ترامب يعزز السلام بين أرمينيا وأذربيجان
يستضيف ترامب زعيمي أرمينيا وأذربيجان في البيت الأبيض لإبرام اتفاق سلام تاريخي يفتح الطريق لممر عبور جديد يحمل اسمه، مع تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية في منطقة القوقاز. تفاصيل مثيرة تنتظركم!

اجتماع ترامب مع زعيمي أرمينيا وأذربيجان
من المقرر أن يستضيف الرئيس دونالد ترامب زعيمي أرمينيا وأذربيجان في البيت الأبيض يوم الجمعة، حيث من المتوقع أن يضعوا اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام يمنح الولايات المتحدة حق الوصول الحصري للتنمية إلى ممر عبور مهم في جنوب القوقاز، والذي سيحمل اسم ترامب، وفقًا لما ذكرته نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض آنا كيلي.
أهمية الممر العابر في العلاقات الثنائية
وقالت كيلي: "سيسمح ذلك بالاتصال دون عوائق بين البلدين مع احترام سيادة أرمينيا وسلامة أراضيها وشعبها".
الاتفاقيات الثنائية لتعزيز التعاون الاقتصادي
كما أعلن ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس قبل اجتماعه مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ورئيس أذربيجان إلهام علييف: "ستوقع الولايات المتحدة أيضًا اتفاقيات ثنائية مع كلا البلدين لمتابعة الفرص الاقتصادية معًا، حتى نتمكن من إطلاق إمكانات منطقة جنوب القوقاز بالكامل".
تفاصيل ممر "طريق ترامب للسلام والازدهار"
وعلى النحو المبين في الاتفاقات المرتقبة، تعتزم أرمينيا منح الولايات المتحدة حقوقاً حصرية طويلة الأجل لتطوير طريق نقل جديد عبر أراضيها. وأوضحت كيلي أن هذا الممر الذي أطلق عليه اسم "طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين" سيكون بمثابة رابط رئيسي للبنية التحتية.
الولاية القانونية والإدارة الأمريكية للمشروع
سيعمل المشروع تحت الولاية القانونية الأرمينية، وستقوم الولايات المتحدة بدورها بتأجير الأرض إلى كونسورتيوم مسؤول عن البناء والإدارة، وفقًا لمسؤول كبير في الإدارة الأمريكية.
الإمكانيات الاقتصادية لمنطقة جنوب القوقاز
وقال المسؤول: "ستنطلق مجموعات العمل على الفور لتنفيذ تفاصيل خارطة الطريق بشكل كامل خلال الأشهر المقبلة. ومن خلال تأمين هذا الطريق إلى السلام، فإننا نطلق العنان للإمكانيات الكبيرة لمنطقة جنوب القوقاز في التجارة والعبور وتدفقات الطاقة".
إطار السلام وحل مجموعة مينسك
وبالإضافة إلى إطار السلام، سيصادق رئيسا أرمينيا وأذربيجان على طلب رسمي لحل مجموعة مينسك. وهي المجموعة التي تأسست عام 1992 وتشارك في رئاستها كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي كلفت منذ فترة طويلة بالتوسط في النزاع بين البلدين.
توسيع العلاقات الأمريكية مع أرمينيا وأذربيجان
وأضافت كيلي: "سيوقع الرئيس ترامب اتفاقات مع كل من أرمينيا وأذربيجان من شأنها أن تفتح علاقاتنا مع كل من البلدين ومع المنطقة بينما تعود بالفائدة على الشركات الأمريكية".
الفرصة الاستراتيجية في جنوب القوقاز
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن إدارة ترامب حددت الفرصة الاستراتيجية في جنوب القوقاز في وقت مبكر من نهاية فبراير. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات الرسمية لتحديد الكيانات الأمريكية التي ستدير ممر العبور الأسبوع المقبل.
تشكيل فريق التفاوض لممر النقل العابر
وقال المسؤول: "إن ما سيوقعه الرئيس ترامب اليوم هو توجيه لتشكيل فريق التفاوض بشأن ممر النقل العابر".
استجابة المشغلين الأمريكيين للفرص الجديدة
وأضاف: "منذ الإعلان صباح أمس، تلقيت مكالمات من تسعة مشغلين مختلفين. وكان من دواعي سروري أن أرى ثلاثة مشغلين أمريكيين مختلفين".
الأهمية الجيوسياسية للاتفاق الثلاثي
وتعليقًا على الأهمية الأوسع نطاقًا للاتفاق، أشار مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إلى أن "هذه المنطقة بأكملها كانت محاطة باللغة الروسية والهيمنة الروسية لسنوات عديدة جدًا". وتابع: "ما قام به الرئيس ترامب هو أنه أخرج السياسة من الصورة وأتاح المنطق السليم".
يتزامن التوقيع الثلاثي مع الموعد النهائي الرئيسي الذي حدده ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للموافقة على خطوات لوقف غزوه لأوكرانيا أو مواجهة المزيد من العقوبات الاقتصادية.
أخبار ذات صلة

نصف الأمريكيين يعتقدون أن إدارة الهجرة والجمارك تجعل المدن الأمريكية أقل أمانًا

النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا تعلن ترشحها لمجلس الشيوخ في ألاسكا

قبضة ترامب الحديدية على الجمهوريين في الكونغرس تضعف
