مجلس ترامب للأمن الداخلي يضم شخصيات مثيرة
أعلن ترامب عن تشكيل "مجلس أمريكا أولاً للأمن الداخلي"، الذي يضم شخصيات بارزة مثل رودي جولياني ومارك ليفين. المجلس يهدف لتقديم مشورة استراتيجية في قضايا الأمن الوطني. ترقبوا أول اجتماع له قريبًا! خَبَرَيْن.

تعيينات جديدة في مجلس استشاري الأمن الوطني
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن تعييناته في مجلس استشاري داخل وزارة الأمن الداخلي يوم الثلاثاء، حيث تضم القائمة معلقًا إخباريًا يمينيًا ومشرعين سابقين ومحامي ترامب السابق رودي جولياني ومستشارًا كبيرًا سابقًا لحملته الانتخابية.
أهداف المجلس ومهامه الرئيسية
وجاء في إعلان ترامب ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن المجلس، الذي تأسس لأول مرة في عام 2002، سيقدم "مشورة واقعية ومستقلة في الوقت الحقيقي بشأن عمليات الأمن الداخلي".
أعضاء المجلس البارزين ودورهم
وتتضمن القائمة المعلق السياسي اليميني مارك ليفين، بالإضافة إلى جولياني، الذي ساعد في قيادة الجهود الرامية إلى محاولة إلغاء نتائج انتخابات 2020، وتمت مقاضاته لاحقًا بتهمة التشهير من قبل اثنين من العاملين في الانتخابات في جورجيا؛ وهي دعوى قضائية خسرها أمام هيئة محلفين في واشنطن العاصمة.
رودي جولياني: خلفية ودور في المجلس
وقال تيد جودمان، المتحدث باسم جولياني: "يتشرف العمدة رودي جولياني بخدمة الرئيس والوزير". "لا يوجد من هو مستعد لتقديم المشورة والمساعدة لهذه الإدارة في القضايا المتعلقة بالأمن الداخلي وحماية الشعب الأمريكي".
اسم المجلس الجديد وأهميته
ينص الإعلان عن المجلس الجديد على ما يلي "سيعتمد هذا المجلس الجديد الذي يحمل اسم "مجلس أمريكا أولاً للأمن الداخلي" على بئر عميق من الخبرة في القطاعين العام والخاص من خبراء الأمن الداخلي الملتزمين بتحقيق أجندة الرئيس ترامب."
كوري ليفاندوفسكي: مساهماته في الحملة
وتشمل التعيينات أيضًا كوري ليفاندوفسكي، أحد قادة حملة ترامب الانتخابية في عام 2016 والذي يشغل حاليًا منصب كبير مستشاري نويم.
الاجتماع الأول للمجلس: التوقعات والجدول الزمني
ومن بين الأعضاء الآخرين في المجلس حاكم ولاية كارولينا الجنوبية هنري ماكماستر، الذي سيترأس المجلس، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين ومحامين وخبراء أمنيين ومؤسس "راكبي الدراجات النارية من أجل ترامب"، وفقًا لوزارة الأمن الداخلي.
وسيعقد المجلس أول اجتماع له في أوائل الشهر المقبل.
أخبار ذات صلة

مينابوليس تتحول إلى ساحة اختبار حاسمة لمشروع ترامب الاستبدادي
