تحقيقات حول منشور كومي المثير للجدل
يحقق جهاز الخدمة السرية مع جيمس كومي بعد منشور مشبوه على وسائل التواصل الاجتماعي. رغم إزالته للمنشور، يتساءل المحققون عن دلالاته. تعرف على تفاصيل هذا التحقيق وتأثيره في المناخ السياسي الحالي على خَبَرَيْن.

مقدمة حول تحقيقات جيمس كومي
من المتوقع أن يتم مرافقة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي من قبل عملاء الخدمة السرية الأمريكية إلى مكتبهم الميداني في واشنطن بعد ظهر يوم الجمعة، وفقًا لمصدر في أجهزة إنفاذ القانون.
تفاصيل المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي
سيتم استجواب كومي من قبل العملاء الذين يحققون في منشور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس يظهر أصدافًا على الرمال على الشاطئ مكتوب عليها "86 47"، والتي أصبحت رمزًا شائعًا على وسائل التواصل الاجتماعي لعزل ترامب من الرئاسة، وفقًا لمصدر إنفاذ القانون.
ردود فعل كومي على التحقيقات
وقال المصدر إن كومي ليس رهن الاحتجاز، وهو يظهر طوعًا.
وفي شرحه لسبب إزالته للمنشور، كتب كومي على إنستغرام أنه "نشر في وقت سابق صورة لبعض الأصداف التي رأيتها اليوم في نزهة على الشاطئ، والتي افترضت أنها رسالة سياسية".
التحقيقات من قبل الخدمة السرية الأمريكية
وقال المصدر إنه من المتوقع أن يُسأل كومي عما إذا كان يقصد بالرسالة تهديدًا، أو إلهام الآخرين الذين قد يفكرون في القيام بعمل عنيف ضد ترامب. وفي نهاية المطاف، قد يقع القرار بشأن ما إذا كانت القضية يمكن أن تُعتبر تهديداً ضد الرئيس على عاتق المدعي العام الأمريكي في واشنطن.
تصريحات المتحدث باسم الخدمة السرية
وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني غولييلمي في بيان: "يحقق جهاز الخدمة السرية بقوة في أي شيء يمكن اعتباره تهديدًا محتملًا ضد من نحميهم". "نحن على علم بمنشورات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق على وسائل التواصل الاجتماعي ونحن نأخذ مثل هذا الخطاب على محمل الجد. وفيما عدا ذلك، نحن لا نعلق على مسائل استخباراتية وقائية."
التحديات القانونية المحتملة لكومي
من الناحية القانونية، قد تكون مقاضاة كومي غير مثمرة لأن أي إجراء قانوني لن يكون له فرصة تذكر، خاصة بعد قرار المحكمة العليا الأخير بشأن التهديدات ووسط قضاء وسع من حقوق حرية التعبير في السنوات الأخيرة، كما يقول خبراء قانونيون.
تفسير كومي للأرقام المستخدمة في المنشور
قال كومي يوم الخميس عن الرقم "86"، الذي يمكن أن يشير إلى التخلص من شيء ما أو إزالته: "لم أدرك أن بعض الناس يربطون هذه الأرقام بالعنف". الرقم "47" المقابل يتطابق مع فترة ولاية ترامب الحالية في منصبه بصفته الرئيس السابع والأربعين. وأضاف: "لم يخطر ببالي قط، ولكنني أعارض العنف من أي نوع، لذا أزلت المنشور".
وقال مصدر في جهاز الخدمة السرية مطلع على التحقيق إنه في ظل الظروف العادية، فإن مثل هذا المنشور لن يستدعي تحقيقاً كاملاً، ولكن في ظل المناخ السياسي الحالي من المرجح أن يحظى باهتمام أكبر. وقال المصدر إن مثل هذا التحقيق سيكون بمثابة إلهاء للعملاء في منظمة تعاني بالفعل من ضغوط كبيرة.
أخبار ذات صلة

مينابوليس تتحول إلى ساحة اختبار حاسمة لمشروع ترامب الاستبدادي

يبدو أن الحكومة الأمريكية لديها رسالة واضحة للعنصريين البيض
