غارات إسرائيلية تضر بمستشفى في صور اللبنانية
تضرر مستشفى في صور جراء الغارات الإسرائيلية، مما أدى لإصابة 11 شخصًا. الجيش الإسرائيلي يخطط لمزيد من الهجمات، مع أوامر نزوح للسكان. الوضع يتدهور في لبنان مع ارتفاع عدد القتلى والنازحين. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

أضرار الغارات الإسرائيلية على مستشفى صور
-تضرر مستشفى في مدينة صور اللبنانية الساحلية جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على المباني المجاورة مما أدى إلى إصابة 11 شخصًا، وفقًا لوزارة الصحة العامة اللبنانية.
إصابات وتضرر المنشآت الصحية
وقال مدير المستشفى اللبناني الإيطالي للوكالة الوطنية للإعلام التي تديرها الدولة يوم السبت إن المستشفى "سيبقى مفتوحًا لتقديم الرعاية الطبية اللازمة" على الرغم من الأضرار التي لحقت به.
تفاصيل الغارات الجوية على المنطقة
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد دمرت الغارات الليلية مبنيين بالقرب من المستشفى. كما أدت إلى تحطيم النوافذ في المستشفى وتسببت في انهيار الأسقف المعلقة، بحسب إدارة المنشأة.
شاهد ايضاً: الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ضربة قذيفة قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية تسفر عن مقتل شخص واحد
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن سلسلة من الهجمات ضربت منطقة صور، بما في ذلك هجوم على مينائها أصاب قاربًا صغيرًا وألحق أضرارًا بقوارب أخرى راسية بالقرب من الميناء. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن شخصًا واحدًا على الأقل قُتل في هذا الهجوم.
أوامر التهجير القسري من قبل الجيش الإسرائيلي
وفي حادث آخر، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل عندما استُهدفت دراجة نارية في الضواحي الشمالية لمدينة صور.
وفي وقت لاحق من يوم السبت، أصدر الجيش الإسرائيلي أمرًا بالتهجير القسري لسكان صور، قائلًا إنه يخطط لشن المزيد من الغارات على أهداف لحزب الله.
تفجير المنازل وقصف البنى التحتية
وكان عشرات الآلاف من السكان قد غادروا صور في الأسابيع الأخيرة، لكن بقي حوالي 20 ألف شخص من بينهم 15 ألف نازح من القرى المحيطة. وقد أصدرت إسرائيل أوامر نزوح لمعظم المدينة ومساحة واسعة من جنوب لبنان.
كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوات الإسرائيلية اختطفت رجلًا في بلدة شبعا اللبنانية بالقرب من الحدود الإسرائيلية في الجنوب الشرقي.
في هذه الأثناء، واصلت إسرائيل المضي قدماً في الاجتياح البري.
فقد قامت القوات الإسرائيلية بتفجير المنازل في عدة قرى وبلدات على خط الجبهة الجنوبية، بما في ذلك عيتا الشعب ورامية، وقصفت جسوراً تربط بين السامر ومشقرة بدعوى أن حزب الله يستخدمها.
وقد تمت إدانة قصف الجسور وغيرها من البنى التحتية المدنية في جنوب لبنان على نطاق واسع. وحذرت جماعات حقوقية من أن إسرائيل تحاول على ما يبدو عزل المنطقة.
التصعيد العسكري والنتائج المترتبة
كما ذكر أن القوات الإسرائيلية شنت هجوماً جوياً على بلدة القطراني في قضاء جزين في جنوب لبنان، كما استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية بلدتي يحمر وسحمر في شرق البقاع.
وفي وقت لاحق من يوم السبت، قال الجيش الإسرائيلي إن جندياً قُتل أثناء القتال في جنوب لبنان.
تحليل الوضع العسكري وأهداف إسرائيل
وعلى الرغم من استمرار الهجوم، قال هايكو فيمن مدير مشروع لبنان والعراق وسوريا في مجموعة الأزمات الدولية إنه من غير المرجح أن تحقق إسرائيل هدفها المعلن بنزع سلاح حزب الله.
وقال: "نحن نعلم أن نزع سلاح حزب الله ليس مطروحًا على الورق، ولذا فإننا نرى احتلالًا مفتوحًا يتطور أمام أعيننا".
وقال فيمن إن حزب الله يحتفظ بعمق في سهل البقاع اللبناني وجنوب لبنان، لكنه أضاف أنه حتى لو تمكنت إسرائيل من إخراج الحزب من هذه المناطق، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها قضت على حزب الله بالكامل.
وكانت إسرائيل قد شنت غارات في جميع أنحاء لبنان وشنت اجتياحاً برياً في الجنوب بعد أن دخل حزب الله الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 2 مارس/آذار بإطلاقه صواريخ على إسرائيل لدعم طهران.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن ما لا يقل عن 1,368 شخصًا قُتلوا في البلاد وجرح 4,138 آخرين في هذه الهجمات، التي أدت أيضًا إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
أخبار ذات صلة

تكلفة شهر من الحرب على إيران للدول العربية تصل إلى 194 مليار دولار

مقتل اثنين من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في انفجار بجنوب لبنان: اليونيفيل

تم احتواء الحريق بعد الهجوم الصاروخي على مصفاة النفط في حيفا الإسرائيلية
