مأساة غرق توأم في البحر الأبيض المتوسط
فقدت طفلتان توأم في البحر بعد وصول قارب يحمل مهاجرين إلى لامبيدوزا. أنقذ 61 شخصًا في ظروف صعبة، لكن المخاطر تظل كبيرة. مع تزايد الهجرة، يجب أن يتوقف فقدان الأرواح، خاصة بين الأطفال. اقرأ المزيد على خَبَرَيْن.

اختفاء التوأمتين في البحر الأبيض المتوسط
قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الربحية إن طفلتين توأم تبلغان من العمر سنة واحدة مفقودتان في البحر بعد وصول قارب يحمل عشرات المهاجرين واللاجئين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية هذا الأسبوع.
تفاصيل الحادثة: إنقاذ 61 شخصًا
وقالت المنظمة يوم الجمعة إنه تم إنقاذ 61 شخصًا، من بينهم والدة التوأم المفقودين و22 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، من القارب قبل يوم واحد بعد عبورهم إلى لامبيدوزا في "ظروف صعبة للغاية" زادها الإعصار هاري سوءًا.
وقالت منظمة أنقذوا الأطفال في بيان لها: "لقد وصفوا أنهم غادروا من تونس، وتحدوا البحار العاصفة لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ووصلوا في حالة من الضيق الجسدي والنفسي الشديد".
وأضافت المنظمة أن رجلاً توفي بعد النزول من القارب.
مخاطر الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
ويُعد وسط البحر الأبيض المتوسط أكثر طرق الهجرة المعروفة دموية في العالم، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
إحصائيات الوفيات في أكتوبر الماضي
فقد لقي تسعة وأربعون شخصاً، بينهم 12 طفلاً دون سن الخامسة، حتفهم في أكتوبر الماضي عندما انقلب قاربهم بعد مغادرتهم قرية سلاقطا الساحلية التونسية.
أرقام الوفيات منذ عام 2014
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في ذلك الوقت: "تم تسجيل ما يقرب من 1000 حالة وفاة واختفاء في وسط البحر الأبيض المتوسط هذا العام 2025، حيث بلغ عدد القتلى منذ عام 2014 أكثر من 25,000 شخص".
زيادة الهجرة من تونس: الأسباب والنتائج
"لقد فقد ما لا يقل عن 30 طفلاً حياتهم قبالة سواحل تونس هذا العام 2025، مقارنة بـ 22 طفلاً في عام 2024 بأكمله."
ارتفاع معدلات البطالة والصعوبات الاجتماعية
وقد شهدت تونس زيادة في عدد المغادرين في السنوات الأخيرة، وفقًا لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة الذي يتتبع عمليات العبور.
نسبة المهاجرين التونسيين في معابر البحر الأبيض المتوسط
وفي عام 2020، شكّل المواطنون التونسيون أكثر من 60% من معابر وسط البحر الأبيض المتوسط، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، حيث واجهت البلاد معدلات بطالة مرتفعة بالإضافة إلى الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتفاقمة.
دعوات لإنهاء مآسي الهجرة
وفي يوم الجمعة، قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن الناس لا يزالون يخاطرون بحياتهم "في رحلات خطرة ومميتة في كثير من الأحيان" بسبب غياب طرق الهجرة الآمنة.
مسؤولية الاتحاد الأوروبي في حماية المهاجرين
وقالت جيورجيا ديريكو، مديرة العلاقات المؤسسية في المنظمة، إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية كل قرار يعرّض الفارين من الفقر والعنف والاضطهاد للخطر.
وقالت: "لا يمكننا أن نشاهد بصمت فقدان الأرواح البشرية، بما في ذلك العديد من الأطفال، الذي استمر لسنوات، مما جعل البحر، مرة أخرى، حدودًا مميتة: يجب أن تنتهي هذه المذبحة غير المقبولة".
أخبار ذات صلة

ترامب يهدد بفرض رسوم جديدة على الحلفاء الأوروبيين بشأن غرينلاند حتى التوصل إلى اتفاق، بينما يحتج الآلاف

المملكة المتحدة وفرنسا تتفقان على إرسال قوات إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا

"لا سبب للتوقف عن الحياة": الأوكرانيون يجدون طرقًا للتكيف مع انقطاع الكهرباء بينما تضرب روسيا نظام الطاقة
