اعتقال الرئيس البوليفي السابق لويس أرسي وسط الفساد
اعتقال الرئيس البوليفي السابق لويس أرسي يثير الجدل، حيث يُحقق في اختلاس أثناء شغله منصب وزير الاقتصاد. أنصاره يؤكدون براءته، وسط مخاوف من استخدام القضية كأداة للاضطهاد السياسي. تفاصيل مثيرة على خَبَرَيْن.

اعتقال الرئيس البوليفي السابق لويس أرسي
قال عضو سابق في حكومته يوم الأربعاء إن الرئيس البوليفي السابق لويس أرسي، الذي غادر منصبه الشهر الماضي، قد اعتقلته الشرطة.
تفاصيل اعتقال أرسي ودوافعه
وقالت ماريا نيلا برادا، التي شغلت منصب وزيرة في رئاسة الجمهورية في عهد أرسي، للصحفيين، إن أرسي ربما يكون قد استُدعي للإدلاء بشهادته فيما يتعلق بتحقيق في اختلاس حدث أثناء توليه منصب وزير الاقتصاد في عهد الرئيس السابق إيفو موراليس.
تصريحات ماريا نيلا برادا حول الاعتقال
وقالت برادا للصحفيين: "بالطبع هو بريء". "لقد كانت هذه إساءة استخدام للسلطة. نأمل ألا تُستغل هذه القضية كفرصة لممارسة الاضطهاد السياسي".
التحقيق في تهم الاختلاس
وأضافت أنه لم يتم إخطاره أو أمره بالمثول. وقالت: "لقد أخذوه ببساطة". لم يتم التحقق بشكل مستقل من مكان وجود أرسي.
دور الشرطة البوليفية في القضية
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن قوات الشرطة البوليفية المتخصصة المعروفة باسم FELCC قد احتجزت أرسي.
الأدلة والتورط المحتمل لأرسي
يتمحور التحقيق في الاختلاس حول مدفوعات للدولة من صندوق لتمويل مشاريع لمجتمعات السكان الأصليين.
وقال المحققون الذين نقلت عنهم وسائل الإعلام المحلية يوم الأربعاء إن الأدلة المقدمة في القضية تشير إلى تورط أرسي في اختلاس الموارد العامة.
ويأتي هذا الاعتقال بعد أقل من شهرين من فوز المرشح الوسطي رودريغو باز في انتخابات الإعادة في أكتوبر/تشرين الأول، منهياً بذلك ما يقرب من عقدين من هيمنة حزب MAS اليساري الذي كان يمثله أرسي. وقد تعهد باز بالتصدي للفساد داخل مؤسسات الدولة.
أخبار ذات صلة

ظنت أن العثور على تمثال مسروق لأميليا إيرهارت سيأتي مع مكافأة كبيرة. لكن ذلك ألحق الضرر بسمعتها فقط.

الأرق والقلق يلاحقان الفنزويليين في ظل التوترات العسكرية الأمريكية

عضوة في مجلس انتخابات هندوراس تتهم زميلاً لها بـ"الترهيب"
