انقلاب غينيا بيساو يثير القلق الدولي الشديد
بعد الإطاحة برئيس غينيا بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو، في انقلاب عسكري، لجأ إلى الكونغو وسط تكهنات حول الدوافع. الانقلاب أثار إدانات دولية، ودعوات لاستعادة النظام الديمقراطي. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

تفاصيل سفر رئيس غينيا بيساو المخلوع إلى الكونغو
سافر رئيس غينيا بيساو السابق، أومارو سيسوكو إمبالو، إلى جمهورية الكونغو، بعد أيام من الإطاحة به في انقلاب عسكري.
تأكيدات من مكتب الرئيس السابق
وأكد خليفة سواريس كاساما، مدير مكتب إمبالو، أن الرئيس السابق كان في العاصمة الكونغولية برازافيل.
كما صرحت مصادر حكومية كونغولية أن إمبالو كان في برازافيل.
الملاذ الأول: السنغال
شاهد ايضاً: محكمة تكساس العليا توقف مقاطعة دالاس عن احتساب الأصوات المتأخرة بعد الارتباك حول القواعد الجديدة
وكان إمبالو قد لجأ في البداية إلى السنغال المجاورة بعد أن أعلنت مجموعة من الضباط العسكريين يوم الأربعاء أنهم سيطروا "سيطرة كاملة" على غينيا بيساو قبل صدور النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية.
ردود الفعل الدولية على الانقلاب
لا تزال الدوافع الحقيقية للانقلاب غير واضحة، مع انتشار التكهنات ونظريات المؤامرة، بما في ذلك أن الانقلاب تم بمباركة إمبالو.
إدانة القادة الإقليميين والأمم المتحدة
وقد أثار الانقلاب موجة من الإدانة الدولية، حيث دعا القادة الإقليميون والأمم المتحدة القادة العسكريين الجدد في غينيا بيساو إلى استعادة النظام الدستوري والسماح للعملية الانتخابية باستكمال عملها.
تصريحات رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو
وقد أدان رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو الأحداث ووصفها بأنها "صورية" في تصريحات أدلى بها أمام المشرعين يوم الجمعة.
وقال سونكو: "نريد أن تستمر العملية الانتخابية". وأضاف: "يجب أن تكون اللجنة الانتخابية قادرة على إعلان الفائز".
التغييرات في القيادة العسكرية في غينيا بيساو
ويعد العديد من القادة العسكريين الجدد في غينيا بيساو مقربين من إمبالو، بما في ذلك الجنرال هورتا إنتا-أ، الذي تم تعيينه رئيساً انتقالياً في وقت سابق من هذا الأسبوع، وإليديو فييرا تي، الذي تم تعيينه رئيساً للوزراء.
تعيينات جديدة في الحكومة الانتقالية
وكان تي قد شغل في السابق منصب وزير المالية في حكومة إمبالو.
أعضاء الحكومة الجديدة
يوم السبت، عين إنتا-أ حكومة من 28 عضوًا، معظمهم من حلفاء الرئيس المخلوع.
الوضع السياسي في غينيا بيساو
وفي سياق منفصل، قال حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، الحزب الأفريقي لتحقيق استقلال غينيا الاستوائية والمحيط الهادئ في بيانٍ له إن مقره تعرض "لغزو غير قانوني من قبل جماعات ميليشيا مدججة بالسلاح" في العاصمة بيساو.
هجوم على مقر الحزب المعارض
شاهد ايضاً: كيف يرى الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش العالم
وندد الحزب بالغارة يوم السبت ووصفها بأنها "هجوم على الاستقرار والديمقراطية وسيادة القانون" في غينيا بيساو.
انتقادات ضد الحملة القمعية
وكان الحزب قد مُنع من تقديم مرشح رئاسي في انتخابات الأحد الماضي، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات من جماعات الحقوق المدنية التي نددت بحملة قمع واضحة ضد المعارضة.
نتائج الانتخابات وتأثير الانقلاب
وكان كل من إمبالو ومنافسه الرئيسي، فرناندو دياس، قد أعلنا فوزهما قبل صدور النتائج المؤقتة للتصويت، والتي كان من المقرر إجراؤها يوم الخميس.
ولم يتم الإعلان عن أي نتائج منذ الانقلاب.
أخبار ذات صلة

مقتل ستة من أفراد الخدمة الأمريكية في ضربة إيرانية استهدفت مركز عمليات مؤقت في الكويت

محاصرًا في مار-أ-لاغو، ترامب يحوّل ناديه إلى غرفة عمليات مؤقتة

ترامب وممداني يلتقيان لمناقشة الإسكان
