إيقاف عمل عملاء الخدمة السرية بعد فشل أمني
أوقف جهاز الخدمة السرية عدة عملاء بسبب إخفاقات أمنية خلال تجمع ترامب في بنسلفانيا، مما أدى إلى مقتل أحد الحاضرين. التحقيقات تكشف عن تهم باللوم المتبادل وعدم محاسبة المسؤولين. اكتشف التفاصيل على خَبَرَيْن.

إيقاف عمل العملاء في الخدمة السرية
أصدر جهاز الخدمة السرية الأمريكي قرارات إيقاف عن العمل لعدد من العملاء الذين شاركوا في تأمين التجمع الذي أقيم في بنسلفانيا العام الماضي حيث أصيب دونالد ترامب في أذنه وقُتل أحد المشاركين في التجمع على يد قاتل محتمل، وفقًا لمصادر متعددة.
تفاصيل إيقاف العملاء
وأضافت المصادر أن اثنين على الأقل من هؤلاء العملاء يستأنفون إيقافهم عن العمل، كما أضافت المصادر أنه لم يقضِ أي من موظفي الخدمة السرية مدة إيقافه عن العمل.
قرارات الإيقاف وتأثيرها
وقالت مصادر مطلعة على العملية إن العديد من العملاء في المكتب الميداني للخدمة في بيتسبرغ، إلى جانب عميل واحد كان ضمن حراسة ترامب في ذلك اليوم وقناص مضاد، صدرت بحق كل منهم قرارات إيقاف عن العمل تتراوح بين بضعة أسابيع وأكثر من شهر.
حادثة إطلاق النار على ترامب
شاهد ايضاً: دمى، أقلام رصاص، دجاج في الفناء الخلفي و"قطعة من البروكلي": حديث فريق ترامب المحرج عن التقشف
في 13 يوليو 2024، فتح المسلح توماس ماثيو كروكس النار على ترامب خلال التجمع في بتلر بولاية بنسلفانيا. وأسفر إطلاق النار عن مقتل أحد الحاضرين في المسيرة وإصابة اثنين آخرين في حالة حرجة.
تفاصيل الحادثة وأثرها
وقد وجدت العديد من التحقيقات التي أجراها الكونغرس والتقارير الفيدرالية، بما في ذلك تحليل جهاز الخدمة السرية نفسه، إخفاقات متعددة في ذلك اليوم بما في ذلك انقطاع التواصل مع الشرطة المحلية التي رصدت مطلق النار وواجهته على سطح قريب قبل أن يصوب على ترامب.
تحقيقات الكونغرس والإخفاقات الأمنية
وقال أعضاء الكونغرس في تحقيقاتهم أن العملاء استمروا في إلقاء اللوم على بعضهم البعض وأنه لم يكن هناك شخص واحد مسؤول عن القرارات في ذلك اليوم.
ردود الفعل من المسؤولين السابقين
شاهد ايضاً: هل ترامب جاد بشأن غرينلاند؟ تحليل الموقف
وقد أعرب مسؤولو إنفاذ القانون السابقون والحاليون عن إحباطهم في من كانوا في مناصب قيادية أعلى، وتحديداً أولئك الذين كانوا في حراسة ترامب، لم تتم محاسبتهم على الإخفاقات الخطيرة في ذلك اليوم.
استقالة المديرة السابقة لجهاز الخدمة السرية
وقال أحد كبار المسؤولين السابقين: "لم تتم محاسبة أي من هؤلاء الأشخاص التنفيذيين في العمليات، بل وتمت ترقية بعضهم".
استقالت المديرة السابقة لجهاز الخدمة السرية كيمبرلي تشيتل بشكل مفاجئ من الوكالة العام الماضي وسط تدقيق مكثف في الهفوات الأمنية المتعلقة بمحاولة الاغتيال.
أخبار ذات صلة

السيناتور الديمقراطية تقول إن وزارة العدل تريد إجراء مقابلة رسمية معها في تحقيق حول فيديو "الأوامر غير القانونية" المثيرة للجدل للنواب

يرى مسؤولو ترامب الاحتيال في كل مكان. إليكم ما نعرفه

علم مطلي، خدعة روسية ومطاردة استمرت 18 يومًا عبر المحيط الأطلسي
