احتجاز جنود كولومبيين في أزمة أمنية متصاعدة
احتجز أكثر من 50 جنديًا كولومبيًا من قبل مدنيين في منطقة جبلية معروفة بإنتاج الكوكايين. الرئيس بيترو يؤكد ضرورة إطلاق سراحهم، فيما تتصاعد المخاوف من عودة العنف في البلاد. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

اختطاف الجنود الكولومبيين في الجنوب الغربي
يقول الجيش الكولومبي إن أكثر من 50 جنديًا قد تم احتجازهم من قبل المدنيين في منطقة جبلية جنوب غرب البلاد.
تفاصيل الحادثة الأولى في بلدية إل تامبو
كانت فصيلة من الجنود أول من تم ضبطها يوم السبت خلال عملية في بلدية إل تامبو، وهي بلدية تقع في منطقة تعرف باسم وادي ميكاي، وهي منطقة رئيسية لإنتاج الكوكايين وواحدة من أكثر المناطق توتراً في الأزمة الأمنية المستمرة في البلاد.
محاصرة الجنود في بلدة إل بلاتيدو
وفي يوم الأحد، تمت محاصرة مجموعة أخرى من الجنود من قبل ما لا يقل عن 200 شخص من السكان أثناء توجههم نحو بلدة إل بلاتيدو في المنطقة نفسها.
عدد الجنود المختطفين
شاهد ايضاً: منحت ماتشادو من فنزويلا ترامب جائزة نوبل الخاصة بها. وفي المقابل، تلقت حقيبة هدايا ولكن دون وعد بالدعم
وقال الجيش يوم الأحد: "نتيجة لكلا الحدثين، لا يزال ما مجموعه أربعة ضباط صف و 53 جنديًا محترفًا محرومين من حريتهم".
تصريحات الجيش الكولومبي حول الحادث
وأضاف الجنرال فيديريكو ألبرتو ميخيا، الذي يقود العمليات العسكرية في الجنوب الغربي، في شريط فيديو أن الأمر يتعلق بـ"عملية اختطاف" قام بها متمردون "تسللوا" إلى المجتمع المحلي.
دور الجماعات المتمردة في الحادثة
وقد أكد الجيش الكولومبي أن المدنيين في المنطقة يتلقون أوامر من هيئة الأركان العامة المركزية، وهي الجماعة الرئيسية المنشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي رفضت أن تكون جزءًا من اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2016.
تعهدات الرئيس غوستافو بيترو
وقال الرئيس غوستافو بيترو، الذي تعهد بإحلال السلام في البلاد، على وسائل التواصل الاجتماعي إن إطلاق سراح الجنود "أمر حتمي".
التحديات الأمنية التي تواجه الحكومة
ويحاول الزعيم اليساري منذ أشهر ضمان وصول القوات المسلحة في البلاد إلى ميكاي كانيون.
مخاوف الكولومبيين من العودة إلى العنف
لكن حكومته تكافح لاحتواء العنف في المناطق الحضرية والريفية حيث تحاول العديد من الجماعات المتمردة السيطرة على الأراضي التي تخلت عنها القوات المسلحة الثورية الكولومبية بعد اتفاق السلام.
فشل محادثات السلام مع القوات المسلحة الثورية
وقد جعل هذا الأمر الكثير من الكولومبيين يخشون من العودة إلى العنف الدموي الذي شهدته البلاد في الثمانينيات والتسعينيات، عندما كانت هجمات العصابات والاغتيالات السياسية متكررة.
وانهارت محادثات السلام بين فصيل القوات المسلحة الثورية الكولومبية-المتطرفة والحكومة العام الماضي بعد سلسلة من الهجمات على مجتمعات السكان الأصليين.
أخبار ذات صلة

أُعلن فوز رئيس بلدية سابق مدعوم من ترامب في الانتخابات الرئاسية في هندوراس

تصويت "لا" يتصدر في استفتاء الإكوادور بشأن استضافة قواعد عسكرية أجنبية

بينما تدرس واشنطن خياراتها بشأن فنزويلا، يقدم غزو الولايات المتحدة لبنما مخططا غير مثالي للعمل العسكري.
