كيم جونغ أون يعزز سلطته ببنادق قنص جديدة
قدم كيم جونغ أون بنادق قنص جديدة لكبار المسؤولين في كوريا الشمالية، بينما تثير ابنته الصغيرة تكهنات حول قيادتها المستقبلية. في مؤتمر الحزب، أكد كيم على خططه لتسريع الترسانة النووية ورفض الحوار مع كوريا الجنوبية. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

تقديم بنادق قنص لكبار المسؤولين في كوريا الشمالية
قدم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنادق قنص جديدة لكبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين في كوريا الشمالية بعد مؤتمر الحزب الحاكم الذي استمر أسبوعًا للإشادة بقيادته.
ظهور ابنة كيم وتأثيرها على القيادة المستقبلية
وسلطت وسائل الإعلام الرسمية الضوء على صورة لابنته المراهقة وهي تصوب في ميدان للرماية في الوقت الذي يؤجج فيه ظهورها المتزايد تكهنات بأن كيم يعدها لتكون زعيمة المستقبل.
أهمية مؤتمر الحزب الحاكم في كوريا الشمالية
وقدم كيم البنادق لكبار مسؤولي الحزب والجيش يوم الجمعة، واصفا إياها بأنها علامة على "ثقته المطلقة" وامتنانه لالتزامهم على مدى السنوات الخمس الماضية منذ آخر مؤتمر لحزب العمال الكوري في عام 2021، وفقا لما ذكرته مصادر في كوريا الشمالية يوم السبت.
دور كيم يو جونغ في الحزب الحاكم
وأكد التقرير أيضًا أن شقيقة كيم القوية، كيم يو جونغ، التي عملت في السنوات الأخيرة كمتحدثة شرسة باسمه بخطاب عدائي موجه نحو الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، تشغل الآن منصب مديرة الشؤون العامة للجنة المركزية للحزب، بعد ترقية.
ويشير لقبها الجديد إلى دور أوسع في الإشراف على العمليات الداخلية والشؤون الإدارية للحزب.
الفعاليات العسكرية والمظاهر العامة
وأظهرت صور وسائل الإعلام الرسمية كيم يو جونغ وكبار المسؤولين الآخرين وهم يصوبون البنادق التي وزعها كيم جونغ أون في ميدان الرماية. كما شوهدت ابنة كيم الصغيرة، التي كانت ترتدي معطفًا جلديًا بني اللون مشابهًا لمعطف والدها، وهي تتعامل مع سلاح.
ومنذ ظهورها لأول مرة في العلن في اختبار صاروخ بعيد المدى في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، رافقت الفتاة التي يُعتقد أن اسمها كيم جو آي وتبلغ من العمر 13 عاماً تقريباً والدها في عدد متزايد من الفعاليات، بما في ذلك المظاهرات العسكرية وافتتاح المصانع ورحلة إلى بكين في سبتمبر/أيلول، حيث عقد كيم جونغ أون أول قمة له مع الزعيم الصيني شي جين بينغ منذ ست سنوات.
خطط كيم لتسريع الترسانة النووية
ويعد مؤتمر الحزب، الذي اختتم يوم الأربعاء باستعراض عسكري في العاصمة بيونغ يانغ بعد سبعة أيام، أهم حدث سياسي في كوريا الشمالية، ويُعقد كل خمس سنوات منذ عام 2016، وهو مشهد مصمم بعناية لتمجيد قيادة كيم أمام نحو 5000 مندوب.
التوترات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة
وفي اجتماعات هذا العام، كرر كيم خططه لتسريع الترسانة النووية لكوريا الشمالية، المجهزة بالفعل بأنظمة أسلحة مختلفة تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها في آسيا، وأكد وجهة نظره المتشددة تجاه غريمته كوريا الجنوبية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض كيم الحوار مع كوريا الجنوبية، قائلاً أن قواته قادرة على "تدمير" جارته الجنوبية "تدميراً كاملاً"، بينما أشار إلى أن مستقبل المحادثات مع الولايات المتحدة يتطلب من واشنطن التخلي عن السياسات "العدائية" تجاه بيونغ يانغ.
دعوة كيم للحوار مع واشنطن
وقال كيم يوم الأربعاء، مع اختتام أسبوع من الاجتماعات مع الولايات المتحدة، إنه إذا "احترمت واشنطن وضع بلادنا الحالي كما هو منصوص عليه في الدستور... وتخلت عن سياستها العدائية... فلا يوجد سبب يمنعنا من التعايش مع الولايات المتحدة".
وكرر موقف بيونغ يانغ السابق الذي دعا فيه الولايات المتحدة إلى التخلي عن مطالبها بنزع السلاح النووي في الشمال كشرط لاستئناف المحادثات.
أخبار ذات صلة

العثور على جثث خمسة موظفين من منجم كندي في المكسيك

ما يجب معرفته عن خطة ترامب بشأن فنزويلا
