إسرائيل تقتل قائد حزب الله في غارة على بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل قيادي بارز في حزب الله بهجوم إسرائيلي في بيروت، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص. تصاعدت التوترات مع تبني الحزب هجمات عبر الحدود، وسط مخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

غارة إسرائيلية على بيروت: تفاصيل الهجوم
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن إسرائيل قتلت قيادياً بارزاً في حزب الله في هجوم على بيروت أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
مقتل قائد بارز في حزب الله
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان على قناة "إكس" يوم الأربعاء إن البحرية الإسرائيلية قتلت الحاج يوسف إسماعيل هاشم، قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله. وأكد حزب الله في وقت لاحق مقتله في بيان، واصفًا إياه بـ"منارة المقاومة الإسلامية".
ردود الفعل على الهجوم الإسرائيلي
هاشم هو أرفع قيادي في حزب الله منذ انجرار لبنان إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 2 مارس/آذار، عندما شن حزب الله هجمات على إسرائيل لدعم حليفته إيران. وقد ردت إسرائيل بهجمات واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان واجتياح بري.
وقالت وزارة الصحة إن الغارة الإسرائيلية استهدفت منطقة الجناح في بيروت، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل. وأصابت غارة منفصلة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء منطقة خلدة جنوب العاصمة مباشرة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن الحادث كان اغتيالاً مستهدفاً.
ولم يتضح ما إذا كان الهجوم قد استهدف سيارتين أم سيارة واحدة. كان هناك الكثير من السيارات المتوقفة على جانب الطريق بسبب وجود مدرسة قريبة من المكان، حيث يحتمي النازحون.
هجمات حزب الله على الحدود
أعلن حزب الله يوم الأربعاء مسؤوليته عن هجمات عبر الحدود ضد إسرائيل وقال إن مقاتليه يخوضون "اشتباكات عنيفة" مع الجنود في بلدة شمع اللبنانية التي تبعد حوالي 5 كيلومترات (3 أميال) عن الحدود. كما تبنى الحزب إطلاق صواريخ على مجموعة من الجنود الإسرائيليين في منطقة أخرى.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية ليلة الثلاثاء إن وابلًا من أكثر من 40 صاروخًا أطلقه حزب الله، الذي تبنى أيضًا عدة هجمات على شمال إسرائيل.
خسائر الجيش الإسرائيلي في القتال الأخير
وأعلن جيشها عن وقوع عدة إصابات في صفوفه في الأيام الأخيرة في جنوب لبنان. وأفادت التقارير بمقتل 10 جنود إسرائيليين على الأقل منذ اندلاع الجولة الأخيرة من القتال مع حزب الله.
كما قُتل ثلاثة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان هذا الأسبوع، مما أدى إلى فتح تحقيق في الحادث.
الوضع الإنساني في لبنان
وتبلغ حصيلة القتلى في لبنان أكثر من 1,200 شخص، مع وجود أكثر من مليون نازح، وفقاً لوزارة الصحة في البلاد.
التوجهات السياسية الإسرائيلية تجاه لبنان
وقد حث وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضم جنوب لبنان، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتدمير الجسور والمنازل لعزل المنطقة عن بقية البلاد.
وقد أصدر نتنياهو تعليماته للجيش في وقت سابق من هذا الأسبوع بتوسيع نطاق اجتياح جنوب لبنان "لتغيير الوضع في شمال لبنان بشكل جذري".
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
وهناك تخوفاً في لبنان بعد أن قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الثلاثاء إن المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود الإسرائيلية ستُهدم، وإنه لن يُسمح لـ 600 ألف شخص فروا من الجنوب بالعودة إلى ديارهم قبل أن تنعم إسرائيل بالأمن.
كما أن هناك مخاوف من أن القوات الإسرائيلية تنوي البقاء بشكل دائم، أو على الأقل استخدام ذلك كوسيلة ضغط لحمل حزب الله على نزع سلاحه والحكومة اللبنانية على الموافقة على أي شروط تريدها إسرائيل.
موقف الحكومة اللبنانية من حزب الله
وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد حظر رسمياً الشهر الماضي نشاطات حزب الله العسكرية ودعا الجيش اللبناني إلى "منع أي هجمات تنطلق من الأراضي اللبنانية".
لكن الجماعة اللبنانية المسلحة المتحالفة مع إيران، والتي تعمل بشكل مستقل عن الحكومة اللبنانية، رفضت نزع سلاحها وأكدت على ضرورة صد الهجمات الإسرائيلية.
أخبار ذات صلة

مقتل جندي حفظ سلام تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان مع تصاعد الغزو الإسرائيلي

في الذكرى الخمسين ليوم الأرض، الفلسطينيون يفقدون معظم أراضيهم

قلبي يحترق من الألم: أم إيرانية تخبر الأمم المتحدة عن هجوم مدرسة ميناب
