فيضانات مدمرة تودي بحياة المئات في باكستان
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في شمال باكستان إلى 194 قتيلاً، مع استمرار عمليات الإنقاذ. الأمطار الموسمية تسبب دماراً واسعاً، وتحذيرات من المزيد من الأمطار في المناطق المعرضة للخطر. خَبَرَيْن.

مقدمة حول الفيضانات في باكستان
ارتفع عدد القتلى جراء الأمطار الموسمية الغزيرة التي تسببت في حدوث انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة في جميع أنحاء شمال باكستان إلى 194 شخصًا على الأقل، وفقًا لهيئة الكوارث.
وقالت الهيئة إن معظم الوفيات، 180 حالة وفاة، تم تسجيلها في إقليم خيبر بختونخوا الجبلي في شمال غرب باكستان، مع مقتل خمسة آخرين في منطقة جيلجيت بالتستان الشمالية وتسعة في كشمير الخاضعة لإدارة باكستان.
وكانت الهيئة قد ذكرت في وقت سابق أن 78 شخصًا لقوا حتفهم في منطقة بونر التي ضربتها الفيضانات في إقليم خيبر بختونخوا.
وقالت الحكومة إن طائرة هليكوبتر كانت في مهمة إنقاذ في الإقليم المنكوب بالفيضانات تحطمت بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أسفر عن مقتل أفراد طاقمها الخمسة.
إجلاء المئات من المناطق المنكوبة
كانت هناك مروحية عسكرية باكستانية شاركت في عملية إنقاذ. تُستخدم طائرات الهليكوبتر لمساعدة الناس في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
أصيب العشرات من الأشخاص بجروح عندما دمر الطوفان المنازل في قرى في بونر، حيث أعلنت السلطات حالة الطوارئ يوم الجمعة.
كما قام رجال الإنقاذ بإجلاء 1300 سائح تقطعت بهم السبل من منطقة مانسيهرا الجبلية التي تعرضت لانهيارات أرضية يوم الخميس. وتم الإبلاغ عن فقدان 35 شخصًا على الأقل في هذه المناطق، وفقًا لمسؤولين محليين.
وقالت السلطات إن تسعة أشخاص آخرين لقوا مصرعهم في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية بينما لقي خمسة أشخاص حتفهم في منطقة جيلجيت بالتستان الشمالية.
وأصدرت إدارة الأرصاد الجوية تحذيرًا من الأمطار الغزيرة في الشمال الغربي، وحثت الناس على تجنب "التعرض غير الضروري للمناطق المعرضة للخطر".
يجلب موسم الرياح الموسمية السنوي ما بين 70 إلى 80 في المائة من الأمطار السنوية التي تهطل في جنوب آسيا، وهو أمر حيوي للزراعة والأمن الغذائي، ولكنه يجلب الدمار أيضاً.
فيضانات كشمير الخاضعة للإدارة الهندية
وتنتشر الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة خلال هذا الموسم الذي يبدأ عادةً في شهر يونيو وينحسر بحلول نهاية شهر سبتمبر.
تأثير موسم الرياح الموسمية على الزراعة والأمن الغذائي
وفي كشمير الخاضعة للإدارة الهندية، واصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الصخور والحطام يوم الجمعة، بعد يوم من الفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تسببت في مقتل 60 شخصاً على الأقل وفقدان 200 شخص.
جهود الإنقاذ والبحث عن الناجين
وأغرقت الانهيارات الطينية المتدفقة ومياه الفيضانات قرية تشاسوتي يوم الخميس، وجرفت الحجاج الذين تجمعوا لتناول الغداء قبل أن يتسلقوا تلة إلى موقع ديني شهير في ثاني كارثة من نوعها في جبال الهيمالايا خلال أكثر من أسبوع بقليل.
تداعيات الفيضانات على القرى والمجتمعات المحلية
تعتبر جبال الهيمالايا عرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية، لكن بعض العلماء قالوا إن شدة وتواتر هذه الأحداث تتزايد بسبب تغير المناخ.
أخبار ذات صلة

أفضل توقعات الأعاصير لعام 2025 جاءت من نموذج ذكاء اصطناعي

فيضانات في إندونيسيا وسريلانكا وتايلاند تودي بحياة أكثر من 1000 شخص

كيف أصبحت أمريكا الجنوبية عاصمة النفط الناشئة في العالم
