أنثروبيك تطلق مجلس استشاري للأمن القومي
أعلنت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي عن تأسيس مجلس استشاري للأمن القومي لتعزيز العلاقات مع الحكومة الأمريكية. يضم المجلس خبراء بارزين لتوجيه استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية الحساسة. تابعوا المزيد! خَبَرَيْن.

إطلاق مجلس استشاري للذكاء الاصطناعي من أنثروبيك
أطلقت شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي مجلسًا استشاريًا للأمن القومي والقطاع العام في إطار الجهود المبذولة لتعميق العلاقات مع واشنطن والحكومات الحليفة مع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الدفاع.
أهداف المجلس الاستشاري
وقد أعلنت الشركة الناشئة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها عن المجلس الجديد يوم الأربعاء.
أهمية الذكاء الاصطناعي في الدفاع
ويؤكد إطلاق المجلس على الجهود المتزايدة التي تبذلها شركات الذكاء الاصطناعي لصياغة السياسات وضمان دعم تقنياتها للمصالح الديمقراطية وسط المنافسة العالمية.
تركيبة المجلس الاستشاري
وتأتي جهود شركة أنثروبيك الجديدة في الوقت الذي يكثف فيه منافسوها، مثل OpenAI وGoogle DeepMind، من مشاركتهم مع الحكومات والهيئات التنظيمية بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن أياً منهما لم يعلن عن مجلس استشاري مخصص للأمن القومي.
أعضاء المجلس ومؤهلاتهم
يجمع مجلس أنثروبيك بين أعضاء سابقين في مجلس الشيوخ ومسؤولين كبار من وزارة الدفاع الأمريكية ووكالات الاستخبارات، بالإضافة إلى وزارتي الطاقة والعدل.
دور المجلس في العمليات الحكومية
وسيقدم المجلس الاستشاري المشورة لأنثروبيك بشأن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية الحساسة مع صياغة معايير الأمن والأخلاقيات والامتثال.
وتضم في عضويتها روي بلانت، عضو مجلس الشيوخ السابق وعضو لجنة الاستخبارات، وديفيد إس كوهين، النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وريتشارد فونتين، الذي يقود مركز الأمن الأمريكي الجديد.
وشغل أعضاء آخرون مناصب قانونية وأمنية نووية عليا في الإدارات الجمهورية والديمقراطية.
توسيع الشراكات مع القطاع العام
وقالت أنثروبيك إن المجموعة ستقدم المشورة بشأن التطبيقات عالية التأثير في مجال الأمن السيبراني والتحليل الاستخباراتي والبحث العلمي، مع المساعدة في وضع معايير الصناعة للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وتخطط الشركة لتوسيع المجلس مع نمو الشراكات مع مؤسسات القطاع العام.
مبادرات البنتاغون في الذكاء الاصطناعي
في الشهر الماضي، أنشأ البنتاغون برنامجًا بقيمة 200 مليون دولار لتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي للدفاع، مما يسلط الضوء على سعي القطاع لتحقيق التوازن بين الابتكار والمخاطر الأمنية. وتعكس هذه المبادرة احتدام المنافسة العالمية على قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على تفوقها على منافسيها، مثل الصين وروسيا.
وتشمل هذه الجهود، التي تضم شركة أنثروبيك، وشركة OpenAI، وشركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، وشركة xAI، شركة الذكاء الاصطناعي التي يدعمها إيلون ماسك.
أخبار ذات صلة

ترامب يؤجل زيادة الرسوم الجمركية على الأثاث وخزائن المطبخ لمدة عام
