مجد كمالماز: قصة الانتظار والأمل
مجد كمالماز.. قصة الأمل والصمت. اعتقاله في سوريا لسبع سنوات دون محاكمة، ونداءات لإعادة الأمريكيين المحتجزين. تفاصيل مؤثرة على خَبَرْيْن. #عائلات_الرهائن #سوريا


توفي مجد كمالماز: تفاصيل جديدة حول حالته
توفي مجد كمالماز، وهو رجل أمريكي كان محتجزًا في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات، وفقًا لبيان صادر عن حملة "أعيدوا عائلاتنا إلى الوطن".
بيان حملة "أعيدوا عائلاتنا إلى الوطن"
وجاء في بيان صادر عن جوناثان فرانكس، المتحدث باسم حملة "أعيدوا عائلاتنا إلى الوطن"، وهي مجموعة تقوم بحملات نيابة عن الأمريكيين المحتجزين كرهائن أو المحتجزين ظلماً في الخارج: "من المؤسف أنه لم ينجو من الظروف الوحشية للسجون، حيث عانى سبع سنوات طويلة دون قضية أو محاكمة أو أي شكل من أشكال التواصل مع عائلته".
"لقد كان شخصًا طيب القلب ومحبًا ومهتمًا وجسّد هذه الصفات كابن وزوج وأب وجد وأخ وعم."
اعتقال كمالماز: خلفية القضية
اعتُقل كمالماز، وهو معالج نفسي من تكساس، في عام 2017 عند نقطة تفتيش في دمشق، سوريا، بينما كان في رحلة لزيارة العائلة.
زيارة مسؤولي إدارة ترامب إلى دمشق
في عام 2020، ذكرت شبكة CNN أن أفراد عائلة كمالماز، الذين لم يسمعوا عنه منذ احتجازه، كانوا يأملون في أن يكون هناك زخم في قضيته، بعد زيارة مسؤولي إدارة ترامب إلى دمشق. وجرت الزيارة في محاولة لتأمين الإفراج عن السجناء الأمريكيين الذين يُعتقد أن الحكومة السورية تحتجزهم.
لكن كمالماز لم يعد إلى وطنه - واستمر الصمت منذ اعتقاله في عام 2017.
مريم كمالماز: مشاعر العائلة بعد الاعتقال
قالت مريم كمالماز متحدثة في أول يوم للرهائن والمعتقلين ظلماً عن اختفاء والدها في وقت سابق من هذا العام: "نشعر بأننا غير مرئيين".
وقد دعت هي وأفراد آخرون من عائلات الأمريكيين المحتجزين الرئيس جو بايدن للاجتماع بهم، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن، لكن هذا الطلب لم يُلبَّ.
تأثير الغياب على العائلة
وقالت مريم كمالماز في بيان الإعلان عن وفاة والدها: "على مدى السنوات السبعة الماضية، كنا نكافح من أجل استيعاب غياب والدي".
وأضافت: "لقد كان للكرب والاضطراب العاطفي الذي عانت منه عائلتنا أثر كبير على حياتنا. سنفتقده كثيرًا، ولكننا نأمل أن يستمر إرثه في مساعدة الآخرين المحتاجين وأن يواصل الكثيرون مسيرته".
مكتب التحقيقات الفدرالي: تأكيدات حول حالة كمالماز
لم يؤكد مكتب التحقيقات الفدرالي وفاة كمالماز ولكنه أكد أن الطبيب النفسي المختص بالصدمات النفسية لم يُسمع عنه منذ اختفائه لأول مرة.
عمل خلية الاندماج لاستعادة الرهائن
وجاء في بيان صادر عن خلية الاندماج لاستعادة الرهائن التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي: "في عام 2017، سافر مجد كمالماز، وهو أخصائي نفسي متخصص في الصدمات النفسية كان يعمل مع الأفراد المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية، إلى سوريا لزيارة أحد أفراد أسرته". "لم يُشاهد كمالماز أو يُسمع عنه منذ اختفائه في سوريا في فبراير 2017. وبغض النظر عن المدة الزمنية التي مرت، تعمل خلية الاندماج لاستعادة الرهائن بالنيابة عن الضحايا وعائلاتهم لاستعادة جميع الرهائن الأمريكيين ودعم العائلات التي يحتجز أحبائها أو المفقودين".
أخبار ذات صلة

ثنائي العصابات في سوريا هارب من العدالة

ماذا نعرف عن قائد حزب الله الجديد، نعيم قاسم؟

إسرائيل تهاجم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان: لماذا يعتبر هذا الأمر مهمًا للغاية؟
