الجيش الأمريكي يقتل إرهابيي مخدرات في المحيط
قال الجيش الأمريكي إنه قتل اثنين من إرهابيي المخدرات في هجوم على سفينة بالمحيط الهادئ، لكن لا توجد أدلة على تورطهم. الانتقادات تتزايد حول الضربات التي أسفرت عن 128 قتيلاً، مما يثير تساؤلات حول قانونيتها. خَبَرَيْن.

هجوم الجيش الأمريكي على السفينة في المحيط الهادئ
قال الجيش الأمريكي إنه قتل شخصين في هجومه الأخير على سفينة في شرق المحيط الهادئ.
تفاصيل الهجوم ونتائجه
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM)، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، يوم الخميس إن "اثنين من إرهابيي المخدرات قُتلا خلال هذا العمل".
غياب الأدلة على التورط في تهريب المخدرات
ولم تقدم القيادة الجنوبية أي دليل يدعم ادعاءها بأن السفينة والضحيتين متورطين في تهريب المخدرات.
الانتقادات الدولية للضربات الأمريكية
شاهد ايضاً: تم احتجاز 6 أطفال على الأقل من إحدى مدارس ولاية مينيسوتا في تكساس، وكان أولهم محتجزًا لمدة تقارب الشهر.
وقد تم التنديد بالضربات الأمريكية على السفن في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، والتي أسفرت عن مقتل 126 شخصًا على الأقل في 34 هجومًا منذ أول حادث مسجل في سبتمبر 2025، وفقًا لمجموعة Airwars الرقابية، باعتبارها غير قانونية بموجب القانون الدولي.
زيادة عدد القتلى في الهجمات السابقة
سترفع عمليات القتل الأخيرة عدد القتلى إلى 128 قتيلاً على الأقل.
دفاع إدارة ترامب عن الضربات العسكرية
وقد دافعت إدارة ترامب عن الضربات بتشبيه تهريب المخدرات بالهجوم المسلح على الولايات المتحدة وتصنيف العديد من الجماعات الإجرامية المتورطة في تجارة المخدرات كمنظمات "إرهابية".
رفض المزاعم الأمريكية من قبل القانونيين
وقد رفض القانونيون الدوليون والحقوقيون والقادة الإقليميون المزاعم الأمريكية، محذرين من أن الضربات تشكل عمليات قتل خارج نطاق القضاء وأنه لا توجد حالة نزاع مسلح لتبرير مثل هذه العمليات.
تصريحات المقرر الخاص للأمم المتحدة
وقال بن سول، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحماية الحقوق في سياق مكافحة الإرهاب، في وقت سابق: "لا توجد سلطة في القانون الدولي لاستخدام القوة العسكرية في أعالي البحار لقتل المشتبه في أنهم تجار مخدرات أو عصابات مخدرات".
الآثار القانونية والاجتماعية للهجمات
ونفذت القيادة الجنوبية آخر هجوم ضد سفينة في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، وأسفر عن مقتل شخصين على الأقل.
مقتل 126 شخصًا في الغارات الأمريكية
ومن بين 126 شخصًا أكد الجيش مقتلهم، أفادت التقارير بمقتل 116 شخصًا على الفور، ويُعتقد أن 10 أشخاص قد لقوا حتفهم بعد أن تعذر العثور عليهم عقب الغارات.
شهادات عائلات الضحايا
وقد نفى أفراد أسرة رجل كولومبي قُتل في إحدى هذه الغارات أن يكون متورطًا في نشاط إجرامي، مشيرين إلى أنه كان صيادًا يعمل على إعالة أسرته.
وقد تقدمت عائلة أليخاندرو كارانزا بشكوى قانونية إلى لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، لكن جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان تقول إن محاسبة المسؤولين الأمريكيين سيكون صعباً.
أخبار ذات صلة

هل كان ابن المدعي العام البالغ من العمر 18 عامًا موجودًا عندما أُطلق النار على تشارلي كيرك؟ هل يُعتبر ذلك تضاربًا في المصالح؟

أليكس بريتي تعرض لكسر في الضلوع خلال مواجهة مع عملاء فيدراليين قبل أسبوع من وفاته، حسبما أفادت المصادر

بعد عام، تسعى هيئة النقل الوطنية لتحديد سبب تصادم جوي في واشنطن أدى إلى مقتل 67 شخصًا فوق نهر بوتوماك
