تصاعد الصراع في الخرطوم وتهديدات جديدة للهدنة
دوي انفجارات في الخرطوم بعد إعلان قوات الدعم السريع استعدادها للهدنة. بينما الجيش السوداني يواصل القتال، تتزايد المخاوف من فظائع جديدة. اكتشف تفاصيل الصراع المتصاعد وآثاره الإنسانية على السكان. خَبَرَيْن.

الوضع الحالي في السودان بعد الهجمات
سُمع دوي انفجارات في العاصمة السودانية الخرطوم التي يسيطر عليها الجيش السوداني، وذلك بعد وقت قصير من إعلان قوات الدعم السريع شبه العسكرية استعدادها للهدنة بعد قتالها القوات المسلحة السودانية المتحالفة مع الحكومة لأكثر من عامين من الحرب الأهلية الوحشية.
تفاصيل الهجمات على المدن السودانية
ووقعت الهجمات في وقت مبكر من يوم الجمعة، واستهدفت أم درمان، وهي جزء من منطقة الخرطوم الكبرى، وعطبرة التي يسيطر عليها الجيش في شمال العاصمة، وتم اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش، وفقًا لما ذكرته مصادر.
استجابة قوات الدعم السريع لوقف إطلاق النار
في اليوم السابق، استجابت قوات الدعم السريع بشكل إيجابي لفكرة وقف إطلاق النار التي اقترحتها المجموعة الرباعية، وهي مجموعة تضم وسطاء دوليين الولايات المتحدة ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
ردود الفعل على الاقتراحات الإنسانية
شاهد ايضاً: الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد المناطق الجنوبية من المجلس الانتقالي: ماذا بعد؟
لم تقدم القوات المسلحة السودانية حتى الآن رداً رسمياً على الاقتراح الذي يقضي بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر يعقبها وقف دائم لإطلاق النار من شأنه أن يمهد الطريق للانتقال السياسي إلى حكم مدني في نهاية المطاف.
شروط الجيش السوداني للهدنة
وقال مسؤول عسكري سوداني يوم الخميس إن الجيش السوداني رحب بالاقتراح، لكنه لن يوافق على الهدنة إلا عندما تنسحب قوات الدعم السريع بالكامل من المناطق المدنية وتتخلى عن السلاح.
استمرار القتال بين القوات
يبدو أن الجيش سيواصل القتال حتى تفي قوات الدعم السريع بشروطه. وقالت إن قوات الدعم السريع، من جانبها، ستواصل القتال أيضاً إلى أن يوافق الجيش على اقتراح الرباعية.
الصراع يتحول شرقاً: تطورات جديدة
وتشهد الخرطوم هدوءاً نسبياً منذ استعادة الجيش النظامي السيطرة على البلاد هذا العام، لكن قوات الدعم السريع تواصل شن هجمات في عدة مناطق.
يوم الخميس، نقلت صحيفة سودان تريبيون عن مزاعم دبلوماسية بأن الولايات المتحدة حاولت تحفيز قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان للموافقة على الهدنة مقابل رفع العقوبات ومنح فرص استثمارية في قطاع التعدين.
محاولات الولايات المتحدة للتوسط في النزاع
ويأتي إعلان قوات الدعم السريع عن موافقتها على الهدنة بعد أكثر من أسبوع من استيلاء قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر التي ظلت تحت الحصار لأكثر من 18 شهرًا. كما أنها كانت آخر معقل عسكري سوداني في إقليم دارفور غرب السودان.
استيلاء قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر
وقد صاحب هذا الاستيلاء تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي ونهب، مما أثار إدانة دولية.
التقارير عن الفظائع في دارفور
وهناك مخاوف الآن من وقوع المزيد من الفظائع مع انتقال الصراع شرقاً نحو الخرطوم ومنطقة كردفان الغنية بالنفط.
المخاوف من تصاعد العنف في الخرطوم وكردفان
تتهم الأمم المتحدة دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو في المجموعة الرباعية، بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، وقد نفتها بشدة.
اتهامات بتزويد الدعم السريع بالأسلحة
وردًا على سؤال يوم الأحد حول هذه الاتهامات قال الدبلوماسي الإماراتي البارز أنور قرقاش إن المجتمع الدولي ارتكب "خطأ فادحًا" في دعم كل من البرهان وقائد قوات الدعم السريع المنافس الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف باسم "حميدتي" عندما أطاحا بحكومة تقاسم السلطة المدعومة من الغرب في عام 2021.
ردود الفعل الدولية على النزاع
اندلعت الحرب في عام 2023 عندما اندلعت التوترات بين البرهان ودقلو، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 40,000 شخص مدني، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وتقول منظمات الإغاثة إن عدد الضحايا الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.
أثر النزاع على المدنيين في السودان
وقد حلت أسوأ معاناة بالسكان المدنيين فيما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
أخبار ذات صلة

التحالف الذي تقوده السعودية يقول إن الزبيدي من المجلس الانتقالي هرب إلى الإمارات عبر صوماليلاند

انتحاري يقتل شرطيًا واحدًا على الأقل في مدينة حلب السورية

الإمارات ترحب بجهود السعودية لدعم الأمن في اليمن وسط تقدم المجلس الانتقالي
