إصابة جندي تايلاندي جراء لغم على الحدود الكمبودية
أصيب جندي تايلاندي بجروح خطيرة جراء انفجار لغم أرضي قرب الحدود الكمبودية، مما يثير القلق حول خرق الهدنة. الحادث هو الرابع في الأسابيع الأخيرة، ويزيد من التوترات بين البلدين. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

حادث انفجار لغم أرضي في تايلاند
أصيب جندي تايلاندي بجروح خطيرة جراء انفجار لغم أرضي بالقرب من الحدود الكمبودية، وذلك بعد أيام من اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أعقاب الاشتباكات الحدودية المميتة التي وقعت الشهر الماضي.
تفاصيل إصابة الجندي التايلاندي
وقال الجيش التايلاندي إن كاحل الجندي الأيسر أصيب بأضرار بالغة يوم الثلاثاء بعد أن داس على اللغم أثناء قيامه بدورية على بعد حوالي 1 كم (0.6 ميل) من معبد تا موان ثوم في مقاطعة سورين التايلاندية. وهو يتلقى العلاج في المستشفى.
اتهامات تايلاند لكمبوديا بخرق الهدنة
وقال المتحدث باسم الجيش التايلاندي الميجور جنرال وينثاي سوفاري إن الحادث أثبت أن كمبوديا خرقت الهدنة وانتهكت الاتفاقيات الدولية، بما في ذلك اتفاقية أوتاوا التي تحظر الألغام الأرضية.
وقال: "كمبوديا تواصل زرع الألغام الأرضية سراً بينما التزم الجيش التايلاندي باستمرار بالنهج السلمي ولم يكن الطرف البادئ".
حق الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي
وحذر البيان من أنه في حال استمرار الانتهاكات، فإن تايلاند قد "تمارس حق الدفاع عن النفس بموجب مبادئ القانون الدولي لحل الأوضاع التي تتسبب في خسارة تايلاند لأفرادها بشكل مستمر بسبب انتهاكات اتفاقات وقف إطلاق النار والتعديات على السيادة من قبل القوات العسكرية الكمبودية".
ردود فعل كمبوديا على الاتهامات
ورفضت بنوم بنه هذا الاتهام، وأصرت على أنها لم تزرع ألغاماً جديدة.
موقف كمبوديا من الألغام الأرضية
وقالت وزارة الدفاع الوطني الكمبودية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "كمبوديا، كدولة طرف في اتفاقية أوتاوا تعتز بمسؤوليتها وفخرها بموقفها المطلق وغير القابل للمساومة: لم نستخدم أو ننتج أو ننشر ألغاماً أرضية جديدة تحت أي ظرف من الظروف، ونحن نحترم التزاماتنا بموجب القانون الدولي احتراماً صارماً وكاملاً".
تاريخ النزاع بين تايلاند وكمبوديا
هذا هو رابع حادث انفجار لغم أرضي في الأسابيع الأخيرة تورط فيه جنود تايلانديون على طول الحدود المتنازع عليها بين الجارتين في جنوب شرق آسيا. ففي يوم السبت، أصيب ثلاثة جنود في انفجار وقع بين مقاطعة سيساكيت التايلاندية ومقاطعة برياه فيهيار الكمبودية.
أحداث سابقة وتأثيرها على العلاقات الدبلوماسية
وأدى حادثان سابقان وقعا في 16 و 23 يوليو إلى خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتسببا في اندلاع قتال استمر خمسة أيام في 24 يوليو.
نتائج المعارك الأخيرة بين البلدين
وقد شهدت تلك المعارك، وهي الأسوأ بين الجارتين منذ أكثر من عقد من الزمن، تبادلاً للقصف المدفعي والغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصاً ونزوح أكثر من 300,000 شخص من كلا الجانبين.
الهدنة الهشة والمراقبة الدولية
وقد اتهمت تايلاند كمبوديا بزرع الألغام على جانبها من الحدود التي تمتد على مسافة 817 كم (508 أميال)، وتقع ملكية معبدي تا موان ثوم وبريا فيهيار الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر في قلب النزاع.
وقد صمدت الهدنة الهشة منذ الأسبوع الماضي عندما وافقت الحكومتان على السماح لمراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بمراقبة المناطق المتنازع عليها لمنع المزيد من القتال.
أخبار ذات صلة

ما يجب معرفته عن خطة ترامب بشأن فنزويلا

المغرب يطلق حملة إغاثة طارئة على مستوى البلاد بعد أن أسفرت الفيضانات عن مقتل العشرات

الولايات المتحدة تدعو الأطراف المتنازعة في السودان لقبول خطة وقف إطلاق النار دون تعديل
