غارات إسرائيلية تودي بحياة مدنيين في اليمن
قُتل 9 أشخاص وأصيب 118 آخرون في غارات إسرائيلية على صنعاء والجوف، مستهدفة مناطق مدنية ومرافق صحية. الحوثيون يتعهدون بالرد، بينما تتصاعد التوترات في المنطقة. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

غارات إسرائيل على صنعاء والجوف
قُتل تسعة أشخاص على الأقل بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الجوف، وذلك بعد يوم من استهداف قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
حصيلة الضحايا والأضرار
وقالت وزارة الصحة اليمنية، الأربعاء، إن 118 شخصا أصيبوا في العدوان الإسرائيلي على صنعاء والجوف. ووصفت الوزارة الأرقام بأنها حصيلة أولية، محذرة من أن العدد قد يرتفع مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن الضحايا.
استهداف المناطق المدنية
وقالت الوزارة إن الغارات أصابت مناطق مدنية وسكنية، بما في ذلك منازل في حي التحرير بصنعاء ومنشأة طبية في شارع الستين جنوب غرب المدينة، ومجمع حكومي في الحزم عاصمة الجوف.
شاهد ايضاً: الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد المناطق الجنوبية من المجلس الانتقالي: ماذا بعد؟
وأضافت أن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحرائق الناجمة عن القصف وانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
وبحسب قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون، استهدفت الغارات منشأة طبية للقطاع الصحي في جنوب غرب صنعاء والمجمع الحكومي المحلي في عاصمة الجوف، الحزم.
ونشر تلفزيون المسيرة على تليجرام يوم الأربعاء "سقوط شهداء وجرحى وتضرر عدد من المنازل جراء الهجوم الإسرائيلي على مقر التوجيه المعنوي"، مضيفًا أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا.
شاهد ايضاً: التحالف الذي تقوده السعودية يقول إن الزبيدي من المجلس الانتقالي هرب إلى الإمارات عبر صوماليلاند
ولم يتضح على الفور حجم الأضرار التي لحقت بالمقر. وقالت المؤسسة اليمنية للنفط والغاز إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت محطة طبية في شارع الستين بصنعاء.
ردود الفعل على العدوان الإسرائيلي
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة استخدمت صواريخ أرض جو ضد التوغل الإسرائيلي، قائلًا إن بعض الطائرات الإسرائيلية تم ردها قبل أن تتمكن من تفريغ أسلحتها.
تصريحات الحوثيين حول الهجوم
وقالت الجماعة عبر تلغرام "تمكنت دفاعاتنا الجوية من إطلاق عدد من صواريخ أرض جو أثناء تصديها للعدوان الصهيوني على بلادنا". وأضافت: "اضطرت بعض التشكيلات المقاتلة للمغادرة قبل تنفيذ عدوانهم، وتم إفشال الجزء الأكبر من الهجوم بفضل الله".
بيان الجيش الإسرائيلي
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له وقوع الهجوم، وقال إنه استهدف مواقع في صنعاء والجوف
وجاء في بيان عسكري: "قبل قليل، أغار سلاح الجو المسير (سلاح الجو الإسرائيلي) على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإرهابي الحوثي في منطقتي صنعاء والجوف في اليمن".
وأضاف البيان أن الأهداف شملت "معسكرات عسكرية تم تحديد عناصر النظام الإرهابي فيها، ومقر العلاقات العامة العسكرية التابعة للحوثيين، ومنشأة لتخزين الوقود كان يستخدمها النظام الإرهابي".
التاريخ الطويل للهجمات الإسرائيلية على اليمن
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن هذا الهجوم جاء رداً على غارة حوثية بطائرة مسيرة على مطار رامون في إسرائيل قبل أيام.
وقال في منشور له على موقع "إكس": "هذا الهجوم لم يضعف يدنا لقد ضربناهم مرة أخرى من الجو اليوم، في منشآتهم الإرهابية، في قواعد الإرهاب التي تضم عددًا كبيرًا من الإرهابيين، وأيضًا في منشآت أخرى".
وقال: "سنواصل الضرب. أي شخص يضربنا، أي شخص يهاجمنا سنصل إليه".
قصفت إسرائيل مرارًا وتكرارًا اليمن، بما في ذلك مطاره الرئيسي، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية في البلد الذي مزقته الحرب. في الشهر الماضي، قتلت إسرائيل كبار المسؤولين اليمنيين، بمن فيهم رئيس الوزراء أحمد الرهاوي، في غارة جوية.
الهجمات السابقة وتأثيرها على المدنيين
واتهم سريع إسرائيل بمحاولة الضغط على الحركة للتخلي عن دعم غزة، لكنه تعهد باستمرار العمليات ضد إسرائيل حتى تتوقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة.
وفرضت الحركة حصاراً بحرياً على السفن المرتبطة بإسرائيل التي تمر عبر البحر الأحمر، ونفذت هجمات جوية ضد إسرائيل تضامناً مع الفلسطينيين.
وقد قال الحوثيون إنهم سيتوقفون عن مهاجمة إسرائيل عندما يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة التي تحولت إلى أنقاض بسبب 23 شهراً من القصف الإسرائيلي المتواصل. وقد استشهد أكثر من 64,000 فلسطيني منذ أن شنت إسرائيل الحرب في أكتوبر 20023.
التحركات العسكرية الحوثية ضد إسرائيل
بالإضافة إلى حرب الإبادة الجماعية في غزة، قصفت إسرائيل أيضاً لبنان وسوريا والعراق واليمن. كما قامت بقمع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وشردت الآلاف منهم من منازلهم.
التداعيات الإقليمية للصراع
يوم الثلاثاء، قصفت إسرائيل مبنىً سكنيًا يضم قادة حماس أثناء اجتماعهم لمناقشة آخر مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة. واستشهد ستة أشخاص على الأقل في الهجوم، لكن حماس قالت إن كبار قادتها نجوا من محاولة الاغتيال.
في الأسبوع الماضي، تم انتقاد إسرائيل لإلقائها قنابل يدوية بالقرب من قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان.
أخبار ذات صلة

ناشطة من حركة فلسطين أكشن تنهي إضرابًا عن الطعام استمر 60 يومًا بسبب تدهور صحتها

إسرائيل تصعد من هدم المنازل في الضفة الغربية وسط توسيع المستوطنات غير القانونية

مقتل ستة مقاتلين من داعش وثلاثة ضباط شرطة في عملية شمال غرب تركيا
