خلل فني يربك المحكمة العليا ويثير القلق
أرسلت المحكمة العليا إشعارات خاطئة عن القضايا قبل موعدها، مما تسبب في ارتباك بين المحامين. هذا هو الخلل التقني الثاني خلال يونيو المزدحم، مما يثير تساؤلات حول كفاءة المحكمة وثقة الجمهور فيها. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.

خطأ المحكمة العليا في إرسال الأوامر
أرسلت المحكمة العليا يوم الجمعة عن طريق الخطأ تنبيهات بالبريد الإلكتروني إلى المحامين وغيرهم تحدد فيها القضايا التي ستنظرها قبل أيام من الموعد المقرر للنظر فيها، وهو أحدث خلل فني كبير يصدر عن المحكمة العليا خلال أكثر شهور العام ازدحامًا.
تفاصيل الخطأ الفني الأخير
وأقرت المحكمة العليا أنه بسبب "عطل في البرمجيات على ما يبدو"، تم توزيع الإشعارات حول القضايا التي ستمنح المحكمة العليا حق النظر فيها أو ترفضها والتي لم يكن من المفترض أن تصدر حتى صباح يوم الاثنين عن طريق الخطأ بعد ظهر يوم الجمعة.
الإجراءات غير المعتادة للمحكمة العليا
وبسبب ذلك، اتخذت المحكمة الخطوة غير المعتادة للغاية المتمثلة في إصدار قائمة الأوامر العادية يوم الجمعة.
تكرار الأخطاء التقنية في المحكمة العليا
وهذه هي المرة الثانية في غضون عام التي تتعرض فيها المحكمة العليا لخلل تقني مهم خلال شهر يونيو المزدحم، عندما يسارع القضاة لإكمال الآراء الخاصة بفترة الولاية. في العام الماضي، نشرت المحكمة رأيًا في إحدى القضايا الرئيسية قبل الموعد المقرر لإصداره ثم سرعان ما أزالته.
ردود فعل المحامين على الإشعارات الخاطئة
وتلقى العديد من المحامين في عدة قضايا رسائل إلكترونية تنبههم إلى ما إذا كانت المحكمة ستستمع إلى المرافعات في قضيتهم أم لا. ولكن لم يتم نشر هذه القرارات على جدول الدعاوى الخاص بالمحكمة على الإنترنت، مما تسبب في ارتباك كبير بين محامي الاستئناف.
تحليل الخبراء حول الحادثة
وقال ستيف فلاديك، المحلل في المحكمة العليا والأستاذ في مركز القانون بجامعة جورج تاون: "الحوادث واردة، ويجب تشجيع المحكمة على توفير المزيد من إمكانية الوصول إلى أحكامها، مثل خدمة الإخطار عبر البريد الإلكتروني التي تسببت على ما يبدو في الخلل الذي حدث اليوم".
وأضاف فلاديك: "ومع ذلك، فإن هذا هو ثاني إصدار رفيع المستوى للأحكام قبل الأوان في العام الماضي". "وسواء كانت هذه علامة على أن المحكمة تتلاعب بالكثير من الكرات في وقت واحد أو أنها علامة على وجود مشكلة أخرى، فإن هذا ليس مظهرًا جيدًا لمؤسسة تعتمد سلطتها بشكل كبير على ثقة الجمهور."
أخبار ذات صلة

75% من الأمريكيين يعارضون محاولة الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند

حمى الجمهوريون في مجلس الشيوخ ترامب من القيود المفروضة على صلاحياته الحربية في فنزويلا بعد أن حسم فانس التعادل.

ترامب يقول إن "أي شيء أقل" من السيطرة الأمريكية على غرينلاند "غير مقبول"
