محكمة عليا تنظر في استئناف مراكز الحمل بنيوجيرسي
وافقت المحكمة العليا على النظر في استئناف منظمة دينية غير ربحية في نيوجيرسي بشأن أمر استدعاء يتطلب منها الكشف عن معلومات حول مراكز الحمل. القضية تثير تساؤلات حول قوانين الاحتيال وحقوق الخصوصية. تابع التفاصيل مع خَبَرَيْن.

نظرة عامة على القضية القانونية
وافقت المحكمة العليا يوم الاثنين على النظر في استئناف التعديل الأول للدستور من منظمة دينية غير ربحية تدير خمسة "مراكز للحمل في الأزمات" في نيوجيرسي والتي تحارب أمر استدعاء من المدعي العام الديمقراطي في الولاية.
تفاصيل استئناف التعديل الأول
كانت مراكز موارد المرأة في الاختيار الأول قد حثت المحكمة المحافظة على إلغاء قرار من محكمة الاستئناف الأمريكية الثالثة ومقرها فيلادلفيا التي تقف إلى جانب الولاية. تطلب ذلك القرار من المنظمة غير الربحية مواصلة التقاضي بشأن اعتراضاتها على أمر الاستدعاء في محكمة الولاية.
التحقيقات في مراكز الحمل
استدعى مسؤولو نيوجيرسي المركز في عام 2023 كجزء من التحقيق فيما إذا كانت المنظمة قد انتهكت قوانين الاحتيال على المستهلكين. تعارض مراكز الحمل الإجهاض، لكن مسؤولي نيوجيرسي قالوا إن تسويقها ربما ترك لدى بعض المرضى انطباعًا بأن بإمكانهم إجراء عمليات إجهاض في تلك المراكز.
أهداف مذكرة الاستدعاء
كان الهدف من مذكرة الاستدعاء هو تقييم ما إذا كان المركز "أو موظفيه قد تورطوا في تحريفات وغيرها من السلوكيات المحظورة"، وفقًا للولاية. وسعت إلى الحصول على الإعلانات وطلبات المتبرعين، وتحديد هوية الموظفين الطبيين المرخصين. صاغ المركز أمر الاستدعاء في إطار طلب أسماء المتبرعين.
تأثيرات القرار السابق للمحكمة العليا
إذا سادت وجهة النظر هذه لمذكرة الاستدعاء، فقد تتعارض إجراءات نيوجيرسي مع قرار المحكمة العليا لعام 2021 الذي وجدت فيه الأغلبية أن قانون كاليفورنيا غير دستوري الذي يطالب مؤسسة "أمريكيون من أجل الرخاء" المحافظة بالكشف عن المتبرعين.
حكمت الدائرة الثالثة المنقسمة في ديسمبر/كانون الأول بأن دعاوى المركز لم تنضج بعد لأن محاكم الولاية لم تنفذ بعد أمر الاستدعاء ضدهم.
أخبار ذات صلة

الغالبية العظمى من الأمريكيين يرون أن ترامب يركز على أولويات خاطئة

ترامب يقول إن "أي شيء أقل" من السيطرة الأمريكية على غرينلاند "غير مقبول"

أربع طرق يرغب ترامب في جعل أمريكا أكثر قدرة على التحمل. هل ستنجح؟
