هجوم صاروخي على مصفاة نفط في شمال إسرائيل
تعرضت مصفاة نفط في حيفا لقصف صاروخي، مما أدى إلى اندلاع حريق وعمود من الدخان. التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله يتزايد، مع تحذيرات من توسيع العمليات في لبنان. أكثر من 1200 قتيل منذ بداية الحرب. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

الهجوم الصاروخي على مصفاة النفط في حيفا
-تعرضت مصفاة نفط في شمال إسرائيل لقصف صاروخي من إيران ولبنان، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، في ثاني هجوم على المنشأة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الشهر الماضي.
تفاصيل الهجوم والأضرار الناتجة
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مصافي النفط، المعروفة أيضًا باسم مصفاة بازان لتكرير النفط، في حيفا تعرضت للقصف يوم الاثنين. واندلع حريق في المنشأة وشوهدت أعمدة كبيرة من الدخان الأسود فوق المنطقة.
تحليل أسباب الحريق
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الحريق ناجمًا عن إصابة مباشرة أو سقوط حطام. كما لم يتضح ما إذا كان الصاروخ قد أُطلق من إيران أو من لبنان.
ردود الفعل على الهجوم
"تم احتواء الحادث بالكامل. لا توجد إصابات ولا مخاطر من المواد الخطرة ولا يوجد خطر ".
تصريحات مجموعة بازان
كما قالت مجموعة بازان، وهي الشركة التي تدير المصفاة، إنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات فيما وصفته بأنه هجوم صاروخي على سطح خزان نواتج التقطير.
الهجمات الإيرانية على الأهداف الإسرائيلية
ونفذت إيران وحلفاؤها، بما في ذلك جماعة حزب الله اللبنانية، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في أنحاء الشرق الأوسط ضد ما قالوا إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية.
تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي تستمر فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الخامس دون أي مؤشر على تراجعها رغم القلق الدولي المتزايد والجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.
استهداف منشآت الطاقة في المنطقة
وقد استهدفت الهجمات الإيرانية بشكل متزايد منشآت الطاقة في جميع أنحاء المنطقة بينما أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل وواجه القوات الإسرائيلية التي تغزو جنوب لبنان.
وقال حزب الله يوم الاثنين إن قواته استهدفت قاعدة بحرية إسرائيلية في حيفا "بوابل من الصواريخ المتطورة".
العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان
وبالإضافة إلى هجماته على إيران، شن الجيش الإسرائيلي غارات في جميع أنحاء لبنان ووسّع نطاق اجتياحه البري للبلاد.
أسباب الاجتياح البري الإسرائيلي
بدأ الهجوم الإسرائيلي المكثف على لبنان في 2 مارس/آذار بعد أن أطلق حزب الله صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بداية الحرب في 28 فبراير/شباط.
وبالإضافة إلى الغارات الجوية، توغل الجيش الإسرائيلي في عمق الأراضي اللبنانية كجزء من الاجتياح البري الذي قالت إسرائيل إنه يهدف إلى استئصال مقاتلي حزب الله.
التداعيات الإنسانية للهجمات
كما أصدرت إسرائيل أوامر بالتهجير القسري الجماعي في جنوب لبنان وأجزاء من العاصمة بيروت، مما أجبر أكثر من 1.2 مليون شخص على ترك منازلهم.
الأضرار في جنوب لبنان
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الطائرات الإسرائيلية قصفت يوم الاثنين بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
الحالة الأمنية في لبنان
وفي سياق منفصل، قال الجيش اللبناني في بيان له إن هجومًا إسرائيليًا على نقطة تفتيش عسكرية في جنوب البلاد أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين.
توقعات مستقبل الصراع
وقد حذر المحلل في الشؤون الأمنية علي رزق من أن لبنان قد يصبح جبهة أعمق في الحرب في ظل وعود القادة الإسرائيليين، مثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتوسيع الاجتياح البري.
استراتيجيات القادة الإسرائيليين
وقال رزق : "يمكننا أن نتوقع أن يذهب نتنياهو إلى أبعد مدى ضد لبنان، بما في ذلك، على الأرجح، اجتياح بري واسع النطاق."
"وأعتقد أنه من المحتمل جدًا للأسف أن يكون الأميركيون على الأرجح في صفه أو لا يقفون ضد التصعيد الإسرائيلي في الساحة اللبنانية".
وقد قُتل أكثر من 1200 شخص في الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء لبنان منذ بدء التصعيد مطلع الشهر الجاري، وفقًا لوزارة الصحة العامة اللبنانية.
أخبار ذات صلة

قطر تقول إن هجمات إيران على الجيران تجاوزت "العديد من الخطوط الحمراء"

مئات يتظاهرون في الضفة الغربية ضد عقوبة الإعدام الإسرائيلية للفلسطينيين

أعلنت إسرائيل عن مقتل أربعة جنود مع توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
