إلغاء نتيجة تغير المناخ يهدد صحة البشر
في خطوة مثيرة، إدارة ترامب تقترح إلغاء نتيجة علمية تثبت أن تغير المناخ يهدد صحة البشر. هذا الإجراء قد يضعف جهود مكافحة التلوث. هل نحن أمام تحول خطر في سياسة المناخ؟ اكتشف المزيد على خَبَرَيْن.

اقتراح إدارة ترامب بشأن تغير المناخ
في واحدة من أهم التقلبات في سياستها المناخية حتى الآن، اقترحت إدارة ترامب يوم الثلاثاء إلغاء النتيجة العلمية التي تم التوصل إليها عام 2009 بأن تغير المناخ الذي يسببه الإنسان يهدد صحة الإنسان وسلامته، حسبما أعلن مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين.
تأثير الاقتراح على وكالة حماية البيئة
وفي حال نجاح هذا الاقتراح، يمكن أن يؤدي هذا الإلغاء إلى تجريد الحكومة الفيدرالية من أقوى وسيلة للسيطرة على التلوث الذي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب ومكافحة تغير المناخ.
النتائج العلمية وتأثيرها على اللوائح البيئية
كانت هذه النتيجة العلمية بمثابة الأساس للعديد من أهم اللوائح التي وضعتها وكالة حماية البيئة لحماية صحة الإنسان والبيئة وتقليل التلوث المناخي من السيارات ومحطات الطاقة وصناعة النفط والغاز.
تصريحات مدير وكالة حماية البيئة
وقد تحدث زيلدين يوم الثلاثاء بفخر عن خطوة وكالته لإلغاء نتيجة التعرّض للخطر باعتبارها "أكبر إجراء لإلغاء الضوابط التنظيمية في تاريخ أمريكا"، وذلك في حديثه في برنامج "Ruthless"، وهو برنامج إذاعي محافظ، وأشار إلى تغير المناخ على أنه عقيدة وليس علمًا.
وصف تغير المناخ كعقيدة
قال زيلدين: "لقد تمت الإشارة إلى هذا الأمر على أنه في الأساس خنجر في قلب ديانة التغير المناخي".
التغير المناخي والاحترار العالمي
في ما يقرب من 16 عامًا منذ أن أصدرت وكالة حماية البيئة لأول مرة نتيجة الخطر التي أمرت بها المحكمة العليا، ارتفعت درجة حرارة العالم من 0.45 درجة مئوية إضافية (أو 0.81 درجة فهرنهايت) إلى 1.4 درجة مئوية، وفقًا لعالم المناخ زيك هاوسفاذر.
الأدلة العلمية على تأثير البشر
وقد وجدت العديد من الاكتشافات العلمية الدولية والأمريكية "أدلة لا تقبل الجدل بشكل متزايد" على أن البشر يتسببون في هذا الاحترار عن طريق حرق النفط والغاز والفحم. حتى هذا الجزء من الدرجة، عندما ينتشر في جميع أنحاء الكوكب، كان له تأثير هائل على الطقس والمياه والأنظمة الغذائية.
العتبات الحرارية وأثرها على المستقبل
لقد وصل العالم إلى عتبة خطيرة، حيث تجاوز العالم بالفعل، بما في ذلك عام 2024، عتبة 1.5 درجة المنصوص عليها في اتفاقية باريس، وهي النقطة التي يعتقد العلماء أنه من المحتمل أن يكون من المستحيل تقريبًا عكس آثار تغير المناخ. لم يعد العديد من علماء المناخ يعتقدون أن هدف 1.5 درجة مئوية على المدى الطويل قابل للتحقيق، مع استمرار التلوث بالوقود الأحفوري واقتراب العالم من 3 درجات مئوية من الاحترار خلال هذا القرن.
مخاوف بشأن الصحة العامة
قال زيلدين خلال البودكاست إنه يعتقد أن النتيجة العلمية التي تفيد بأن التغير المناخي يهدد صحة الإنسان كانت ستارًا يُستخدم لمهاجمة الصناعات الملوثة، وأن النتيجة المتعلقة بصحة الإنسان "طريقة مبسطة للغاية، بل يمكنني القول إنها غير دقيقة لوصفها".
وقد أظهرت العديد من النتائج العلمية الصارمة منذ عام 2009 أن التلوث المناخي وآثاره المتعلقة بالاحتباس الحراري لا يضر بالصحة العامة فحسب، بل يقتل الناس بشكل مباشر.
أخبار ذات صلة

إدارة ترامب تأمر بإبقاء محطة فحم متقاعدة مفتوحة مجددًا. قد يكلف ذلك المستهلكين ملايين

في ظل أسوأ جفاف منذ قرن، العراق يراهن على صفقة مثيرة للجدل لتبادل النفط بالمياه
