مأساة طفل فلسطيني في انتظار العلاج المنقذ
توفي طفل فلسطيني في غزة أثناء انتظار العلاج، بينما تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية. عائلته تواجه مأساة مستمرة مع شقيقته المريضة التي تحتاج إلى إجلاء طبي. الأوضاع الصحية في القطاع تتدهور بشكل مقلق. خَبَرَيْن.

مأساة الطفل نضال أبو ربيعة في غزة
توفي طفل فلسطيني يوم الأحد بينما كان ينتظر موافقة إسرائيل على خروجه من غزة لتلقي العلاج الطبي وسط أزمة الرعاية الصحية المستمرة في القطاع الذي دمرت الحرب الإسرائيلية التي ترتكبها إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية بنيته التحتية الطبية.
انتظار الموافقة الطبية للخروج
وقالت عائلة نضال أبو ربيعة إنها حصلت على أوراق التحويلات الطبية التي تسمح لها بتلقي العلاج في الخارج، لكنه بقي ينتظر 14 شهرًا للسماح له بالخروج من القطاع الذي يقطنه 2.3 مليون فلسطيني معظمهم من النازحين.
معاناة العائلة وتأثير الإغلاق
وقالت والدته إيمان حمدونة: "أغلقت إسرائيل المعابر وقتلت ابني"، مضيفةً أن ابنها عانى من تضخم في الكبد وارتفاع في درجة الحرارة لأشهر قبل وفاته. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه كان يبلغ من العمر عامين.
نقص الرعاية الصحية في غزة
لم تستطع المستشفيات في غزة، التي تعمل في ظل نقص حاد في الأدوية بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل، مساعدته ولا تستطيع مساعدة آلاف المرضى والجرحى الفلسطينيين الآخرين الذين يحتاجون إلى مستويات أعلى من الرعاية الطبية.
تحديات النظام الصحي في غزة
ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الصحة في غزة زاهر الوحيدي، فقد توفي 1,360 مريضًا أثناء انتظارهم للسفر لتلقي العلاج الطبي منذ 7 مايو/أيار 2024، وهو اليوم الذي أغلقت فيه إسرائيل معبر رفح، بوابة غزة الوحيدة إلى العالم الخارجي.
الوضع الحالي للمعبر وعمليات الإجلاء
ويسعى آلاف الفلسطينيين في القطاع إلى الحصول على عناية طبية عاجلة عبر معبر رفح الذي أعيد فتحه جزئيًا في 2 فبراير/شباط، مع محدودية الحركة عبره بسبب البطء الشديد والموافقات الإسرائيلية المقيدة.
التحديات الخمسة التي تواجه النظام الصحي
وفي مقابلة سابقة قال الوحيدي إن إسرائيل "دمرت النظام الصحي بشكل متعمد وممنهج"، مضيفًا أن هناك خمسة تحديات تواجهه وهي: شبه انعدام إجلاء المرضى، ونقص المعدات الطبية، ونقص الأدوية، وتدمير المرافق، والحاجة إلى العاملين في المجال الطبي.
حالة شقيقة نضال أبو ربيعة
وعلى الرغم من "وقف إطلاق النار" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واصلت إسرائيل هجومها على غزة وقتلت أكثر من 600 فلسطيني.
هناك 350,000 مريض يعانون من أمراض مزمنة في غزة، وفقًا لوزارة الصحة.
معاناة الأطفال في غزة
ويقول المسؤولون إن الدمار ونقص إمكانية الحصول على الرعاية الطبية أودى بحياة آلاف الفلسطينيين.
أرقام مقلقة عن المرضى في غزة
على سبيل المثال، كان هناك 1,244 مريض كلى في غزة قبل بدء الحرب في أكتوبر 2023. وقال الوحيدي إن العدد الآن يبلغ 622 مريضًا.
في هذه الأثناء، تستمر معاناة عائلة نضال في ظل بقاء شقيقته في مستشفى الأقصى وسط غزة.
وقد ولدت قبل شهر واحد من وفاة شقيقها.
كما تحمل الطفلة البالغة من العمر شهرًا واحدًا وثائق التحويلات الطبية لتلقي العلاج في الخارج والتي لم يتم الوفاء بها، وحياتها معلقة في الميزان.
"إنها ترقد مريضة في مستشفى الأقصى. لقد توفي ابني، وأخشى أن أفقد ابنتي"، تقول الأم حمدونة.
وبموجب شروط اتفاق "وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول بين إسرائيل وحماس، تعهدت السلطات الإسرائيلية بإعادة فتح معبر رفح الجنوبي لعمليات الإجلاء الطبي.
اتفاق وقف إطلاق النار وتأثيره على الإجلاء
ورغم أن الاتفاق كان ينص على إجلاء 50 مريضًا يوميًا، إلا أن الأعداد الفعلية أقل من ذلك بكثير.
الالتزامات الإسرائيلية بشأن الإجلاء الطبي
ووفقًا للبيانات التي نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد مرّ 1,148 فلسطينيًا عبر معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين في الفترة ما بين 2 و 18 فبراير مقارنة بالعدد المتفق عليه وهو 3,400 للفترة المذكورة.
الإحصائيات حول عبور معبر رفح
وغادر ما مجموعه 640 شخصًا وعاد 508 أشخاص إلى غزة خلال هذه الفترة، بينما تم إرجاع 26 فلسطينيًا أثناء محاولتهم المغادرة.
أخبار ذات صلة

استشهاد شاب فلسطيني-أمريكي على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية

إيران تبني درعًا خرسانيًا في موقع عسكري وسط توترات حادة مع الولايات المتحدة

خامنئي في إيران يتمسك بخطاب متشدد تجاه الولايات المتحدة رغم محادثات النووي
