استقالة ليكورنو تعمق أزمة فرنسا السياسية
استقالة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بعد ساعات من تعيينه تعمق الأزمة السياسية في البلاد. مع انقسام البرلمان، تتصاعد دعوات المعارضة لانتخابات جديدة وسط مخاوف من عدم تمرير الميزانية. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

استقالة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو
استقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بعد أسابيع فقط من توليه منصبه وبعد ساعات من تعيينه لمجلس الوزراء، مما زاد من عمق الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ فترة طويلة.
أسباب استقالة ليكورنو وتأثيرها على الحكومة
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان لها يوم الاثنين إن الرئيس إيمانويل ماكرون قد قبل استقالة حليفه المقرب.
الضغط السياسي والاقتصادي على ليكورنو
وكان ليكورنو الذي تم تعيينه قبل شهر تقريبًا، قد تعرض لضغوط متزايدة في الأسابيع الأخيرة حيث كافح لتمرير ميزانية من خلال البرلمان الفرنسي المنقسم وسط أزمة ديون ضخمة.
وقد عيّن وزراءه مساء الأحد، لكنه استقال من منصبه بعد ساعات فقط، مما يجعل حكومته واحدة من أقصر الحكومات عمراً في تاريخ فرنسا.
ردود الفعل على تشكيل الحكومة الجديدة
كان من المقرر أن تعقد الحكومة الجديدة أول اجتماع لها بعد ظهر يوم الاثنين، ولكن على الرغم من وعود ليكورنو بـ"القطيعة" مع استراتيجية سلفه فرانسوا بايرو الذي لا يحظى بشعبية، إلا أن تشكيلة الوزراء الجدد أثارت غضب المعارضين والحلفاء على حد سواء. وقد خدمت العديد من الشخصيات في حكومة ليكورنو في الحكومة السابقة.
وقال ليكورنو خارج مكتب رئيس الوزراء: "كنت مستعدًا للتوصل إلى حل وسط، لكن كل حزب سياسي أراد أن يتبنى الحزب السياسي الآخر برنامجه بالكامل".
دعوات المعارضة لإجراء انتخابات جديدة
انقسم البرلمان الفرنسي بين كتل اليمين المتطرف واليسار المتطرف منذ أن أعلن ماكرون عن إجراء انتخابات مبكرة في عام 2024. وكان ليكورنو خامس رئيس وزراء لماكرون خلال العامين الماضيين، لكن استقالته المفاجئة أثارت دعوات المعارضة للرئيس بالتنحي وإجراء انتخابات جديدة.
تصريحات مارين لوبان حول الحكومة الجديدة
وقالت مارين لوبان، وهي شخصية يمينية متطرفة بارزة وعضو في حزب التجمع الوطني، أكبر حزب في البرلمان الفرنسي، والتي وصفت حكومة ليكورنو بأنها "مثيرة للشفقة"، لوسائل الإعلام المحلية "القرار الحكيم الوحيد هو العودة إلى صناديق الاقتراع". وقد ردد هذه الرسالة زعيم الحزب جوردان بارديلا الذي قال إن "التجمع الوطني سيكون مستعدًا لتحمل مسؤولياته".
موقف زعماء الأحزاب الأخرى من استقالة ليكورنو
كما دعا زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف، جان لوك ميلينشون، ماكرون إلى التنحي، في حين قال فرانسوا كزافييه بيلامي، الذي يرأس حزب الجمهوريين اليميني الأصغر حجماً بكثير والذي عمل مع ماكرون في تشكيل حكومته، إن حزبه ليس لديه ما "يخشاه من حل" البرلمان.
وقد تسبب احتمال عدم تمرير فرنسا للميزانية في حدوث توتر مالي، حيث انخفضت بورصة باريس بأكثر من 2 في المئة بعد انتشار خبر استقالة ليكورنو.
أخبار ذات صلة

هذه خطة الديمقراطيين لحل أكبر مشكلاتهم على المدى الطويل

ما نعرفه عن إطلاق النار القاتل من قبل إدارة الهجرة والجمارك على مواطنة أمريكية في مينيابوليس

ارتفاع الأسعار والطوابير والتوتر: المتسوقون في فنزويلا في حالة قلق بعد القصف الأمريكي
