ترامب يحقق انتصارا في تقليص وزارة التعليم
حكمت المحكمة العليا الأمريكية لصالح إدارة ترامب في خططها لخفض التمويل لوزارة التعليم، مما يسمح بتسريح 1400 موظف. وزيرة التعليم اعتبرت القرار انتصارًا للطلاب، لكن النقاد يرون فيه تهديدًا للتعليم العام. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.

قرار المحكمة العليا بشأن إدارة ترامب لوزارة التعليم
حكمت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب يمكنها المضي قدمًا في خطط خفض التمويل والموارد المخصصة لوزارة التعليم الفيدرالية.
تفاصيل الحكم وتأثيره على الموظفين
وقضت المحكمة ذات الأغلبية المحافظة يوم الاثنين بأن الحكومة يمكنها المضي قدمًا في خطط تسريح ما يقرب من 1400 موظف كجزء من حملة ترامب لتفكيك الوزارة فعليًا.
ردود فعل وزيرة التعليم على القرار
وقالت وزيرة التعليم ليندا مكماهون في بيان احتفاءً بالقرار: "في حين أن الحكم الصادر اليوم هو فوز كبير للطلاب والأسر، إلا أنه من العار أن تتدخل أعلى محكمة في البلاد للسماح للرئيس ترامب بالمضي قدمًا في الإصلاحات التي انتخبه الأمريكيون لتقديمها باستخدام السلطات التي يمنحها له الدستور الأمريكي".
إلغاء الأوامر السابقة وتأثيرها على الوزارة
يلغي الحكم الصادر يوم الاثنين أمرًا سابقًا بشأن مساعي الإدارة لفصل نحو 1400 موظف في وزارة التعليم، والذي كان قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ميونغ جون قد حكم برفضه في مايو/أيار، مشيرًا إلى أنه "من المحتمل أن يشل الوزارة".
تحديات قانونية تواجه إدارة ترامب
ووافقت محكمة استئناف أمريكية في حكم أصدرته في 4 يونيو على أن التخفيضات ستجعل من "المستحيل فعليًا على الوزارة القيام بمهامها القانونية"، والتي تشمل الإشراف على قروض الطلاب وتطبيق قانون الحقوق المدنية في التعليم الأمريكي، وهو موقع معارك سياسية سابقة حول قضايا مثل الجهود الفيدرالية لمكافحة الفصل العنصري.
انتقادات حول إلغاء الوكالات الفيدرالية
وقد اتهم المنتقدون إدارة ترامب بالعمل على الإلغاء الفعلي للوكالات الفيدرالية، التي أنشأها الكونغرس وموّلها، من خلال تفسير متطرف للسلطة التنفيذية.
تصورات ترامب وحلفائه عن الوكالات الفيدرالية
وقد صوّر ترامب وحلفاؤه الجمهوريون الوكالات الفيدرالية على أنها تتعارض مع أجندتهم السياسية، وأنها بؤر للأيديولوجية اليسارية والتجاوزات البيروقراطية.
محاولات إدارة ترامب للسيطرة على الجامعات الأمريكية
كما سعت إدارة ترامب أيضًا إلى فرض سيطرة أكبر على الجامعات الأمريكية، حيث سعت إلى دور أكبر في تشكيل المناهج الدراسية وهددت بسحب الأموال الفيدرالية إذا لم تمتثل الجامعات لمطالب الحكومة فيما يتعلق بقضايا مثل قمع النشاط الطلابي المؤيد لفلسطين.
وردًا على قرار المحكمة يوم الاثنين، أعربت مجموعة قانونية ليبرالية ساعدت في تقديم الطعن في جهود ترامب عن أسفها لأن الحكم "وجه ضربة مدمرة لوعد هذه الأمة بتوفير التعليم العام لجميع الأطفال".
أخبار ذات صلة

قال أحد المشرعين وسط تصاعد تهديدات ترامب: "غرينلاند ليست للبيع".
