محكمة غواتيمالا تدين المسؤولين عن مأساة الفتيات
أدانت محكمة في غواتيمالا ستة مسؤولين في قضية وفاة 41 فتاة في مأوى حكومي. الأحكام تتراوح بين 6 إلى 25 سنة، مع دعوات للتحقيق مع الرئيس السابق. الناجيات يشعرن بالراحة بعد الحكم. تفاصيل مأساة هزت البلاد. خَبَرَيْن.

إدانة المسؤولين في قضية مأوى غواتيمالا
أدانت محكمة في غواتيمالا ستة أشخاص فيما يتعلق بوفاة 41 فتاة في مأوى للشباب تموله الدولة في عام 2017.
تفاصيل الأحكام الصادرة ضد المدانين
يوم الثلاثاء، أصدرت القاضية إنغريد سيفوينتيس أحكامًا على المسؤولين السابقين، الذين دفعوا جميعهم بالبراءة، بأحكام تتراوح بين ست سنوات و 25 سنة بتهم تتراوح بين إساءة استخدام السلطة والقتل غير العمد.
وكان اثنان من الأشخاص المدانين من ضباط الشرطة السابقين، بينما كان الأربعة الآخرون مسؤولين سابقين في حماية الأطفال.
مطالب المدعين العامين بالعقوبات
وكان المدعون العامون قد طالبوا بعقوبات تصل إلى 131 سنة لبعض من تمت محاكمتهم.
عدم الاختصاص ضد المدعي العام للأطفال
وقالت القاضية إنها لا تملك الاختصاص القضائي لإصدار حكم ضد متهم سابع، والذي كان يعمل مدعياً عاماً للأطفال في مكتب المدعي العام.
ردود فعل الناجين والعائلات
وبالإضافة إلى إصدار أحكام السجن، أمرت سيفوينتيس أيضًا بالتحقيق مع الرئيس السابق جيمي موراليس، الذي كان زعيم غواتيمالا وقت وقوع الحريق.
شهادة إحدى الناجيات من الحريق
قالت إيميلي ديل سيد ليناريس، 25 عامًا، وهي إحدى الناجيات من الحريق التي أصيبت بحروق، إنها راضية عن الحكم.
وقالت: "أشعر وكأن ثقلًا قد انزاح عني". "أكثر ما أشعر به هو أن الضحايا سيتمكنون من أن يرقدوا في سلام. سيدفع هؤلاء المسؤولون ثمن ما فعلوه."
تداعيات الحادث على نظام الإيواء الحكومي
هزت المأساة التي وقعت في مأوى فيرجين دي لا أسونسيون للشباب، الذي يقع على بعد 22 كم (14 ميلاً) شرق العاصمة غواتيمالا سيتي، البلاد وسلطت الضوء على الانتهاكات الواسعة النطاق في نظام الإيواء الحكومي.
تفاصيل الحريق وظروفه
اندلع الحريق في 8 مارس 2017، بعد عام من صدور أمر من المحكمة بإغلاق الدار، التي كانت تضم مئات الأطفال الذين يفوق عددهم قدرتها الاستيعابية القانونية.
محاولات الهرب من المأوى
بدأ الحريق في فصل دراسي احتجزت فيه 56 فتاة بعد محاولتهن الهرب من الملجأ في اليوم السابق. وبعد إعادتهن إلى الموقع من قبل الشرطة، تم حبسهن في غرفة لا يوجد فيها مرحاض.
شهادات حول سوء المعاملة في الدار
وقال شهود عيان إن إحدى الفتيات أشعلت النار في مراتبهن الرغوية احتجاجاً على معاملتهن في الدار، والتي يُزعم أنها شملت الاعتداء الجنسي.
وتوفيت 19 فتاة في 8 مارس/آذار متأثرات بجراحهن، فيما توفيت 22 فتاة أخرى متأثرات بجراحهن في وقت لاحق. كما أدى الحريق إلى إصابة 15 أخريات بجروح خطيرة.
أخبار ذات صلة

إصابة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا في حادث سيارة أودى بحياة اثنين في نيجيريا

الاتحاد الأوروبي يطلق رحلات إغاثة إلى دارفور في السودان مع تصاعد الأزمة الإنسانية

الولايات المتحدة تتهم رواندا بإشعال الحرب مع تصاعد القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية على الرغم من اتفاق السلام الذي توسط فيه ترامب
