تصاعد القتال والدبلوماسية في أوكرانيا
الهجمات الروسية تتسبب في مقتل خمسة أشخاص في كييف، مع تصعيد في الدفاع الأوكراني وزيارة مرتقبة لزيلينسكي إلى المملكة المتحدة. إسبانيا تعلن موقفها من زيادة الإنفاق الدفاعي، وأوربان يناقش حظر الطاقة الروسية. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.

إليك كيف تسير الأمور يوم الاثنين 23 يونيو:
الهجمات الروسية وتأثيرها على المدنيين
أسفرت الهجمات الروسية بالطائرات بدون طيار والصواريخ في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها خلال الليل عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين.
كما تسببت الهجمات في اندلاع حرائق في مناطق سكنية وألحقت أضرارًا بمدخل محطة مترو تستخدم كمأوى للقنابل، بحسب المسؤولين.
وأطلقت روسيا 352 طائرة بدون طيار و 16 صاروخًا استهدفت الأراضي الأوكرانية خلال ليلة الاثنين، وفقًا لسلاح الجو الأوكراني.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن وحدات الدفاع الجوي الروسية دمرت 16 طائرة أوكرانية بدون طيار بين الساعة العاشرة مساء الأحد (19:00 بتوقيت غرينتش) والسادسة صباح الاثنين (03:00 بتوقيت غرينتش).
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي يوم الأحد إن النرويج ستستثمر 400 مليون دولار في قطاع الدفاع في بلاده.
قال زيلينسكي إنه يعتزم زيارة المملكة المتحدة يوم الاثنين لمناقشة الدفاع الأوكراني والضغط الإضافي على روسيا. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سنتفاوض أيضًا على خطوات جديدة وقوية لزيادة الضغط على روسيا بسبب هذه الحرب ولوضع حد للضربات".
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الأحد إن إسبانيا لم تلتزم بزيادة الإنفاق السنوي المتعلق بالدفاع إلى ما لا يقل عن 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
جاء ذلك بعد ورود أنباء عن أن حلفاء الناتو، الذين يجتمعون هذا الأسبوع في هولندا، اتفقوا على زيادة كبيرة في هدف إنفاقهم الدفاعي لمواجهة ما يصفونه بالتهديد المتزايد من روسيا والسماح لأوروبا بتحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها.
وقد حث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الاتحاد الأوروبي على رفع الحظر المقترح على الطاقة الروسية من جدول الأعمال بسبب الارتفاع المتوقع في أسعار الطاقة بعد القصف الأمريكي لإيران يوم الأحد.
أخبار ذات صلة

زيلينسكي يتحدث مع ترامب حول جهود السلام ويتطلع إلى محادثات على مستوى القادة

حرب روسيا وأوكرانيا: قائمة بالاحداث الرئيسية

بوتين ينتقد "هيستيريا الحرب" في الغرب بينما تناقش الاتحاد الأوروبي الأصول الروسية لأوكرانيا
