اعتقال أجداد طفل فرنسي مفقود بتهم القتل
أُلقي القبض على جَدَّيْ الطفل الفرنسي إميل سولي، الذي فُقد منذ عامين، بتهمة القتل العمد وإخفاء الجثة. القضية التي شغلت الرأي العام تثير مزيدًا من التساؤلات مع استمرار التحقيقات. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

جدّان يُعتقلان بتهمة قتل طفل فرنسي اختفى من حديقتهما
قال ممثلو الادعاء يوم الثلاثاء إنه تم إلقاء القبض على جَدَّيْ طفل فرنسي صغير فُقد منذ ما يقرب من عامين للاشتباه في قتله.
وكان الطفل إميل سولي البالغ من العمر عامين قد اختفى من حديقة جديه في قرية لو أوت فيرنيه في جبال الألب الفرنسية في يوليو 2023. وبعد تسعة أشهر من اختفائه، تم اكتشاف رفاته من قبل أحد المتنزهين بالقرب من القرية.
والآن، اتخذ التحقيق الطويل في وفاة الطفل الصغير منعطفًا صادمًا مع احتجاز الشرطة لأربعة أفراد - بمن فيهم أجداد إميل واثنين من أبنائهم البالغين.
تم اعتقال جد إميل فيليب فيدوفيني وزوجته، التي لم يذكر المدعي العام اسمها، في بلدية لا بولياديس للاشتباه في "القتل العمد" و"إخفاء جثة"، وفقًا لبيان صادر عن المدعي العام في إيكس أون بروفانس.

شاهد ايضاً: ميرز يعلن فوز المحافظين الألمان مع ارتفاع اليمين المتطرف إلى أقوى نتيجة انتخابية بعد الحرب
شغلت قضية اختفاء إميل الرأي العام في البلاد حيث لم تسفر عمليات البحث الطويلة والواسعة النطاق عن أي شيء. كان والداه غائبين يوم اختفائه. في ذلك الوقت صرحا لموقع مسيحي أنهما ما زالا يأملان في حدوث معجزة.
كما أثارت القضية اهتمام وسائل الإعلام، خاصةً فيما يتعلق بجد إميل، الذي استجوبته الشرطة في التسعينيات من القرن الماضي بسبب مزاعم العنف والاعتداء الجنسي في مدرسة خاصة. لكن الشرطة اعتبرت تورطه أحد التفسيرات المحتملة وراء وفاة الصبي المأساوية.
في وقت سابق من هذا الشهر، عاد المحققون إلى لو فيرنت، حيث قامت فرق الطب الشرعي بتمشيط "عدة أماكن في المنطقة". وأكد المدعي العام أن عمليات الطب الشرعي لا تزال جارية في مواقع مختلفة، مع توقع حدوث تطورات جديدة مع تطور التحقيق.
أخبار ذات صلة

فوضى تعم رومانيا بعد حظر المرشح اليميني المتطرف من التصويت للرئاسة

تغيرت نغمة الدعاية الروسية، لكن أمريكا أيضًا تغيرت

روسيا تقترح زيادة غير مسبوقة في ميزانية الدفاع سعيًا لتحقيق النصر في أوكرانيا
