حكم بالسجن 12 عامًا على صحفية روسية معارضة
حكمت محكمة روسية بالسجن 12 عامًا على الصحفية أولغا كومليفا بتهمة "التطرف" بسبب صلاتها بجماعة معارضة. الحكم يعكس تصعيد القمع ضد المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة في ظل حملة موسكو على الانتقادات. خَبَرَيْن.

حكم السجن على الصحفية أولغا كومليفا
حكمت محكمة روسية على الصحفية أولغا كومليفا بالسجن لمدة 12 عامًا بتهمة "التطرف" بسبب صلاتها بجماعة معارضة، في الوقت الذي يكثف فيه الكرملين حملته على المعارضة.
تفاصيل الحكم والتهم الموجهة
يوم الثلاثاء، أُدينت كومليفا (46 عامًا) يوم الثلاثاء بتهمة "التطرف" بسبب عملها التطوعي السابق مع الحزب السياسي المحظور لزعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني وبسبب مزاعم نشرها معلومات كاذبة عن الجيش الروسي في تقاريرها عن الحرب في أوكرانيا.
تأثير الحكم على قمع المعارضة
يسلط الحكم الضوء على توسع القمع الذي تمارسه موسكو، والذي لا يستهدف الآن المنتقدين النشطين فحسب، بل أيضًا أولئك الذين كانوا ينتمون إلى جماعات المعارضة.
خلفية عن أولغا كومليفا وعملها
شاهد ايضاً: ما يجب معرفته عن خطة ترامب بشأن فنزويلا
وذكرت مصادر أن كومليفا تطوعت في حزب نافالني قبل حظره في عام 2021. وعملت لاحقًا في المنفذ الإعلامي المستقل "روس نيوز"، حيث غطت الاحتجاجات المناهضة للحكومة والهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.
نشاطاتها السابقة مع حزب نافالني
صعّد الكرملين من حملته المستمرة منذ عقد من الزمن على وسائل الإعلام المستقلة في خضم حملته في أوكرانيا من خلال فرض قوانين رقابة شاملة، وحظر فعليًا أي انتقاد للجيش.
تغطيتها للأحداث في أوكرانيا
وقالت في بيان إن محكمة محلية في مدينة أوفا وسط روسيا "وجدت أن المدعى عليه شارك في أنشطة جماعة متطرفة" و"نشر معلومات كاذبة عمدًا عن أعمال القوات المسلحة".
ردود الفعل على الحكم
وأضاف البيان أن "المحكمة وجدت المتهمة مذنبة وحكمت عليها بالسجن لمدة 12 عامًا".
لم تعترف الصحفية بالذنب في أي من التهمتين.
وشوهدت كومليفا وهي تبتسم وتلوح بيدها من داخل صندوق زجاجي للمتهمين بعد سماعها الحكم، وقالت "أحبكم جميعاً" لمجموعة من الأشخاص الذين جاءوا لدعمها، وفقاً لفيديو نشرته مصادر.
الصحة والظروف أثناء الاحتجاز
وقالت مصادر إن كومليفا تعاني من مرض السكري، وقد عانت من صعوبة في الحصول على الدواء أثناء احتجازها قبل المحاكمة.
تاريخ القمع في روسيا ضد المعارضة
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت نافالني، المعارض الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين، الذي توفي في مستعمرة عقابية في القطب الشمالي في ظروف غامضة العام الماضي، "متطرفًا" في عام 2021.
وحظرت روسيا منظمات نافالني بالطريقة نفسها قبل فترة وجيزة من إطلاق غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022، واستهدفت بلا رحمة أولئك الذين تعتبرهم على صلة به.
أخبار ذات صلة

غارة ترامب على فنزويلا تغمر غرينلاند والتحالف العسكري الغربي في حالة من عدم اليقين

الأمم المتحدة تجدد دعوتها لوقف إطلاق النار في السودان بسبب "معاناة لا تصدق" للمدنيين

تايلاند تشن غارات جوية على الحدود مع كمبوديا بعد اشتباكات دامية
