كندا تلغي ضريبة الخدمات الرقمية لاستئناف المفاوضات
أعلنت الحكومة الكندية إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية لتعزيز المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة. يأتي هذا القرار في إطار جهود لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين بعد توتر في المفاوضات. التفاصيل هنا في خَبَرَيْن.

إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية في كندا
قالت الحكومة الكندية يوم الأحد إن كندا ستلغي ضريبة الخدمات الرقمية - وهي طريقة لفرض ضرائب على الشركات عبر الإنترنت - في محاولة لاستئناف المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
أسباب إلغاء الضريبة وتأثيرها على التجارة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى يوم الجمعة المحادثات التجارية بين البلدين، ملقياً اللوم على الضريبة التي وصفها بأنها "هجوم مباشر وصارخ على بلدنا".
بيان الحكومة الكندية حول القرار
وفي بيان صدر ليلة الأحد، قالت الحكومة الكندية إنها تتراجع عن الضريبة للمساعدة في إعادة البلدين إلى طاولة المفاوضات.
وجاء في البيان: "لدعم تلك المفاوضات، أعلن وزير المالية والإيرادات الوطنية، الأونرابل فرانسوا فيليب شامبين، اليوم أن كندا ستلغي ضريبة الخدمات الرقمية (DST) تمهيدًا لاتفاقية تجارية شاملة ذات منفعة متبادلة مع الولايات المتحدة".
استئناف المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة
وأضاف: "واتساقًا مع هذا الإجراء، اتفق رئيس الوزراء كارني والرئيس ترامب على أن يستأنف الطرفان المفاوضات بهدف الاتفاق على صفقة بحلول 21 يوليو 2025".
فهم ضرائب الخدمات الرقمية
ضرائب الخدمات الرقمية هي طريقة تفرض بها الدول ضرائب على الخدمات عبر الإنترنت، على عكس الضرائب على المنتجات المادية.
تعريف ضرائب الخدمات الرقمية
شاهد ايضاً: على وشك أن تصبح اقتصاد ترامب رسميًا
وقد أدرج ترامب ضرائب الخدمات الرقمية ضمن ما يسميه "الحواجز التجارية غير الجمركية"، وهي طرق تستخدمها الدول الأخرى لتقييد المنافسة داخل حدودها - وغالبًا ما يكون ذلك على حساب الشركات الأمريكية كما يقول ترامب.
العلاقة بين الضرائب والمنافسة التجارية
كان من المقرر أن يبدأ سريان ضريبة DST الكندية يوم الإثنين، بأثر رجعي حتى عام 2022.
العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة
كندا والولايات المتحدة شريكان تجاريان رئيسيان، لكن ترامب قلب هذه العلاقة رأسًا على عقب بعد فترة وجيزة من عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني.
تُعد كندا أكبر مشترٍ للسلع الأمريكية، حيث استوردت ما قيمته 349 مليار دولار العام الماضي، وفقًا لبيانات وزارة التجارة. وفي الوقت نفسه، شحنت كندا بضائع بقيمة 413 مليار دولار إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة من حيث صادرات السلع الأجنبية.
أخبار ذات صلة

لماذا تبدو هذه الاقتصاديات غير ميسورة التكلفة؟

ضغوط القدرة على التحمل المتزايدة تضع عبئًا إضافيًا على تقرير الوظائف لشهر سبتمبر
