: قالت كوريا الجنوبية إنها ستحصل على 18 مليون برميل إضافي من النفط من الإمارات العربية المتحدة من خلال قنوات إمداد بديلة، متجاوزة الحاجة إلى استخدام مضيق هرمز.
التطورات في العراق
- مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يرفع توقعات التضخم: رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي توقعاته للتضخم مع إبقائه على أسعار الفائدة ثابتة، مشيرًا إلى التوقعات الاقتصادية "غير المؤكدة" بسبب الحرب في إيران. وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إنه يتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تعزيز التضخم على المدى القريب، على الرغم من أنه أضاف أن الآثار الاقتصادية الإضافية لا تزال غير مؤكدة.
أخبار ذات صلة

تجاوز عدد القتلى في لبنان 1,000 مع استمرار القصف الإسرائيلي

ترامب يؤكد تأجيل الاجتماع مع شي جين بينغ وسط تصاعد الحرب على إيران

إسرائيل تقصف لبنان وتستهدف مبنى سكني في وسط بيروت
