Loading...

حتى فرس النهر والفيلة والقرود يهربون من عنف العصابات الدموي في ولاية سينالوا المكسيكية
في ظل تصاعد العنف والجريمة المنظمة في ولاية سينالوا المكسيكية، اضطُرَت محمية أوستوك إلى إغلاق أبوابها ونقل 700 حيوان إلى موقع جديد. هذه القصة المأساوية تكشف عن التحديات التي تواجه الحياة البرية في ظل الفوضى. تابعوا تفاصيل هذه العملية الصعبة وتأثيرها على الحيوانات!




























