إعصار غارانس يهدد جزيرة ريونيون بقوة عاتية
استعدت جزيرة ريونيون لإعصار غارانس، الأقوى منذ 2014، مع رياح قد تتجاوز 200 كيلومتر في الساعة. التحذيرات تتصاعد من الفيضانات وسقوط خطوط الكهرباء. تعرف على تأثير هذه العاصفة على الجزيرة وسكانها. خَبَرَيْن.

تحذيرات من إعصار غارانس في جزيرة ريونيون
أصدرت جزيرة ريونيون أعلى مستوى من التحذير من التهديد في الوقت الذي يستعد فيه الإقليم الواقع في المحيط الهندي الفرنسي لضربة مباشرة من إعصار يحمل في جعبته رياحًا من المحتمل أن تتجاوز سرعتها 200 كيلومتر في الساعة (124 ميلًا في الساعة).
توقعات تأثير الإعصار على الجزيرة
وقالت وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية إن قلب الإعصار الاستوائي غارانس - الذي تعادل قوته إعصارًا أطلسيًا من الفئة الثالثة - من "المحتمل جدًا" أن يؤثر بشكل مباشر على الجزء الغربي من الجزيرة الجبلية صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
"في بقية أنحاء الجزيرة، أصبحت الظروف الإعصارية منتشرة على نطاق واسع مع هبوب رياح تزيد سرعتها عن 150 كيلومترًا في الساعة (93 ميلًا في الساعة) وتغيرات سريعة في الاتجاه والقوة حسب القطاع"، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية الفرنسية.
أقوى إعصار منذ 2014: مقارنة مع إعصار بيجيسا
من المتوقع أن يكون إعصار غارانس أقوى عاصفة تؤثر على الإقليم الذي يقل عدد سكانه عن 900 ألف نسمة منذ إعصار بيجيسا في يناير 2014.
تحذيرات السلطات المحلية من الأضرار المحتملة
وأصدرت السلطات في الجزيرة تحذيرًا من الإعصار الأرجواني، وهو أعلى مستوى لها، حيث من المتوقع أن تهب رياح في معظم أنحاء الإقليم، ومن المحتمل أن تؤدي إلى سقوط خطوط الكهرباء وتدمير الممتلكات.
الفيضانات المفاجئة: خطر هطول الأمطار الغزيرة
من المحتمل أيضًا أن يؤثر هطول الأمطار التي تتجاوز 200 ملليمتر (7.8 بوصة) على معظم أنحاء الجزيرة، مما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات مفاجئة.
تأثير الإعصار على جزيرة مايوت المجاورة
شاهد ايضاً: يعيش سكان المدينة المحاصرة في الكونغو في خوف بينما تتقاتل القوات الحكومية مع المتمردين للاستيلاء عليها
تقع جزيرة ريونيون على بعد حوالي 1500 كيلومتر (930 ميلاً) إلى الجنوب الشرقي من جزيرة مايوت، وهي إقليم فرنسي آخر قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، والتي عانت من دمار يشبه القنبلة الذرية بعد أن اجتاح إعصار شيدو الأرخبيل في ديسمبر، مما أدى إلى تسوية أحياء بأكملها بالأرض ومقتل 31 شخصاً على الأقل.
انتقادات لحكومة ماكرون بعد العاصفة
تعرضت حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتقادات شديدة بسبب تعاملها مع الإعصار - أقوى عاصفة تضرب المنطقة منذ أكثر من 90 عامًا.
ردود فعل السكان المحليين على تصريحات ماكرون
وواجه ماكرون سخرية من السكان المحليين أثناء زيارته للمنطقة التي تعاني من الفقر في أعقاب العاصفة، لكنه قال لهم إنهم يجب أن يكونوا "سعداء بالتواجد في فرنسا، لأنه إذا لم تكن فرنسا فإنكم ستكونون في حالة أسوأ بعشرة آلاف مرة".
أخبار ذات صلة

أول "مصنع للذكاء الاصطناعي" في إفريقيا قد يكون إنجازًا للقارة

روسيا تستخدم حق النقض ضد قرار وقف إطلاق النار في السودان بمجلس الأمن الدولي

تحظر سيراليون الزواج القسري للأطفال من خلال مشروع قانون جديد
