احتجاجات ضخمة في بلغراد تطالب بانتخابات مبكرة
خرج عشرات الآلاف في بلغراد للاحتجاج ضد الفساد والمطالبة بانتخابات مبكرة، بعد مأساة مميتة أثارت الغضب. الرئيس فوسيتش يواجه ضغوطًا متزايدة، بينما تتعزز دعوات التغيير في البلاد. انضموا إلى الحركة من أجل صربيا أفضل! خَبَرَيْن.

مقدمة حول الاحتجاجات في بلغراد
خرج عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للفساد إلى شوارع العاصمة الصربية بلغراد، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة في محاولة لإنهاء حكم الرئيس ألكسندر فوسيتش الذي استمر 12 عامًا.
أسباب الاحتجاجات والمطالب الشعبية
وقد تم نشر أعداد كبيرة من رجال الشرطة الذين يرتدون معدات مكافحة الشغب لضبط الأمن في احتجاجات يوم السبت، والتي نظمها طلاب الجامعات الصربية.
المأساة التي أشعلت الاحتجاجات
كان الطلاب القوة الدافعة وراء المظاهرات التي بدأت في جميع أنحاء البلاد منذ ما يقرب من ثمانية أشهر بعد الانهيار المميت لسقف محطة خرسانية تم تجديدها في مدينة نوفي ساد الشمالية مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا.
الفساد والإهمال في مشاريع البنية التحتية
شاهد ايضاً: مديرة متحف اللوفر تستقيل بعد "سرقة القرن"
أصبحت المأساة التي وقعت في نوفمبر الماضي نقطة اشتعال للإحباط من الحكومة، حيث قال العديد من الصربيين إن سببها الفساد والإهمال المزعوم في مشاريع البنية التحتية الحكومية.
ردود الفعل الحكومية على الاحتجاجات
وتحت الضغط، استقال رئيس الوزراء ميلوش فوسيفيتش في بداية هذا العام، لكن فوسيتش لا يزال في السلطة.
إجراءات الشرطة وتأثيرها على المحتجين
أوقفت شركة السكك الحديدية في صربيا خدمة القطارات بسبب تهديد مزعوم بوجود قنبلة فيما وصفه المنتقدون بأنه محاولة واضحة لمنع الناس من السفر إلى بلغراد لحضور المسيرة.
استراتيجية الحزب الحاكم لمواجهة الاحتجاجات
قبل ساعات من التجمع في ميدان سلافيا وشارع نيمانيا أرسل حزب فوسيتش حافلات من أنصاره من أجزاء أخرى من البلاد، وكان العديد منهم يرتدون قمصانًا مكتوب عليها "لن نتخلى عن صربيا".
وقد انضموا إلى الموالين الذين كانوا يخيمون بالقرب من مكتب فوسيتش في وسط بلغراد منذ منتصف مارس.
التحديات التي تواجه الرئيس فوسيتش
وقال فوسيتش، وهو شعبوي يشغل ائتلافه الذي يقوده الحزب التقدمي 156 مقعدًا من أصل 250 مقعدًا في البرلمان، للصحفيين يوم السبت إن "قوى أجنبية" غير محددة تقف وراء الاحتجاج. وقال إنه يجب كبح جماح الشرطة، لكنه حذر من أن "البلطجية سيواجهون العدالة".
الانتخابات المبكرة وموقف فوسيتش
وكان فوسيتش قد رفض في السابق إجراء انتخابات مبكرة وكان عازمًا على الاستمرار في ولايته الثانية التي تنتهي في عام 2027، حيث من المقرر أيضًا إجراء انتخابات برلمانية.
اتهامات المعارضة للرئيس فوسيتش
لكن قبضته على السلطة قد اهتزت، حيث يتهمه معارضوه هو وحلفاؤه بالارتباط بالجريمة المنظمة والعنف ضد منافسيه والحد من الحريات الإعلامية, وهي تهم ينكرونها.
وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اعتقلت الشرطة عدة أشخاص متهمين بالتآمر المزعوم للإطاحة بالحكومة ومنعت دخول البلاد، دون تفسير، لعدة أشخاص من كرواتيا ومخرج مسرحي من الجبل الأسود.
أخبار ذات صلة

حلفاء MAGA اليمينيون في أوروبا يرفضون دفع ترامب نحو غرينلاند

الحلفاء الغربيون مستعدون لجولة أخرى من التقلبات مع دونالد ترامب
