تصعيد عسكري في لبنان ونتائج مؤلمة للجنود
أربعة جنود إسرائيليين قُتلوا في جنوب لبنان وسط تصعيد خطير في القتال مع حزب الله، بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص. هل ستؤدي هذه الأحداث إلى تغيير حدود إسرائيل؟ تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

مقتل جنود إسرائيليين في جنوب لبنان
قال الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود قُتلوا في القتال في جنوب لبنان، حيث تشتبك قواته مع مقاتلي حزب الله بعد أن شنت اجتياحاً برياً للبلاد.
وذكر بيان للجيش يوم الثلاثاء أسماء ثلاثة جنود من الكتيبة نفسها "سقطوا أثناء القتال". وقال في بيان منفصل إن جندياً آخر قُتل في الحادث نفسه وأصيب اثنان آخران، دون أن يسميهما.
تفاصيل الحادثة وأعداد القتلى
وكانت تقارير قد أفادت بمقتل عشرة جنود إسرائيليين منذ اندلاع القتال بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس/آذار، في أعقاب هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران.
وقد قُتل أكثر من 1200 شخص في الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وفقاً لوزارة الصحة العامة اللبنانية، ونزح أكثر من مليون شخص.
الهجمات الإسرائيلية وتأثيرها على المدنيين
يوم الثلاثاء، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية بطائرات بدون طيار أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في جنوب لبنان: غارة على سيارة في منطقة الوسيطة القاسمية قرب صور أسفرت عن مقتل شخصين، بينما أسفرت غارة أخرى على دريكيفا عن مقتل شخصين آخرين.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن مقتل اثنين من جنود حفظ السلام "عندما دمر انفجار مجهول المصدر سيارتهم" بالقرب من قرية بني حيان جنوب لبنان. كما قُتل جندي آخر من حفظة السلام بقذيفة يوم الأحد بالقرب من قرية عدشيت القصير في جنوب لبنان.
تصعيد القتال في سهل البقاع اللبناني
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمر الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين بتوسيع نطاق اجتياحه لجنوب لبنان، حيث قام بتوسيع ما أسماه "المنطقة العازلة" حتى نهر الليطاني.
وقد حث وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل نتنياهو على ضم جنوب لبنان، حيث يقوم الجيش بتدمير الجسور والمنازل لعزل المنطقة عن بقية البلاد.
استهداف طرق الإمداد لحزب الله
شهدت ليلة الاثنين تصعيداً جديداً مع فتح إسرائيل جبهة جديدة في سهل البقاع اللبناني، مستهدفة الطرق التي تربط بين بلدات معروفة بأنها معاقل لحزب الله وخطوط إمداد استراتيجية للحزب.
شاهد ايضاً: الأخضر والأصفر: خطان يفصلانني عن وطني
وفي الأسابيع الماضية، ضرب الجيش الإسرائيلي جسوراً فوق الليطاني، والآن يحاولون عزل البقاع الغربي عن جنوب لبنان.
استراتيجية حزب الله في مواجهة الاجتياح
لقد أوضح الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أنهم يعرفون اختلال ميزان القوى. لن يتمكنوا من وقف هذا الاجتياح، وعلى الأرجح سيصل الجيش الإسرائيلي حتى نهر الليطاني، لكنهم لن يسهلوا عليهم تعزيز سيطرتهم.
ما يحاول حزب الله القيام به هو جعل هذه الحرب مكلفة لإسرائيل.
التداعيات السياسية للحرب على لبنان
ويأتي هذا التصعيد في لبنان في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1340 شخصاً منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
موقف الحكومة الإسرائيلية من الحرب
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" يوم الاثنين أن نتنياهو أبلغ كبار المسؤولين الأمريكيين أن أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وطهران لن يوقف حرب إسرائيل في لبنان.
وقال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الأسبوع الماضي في مقابلة إن الحرب في لبنان "يجب أن تنتهي بواقع مختلف تماماً"، يتضمن "تغيير حدود إسرائيل".
أخبار ذات صلة

مقتل اثنين من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في انفجار بجنوب لبنان: اليونيفيل

زيارة الرئيس أحمد الشرع من سوريا إلى ألمانيا للحديث عن إعادة الإعمار وعودة اللاجئين
