الضربات الأمريكية تتصاعد ضد قوارب المخدرات
نفذت وزارة الدفاع الأمريكية الضربة رقم 21 ضد قوارب تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المشتبه بهم. الحملة تثير التوترات مع الحلفاء، حيث توقفت المملكة المتحدة وكولومبيا عن تبادل المعلومات. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

الضربة العسكرية الأمريكية على قارب المخدرات
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية يوم الأحد أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) نفذت يوم السبت الضربة رقم 21 المعروفة على قارب لتهريب المخدرات.
تفاصيل الضربة الحادية والعشرين
ونشرت القيادة الجنوبية على وسائل التواصل الاجتماعي: "أكدت الاستخبارات أن السفينة كانت متورطة في تهريب المخدرات غير المشروعة، وكانت تعبر على طول طريق معروف لتهريب المخدرات، وكانت تحمل مخدرات". "وقد قُتل ثلاثة من إرهابيي المخدرات الذكور الذين كانوا على متن السفينة."
النتائج المترتبة على الضربة
وبحسب البيان، "كانت السفينة تتاجر بالمخدرات في شرق المحيط الهادئ وضُربت في المياه الدولية".
تأثير الحملة العسكرية على تهريب المخدرات
يرفع الهجوم الأخير العدد الإجمالي للأشخاص الذين قُتلوا في غارات الجيش الأمريكي على قوارب المخدرات إلى 83 شخصًا. وقد ذكرت مصادر أن الجيش يستخدم مجموعة متنوعة من الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والطائرات الحربية لتنفيذ الضربات في الحملة التي يقول المسؤولون إنها تهدف إلى تعطيل تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
التصريحات الرسمية حول الحملة
يأتي هذا الهجوم بعد أيام من تصريح مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية بأن الولايات المتحدة شنت غارتها العشرين على قارب لتهريب المخدرات الأسبوع الماضي.
ردود الفعل الدولية على الضربات
وأبلغت وزارة العدل الكونجرس أن الإدارة الأمريكية لا تحتاج إلى موافقته لتنفيذ الضربات، التي قال بعض الخبراء إنها قد تنتهك القانون الأمريكي والدولي. كما بدأت الحملة المستمرة في إظهار التوترات مع الحلفاء؛ فقد توقفت المملكة المتحدة عن مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة حول السفن المشتبه في تهريبها للمخدرات لتجنب التورط في الضربات، حسبما ذكرت مصادر الأسبوع الماضي، والتي تعتقد المملكة المتحدة أنها غير قانونية.
كما قال رئيس كولومبيا الأسبوع الماضي إنه أمر بلاده بتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة حتى تتوقف الهجمات.
أخبار ذات صلة

يرى مسؤولو ترامب الاحتيال في كل مكان. إليكم ما نعرفه

الولايات المتحدة تصادر ناقلة نفط تحمل علم روسيا مرتبطة بفنزويلا

رفض القاضي طلب الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو زيارة المستشفى بعد تعرضه لإصابة في الرأس إثر سقوطه في السجن
