الجيش الأمريكي يضرب سفن تهريب المخدرات
شنت القيادة الجنوبية الأمريكية غارات على ثلاث سفن لتهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا. هذه الضربات تثير جدلًا قانونيًا حول استخدام القوة ضد تجار المخدرات. اقرأ المزيد عن تطورات الحملة العسكرية وتأثيرها. خَبَرَيْن

الضربات الأمريكية على قوارب تهريب المخدرات
قالت القيادة الجنوبية الأمريكية يوم الثلاثاء إن الجيش الأمريكي ضرب ثلاث سفن قالت أنها لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي ليلة الاثنين، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 11 شخصًا.
تفاصيل الضربات العسكرية الأمريكية
وقالت القيادة الجنوبية في بيان لها: "أكدت الاستخبارات أن السفن كانت تعبر على طول طرق معروفة لتهريب المخدرات وكانت متورطة في عمليات تهريب المخدرات". وأضاف البيان: "قُتل 11 من مهربي المخدرات خلال هذه العمليات، 4 منهم على متن السفينة الأولى في شرق المحيط الهادئ، و 4 على متن السفينة الثانية في شرق المحيط الهادئ، و 3 على متن السفينة الثالثة في منطقة البحر الكاريبي. ولم تتضرر أي قوات عسكرية أمريكية."
عدد القتلى في الحملة الأمريكية
وترفع هذه الضربات عدد القتلى في الحملة الأمريكية التي بدأت في سبتمبر/أيلول إلى 135 قتيلًا على الأقل، مع افتراض مقتل عدد آخر من الناجين من الضربات. وكانت آخر ضربة أمريكية على سفينة يُشتبه في أنها كانت تهرب المخدرات قد نُفذت يوم الجمعة في البحر الكاريبي وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفقًا للقيادة الجنوبية.
الرأي القانوني حول الضربات المميتة
في الخريف الماضي، أصدرت إدارة ترامب رأيًا قانونيًا سريًا يبرر الضربات المميتة ضد قائمة سرية تضم ما لا يقل عن عشرين من العصابات وتجار المخدرات المشتبه بهم الذين يصنفون كمقاتلين أعداء، حسبما ذكرت مصادر.
الانتقادات الموجهة للضربات العسكرية
ومع ذلك، فقد تعرضت الضربات لتدقيق شديد من قبل خبراء قانونيين وأعضاء ديمقراطيين في الكونجرس الذين يقولون إنها ترقى إلى قتل المدنيين لأن الولايات المتحدة ليست في حرب معلنة ومصرح بها من الكونجرس مع عصابات المخدرات.
اتهامات بارتكاب جرائم حرب
وفي حالة واحدة على الأقل في سبتمبر الماضي، قتل الجيش الأمريكي ناجين عمداً بعد غارة أولية على سفينة تهريب لم تقتل كل من كان على متنها، مما أثار اتهامات بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب وأثار تحقيقات في الكونجرس.
شاهد ايضاً: وزارة العدل تسرد مئات من الشخصيات البارزة المذكورة في ملفات إبستين في رسالة إلى الكونغرس
قبل أن يبدأ الجيش الأمريكي في تفجير القوارب في سبتمبر/أيلول، كانت مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات تتم من قبل قوات إنفاذ القانون وخفر السواحل الأمريكي، وكان أعضاء الكارتل ومهربي المخدرات يعاملون كمجرمين لهم حقوق في الإجراءات القانونية الواجبة. وقد استمر خفر السواحل في اعتراض سفن تهريب المخدرات ومصادرة المخدرات في شرق المحيط الهادئ دون استخدام القوة المميتة.
أخبار ذات صلة

المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين ستغادر الوكالة

وظائف جديدة، انتقالات ومشاكل طبية: كيف تغيرت حياة الموظفين الفيدراليين السابقين منذ ظهور الدوجكوين

أمريكا تغلق مكتباً رئيسياً لوكالة مكافحة المخدرات في الكاريبي وسط فضيحة فساد عملاء
